"السياسة" – خاص:في خطوة وصفتها منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة بأنها عمل "بربري غير مسبوق", أصدر القضاء الايراني حكماً بالإعدام على خمسة من عائلة واحدة ينتمي أحد أفرادها للمنظمة, ويقيم في معسكر "أشرف" بمحافظة ديالى في شمال العراق.
وذكرت المنظمة في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه أمس, أن "نظام الملالي حكم بالإعدام على كل من محسن دانش بور (67 عاما) وزوجته مطهرة بهرامي (55 عاماً) وابنهما أحمد, وريحانة حاج ابراهيم (ابنة شقيقة بهرامي) وأحد أصدقاء دانش بور وهو السيد هادي قائمي", مشيرة إلى أنهم اعتقلوا خلال التظاهرات المناهضة للنظام في ذكرى عاشوراء أواخر ديسمبر الماضي ونقلوا الى سجن ايفين سيئ الصيت في طهران.
وأوضحت المنظمة أن حكم الإعدام صدر بعد إدانتهم بتهمة "الحرابة" أي محاربة الله, مؤكدة أن جريمتهم الوحيدة هي أنهم التقوا العام الماضي مع ابنهم وأحد أقاربهم المقيمين في معسكر أشرف الذي مازال يخضع أفراده لترهيب مخابرات النظام الايراني بحماية كاملة من الأجهزة التابعة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
وأشارت إلى أن "حكام إيران الآيلين للسقوط والعاجزين عن التصدي لموجة الكراهية الشعبية, يحاولون من خلال إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة والقاسية الضغط على السجناء السياسيين لإرغامهم على الاعترافات القسرية وبث مزيد من أجواء الرعب والخوف في المجتمع".
وفي اتصال مع "السياسة" من معسكر أشرف حيث يقيم, ناشد محمود دانش بور المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ أفراد عائلته, مؤكداً أنه فوجئ باعتقالهم وأنهم لم يرتكبوا أي جرم بل ان الحكم بإعدامهم مرده إلى لقائهم إياه في العام الماضي.
واتهم "نظام الملالي بإصدار أحكام بالإعدام على جميع المعارضين بعد تلفيق التهم إليهم", موجهاً نداء استغاثة إلى أصحاب الضمير الحي ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية لمساعدته في إنقاذ أفراد عائلته من الموت.
وأشارت إلى أن "حكام إيران الآيلين للسقوط والعاجزين عن التصدي لموجة الكراهية الشعبية, يحاولون من خلال إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة والقاسية الضغط على السجناء السياسيين لإرغامهم على الاعترافات القسرية وبث مزيد من أجواء الرعب والخوف في المجتمع".
وفي اتصال مع "السياسة" من معسكر أشرف حيث يقيم, ناشد محمود دانش بور المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ أفراد عائلته, مؤكداً أنه فوجئ باعتقالهم وأنهم لم يرتكبوا أي جرم بل ان الحكم بإعدامهم مرده إلى لقائهم إياه في العام الماضي.
واتهم "نظام الملالي بإصدار أحكام بالإعدام على جميع المعارضين بعد تلفيق التهم إليهم", موجهاً نداء استغاثة إلى أصحاب الضمير الحي ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية لمساعدته في إنقاذ أفراد عائلته من الموت.








