الخميس,18يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارانتفاضة اصفهان و خوزستان و الاحتجاجات تؤكد على قرب انفجار البركان وعجز...

انتفاضة اصفهان و خوزستان و الاحتجاجات تؤكد على قرب انفجار البركان وعجز النظام خامنئي عن السيطرة عليه

انتفاضة اصفهان و خوزستان و الاحتجاجات تؤكد على قرب انفجار البركان وعجز النظام خامنئي عن السيطرة عليه

تمكن النظام الذي جاء إلى ساحة المعركة غير المتكافئة بكل قواه القمعية من قمع الاحتجاجات في ذلك اليوم ورد المواطنون بالدعوة إلى مسيرات وتظاهرات يوم الجمعة 3 ديسمبر.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
جدد اهالي اصفهان التأكيد على عجز نظام الملالي في ايران عن منع صرخات الحرية المتعالية، وقمع الحركة الاجتماعية المنتشرة في جميع انحاء البلاد، وبات مجرى نهر زاينده رود احدى نقاط اندلاعها.

هاجم مرتزقة خامنئي اعتصام الأهالي والمزارعين في أصفهان في 26 الشهر الماضي لتفكيك الاعتصام على مجرى النهر مما أدى إلى مواجهات واسعة النطاق في مناطق مختلفة من المدينة.

تمكن النظام الذي جاء إلى ساحة المعركة غير المتكافئة بكل قواه القمعية من قمع الاحتجاجات في ذلك اليوم ورد المواطنون بالدعوة إلى مسيرات وتظاهرات يوم الجمعة 3 ديسمبر.

بهذه الدعوة هز اهالي المدينة الأسس الضعيفة لدكتاتورية ولاية الفقيه القلقة من اندلاع انتفاضة مما اضطر النظام مجددًا إلى إحضار كل قواته القمعية من الحرس والباسيج و الشرطة وأجهزة الأمن والاستخبارات والقضاء وشرطة السير لمنع التجمع وقمع المحتشدين تحت تحليق طائرات الهليكوبتر ليفرض حكمًا عسكريًا كثيفًا على أصفهان.

اتخذت السلطات الايرانية اجراءات استثنائية لمنع تجدد الاحتجاجات على جفاف نهر زاينده رود في اصفهان حيث اشار بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى تعبئة جنونية للحرس والمخابرات وقوى الأمن الداخلي وإرسال قطعان مرتزقة الباسيج من مدن مختلفة الى اصفهان لفرض الحكم العرفي في المدينة.

لم يتخل النظام عن أي حيل ومؤامرات وأعمال قمعية لمنع تعالي صرخة الحرية في أصفهان ليحافظ على حكمه المهزوز لكن محاولاته لم تمنع السؤال الكبير حول المدى الذي يستطيع التحرك فيه بادواته القمعية وعجزه عن ايجاد الحلول الملحة لاخراج الايرانيين من دوائر الحاجة والفقر والعوز.

دروس التاريخ تؤكد عجز الدكتاتوريات عن الاستقرار والبقاء باستخدام ادوات القمع والقهر ولن يكون نظام الملالي استثناء، كل المؤشرات والرسائل التي يوجهها الايرانيون تؤكد على قرب انفجار البركان النشط وعجز النظام الحاكم بالنار والحديد عن السيطرة عليه.