مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيماعتبرت أن دمج الإئتلافين يمثل كل طموحات إيران المستقبلية في سياسة الهيمنة...

اعتبرت أن دمج الإئتلافين يمثل كل طموحات إيران المستقبلية في سياسة الهيمنة وإبتلاع العراق

khamenee-iraq"العراقية للشيعة الجعفرية": العار كل العار للمالكي وحزبه والمرتبطين بولاية أسود القلب "علي خامنئي"
شددت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية على أن "نقطة الإرتكاز" في بيانها، الذي تلقى "الملف نت" نسحة منه الجمعة "ليس على مساوئ الطائفية ومحاولات إستمرار إنفراد الطائفيين بالحكم وإغتيال الشراكة الوطنية الجماعية في تشكيل اي حكومة مقبلة تنهض بها وتسهر على أدائها كيانات دستورية غير فاقدة للارادة أو مسلوبة القرار،

وإنما التركيز على قباحة الصور السياسية التي أخذ شعبنا يشاهدها من سيناريوهات كيانات تحتضن شخصيات سياسية رخيصة فاقدة للارادة ومسلوبة القرار، والمتمسكة بأيديولوجية ملالي النظام الإيراني؛ أذناب ملالي نظام أسود القلب "علي خامنئي" الذين سارعوا بتنفيذ أوامره فور عودتهم من طهران بإعلان دمج الإئتلافين لقطع الطريق على "القائمة العراقية" بتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية، ليستمر ويتعاظم عداء نظام خامنئي لشعب العراق في ظل حكومة طائفية مذهبية من الطراز الأول". 
واعتبرت الهيئة أن الحكومة الحالية "حكومة موغلة في السوء مفرطة في الجهل والغطرسة والعبث بمقدرات الشعب كما تريدها حوزات النظام في قم وطهران"، مضيفة أنها "حكومة لنظام دكتاتوري شمولي يقضي على القوى الوطنية وعلى التنوع الطبيعي للافكار والرؤى فى المجتمع بصورة كاملة، وحكومة لطغاه ومستبدين تتجاوز القواعد الدستورية وهي سمة من سمات أيديولوجيتهم الخبيثة".
وقالت إنها "حكومة تقوم على إذابه جميع الأفراد والمؤسسات والجماعات في بودقتها الطائفية عن طريق العنف والإرهاب ونشر اليأس والخنوع في صفوف أبناء الوطن، وخلق الفرص لإيجاد كوادر جديدة من وصوليين وإنتهازيين وبائعي الضمير والوجدان لتقوية مراكز قوتهم في ممارسة سياستهم الطائفية وتحافظ على إستمراريتها مع الزمن، والعمل على إبعاد الأقليات عن ممارسة عملهم الوطني غير مبالين بحقوقهم المشروعة، وإضعاف العناصر الوطنية من خلال التضييق أو الإختراق والعمل على أحداث إنشقاقات وكسر شوكه الوطنيين، ليصبح العراق صورة عن صور النظام الإيراني الإستبدادي وقاعدة لإنطلاق المشاريع الصفوية صوب الأمة العربية، ومحاولتهم ربط عملهم السياسي بفتاوى مرجعية السيستاني وهي لعبة شيطانية جديدة لجعل العراق نسخة من إيران، للاستفادة من قدرات المرجعية على تلوين الفتاوي الدينية التي تحسن وتجمل من فسادهم وجرائمهم وخطاياهم أمام الشعب".
واعتبرت "أن كل ما تقدم، من أجل تغييب إرادة الشعب لتضعه في أحضان النظام الإيراني من أجل بناء قاعدة إنطلاق قوية في العراق لتُصَدِّر منه أفكار ومحاور الشر والإرهاب للثورة الخميني إلى دول المنطقة بهدف التوسع والهيمنة على شعوبها؛ كما هو واضح من إصرار النظام الإيراني على تمزيق "القائمة العراقية" وإستلاب حقها في تشكيل الحكومة المقبلة بوصفها الكتلة الفائزة الأكبر".
وأوضحت أنه "ومما يبشر خيراً ويسر القوى الوطنية والشعب، أخذت بعض العناصر المرتبطه بالنظام الإيراني تعي هذا الأمر التآمري الإيراني"، مشيرة إلى أنه "وكما يبدو بادرت بكسر الحاجز النفسي كما ظهر من موقف الأخير للسيد عمار الحكيم زعيم "المجلس الإسلامي الأعلى" الذي حاول التأكيد على عدم مشاركة مجلسه وليس ـ مكونات إئتلافه ـ في حكومة تقصي أحد الأطراف منها وتتشكل من جهة دون أخرى إن كان صادقاً في قراره لا تكتيكا".
ورأت "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" "أن إبرام أي إتفاق يضم المالكي وحزبه وجيش مقتدى صدر الإجرام ومليشيات السفاح هادي العامري والجلبي والجعفري والربيعي يعني المشاركة في عزل العراق عن أي جهد وطني من أجل مستقبله المنشود، لما لهكذا إتفاق من أضرار وطنية وما يلحقه كذلك من تصدع في علاقات العراق مع عالمه العربي، وكذلك ترى بأن دمج الإئتلافين يمثل كل طموحات إيران المستقبلية في سياسة الهيمنة وإبتلاع العراق".