السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلاحل ولامخرج لنظام الملالي سوى السقوط

لاحل ولامخرج لنظام الملالي سوى السقوط

لاحل ولامخرج لنظام الملالي سوى السقوط
وخلال هذه الفترة العصيبة التي يمر بها النظام حيث ينخر عظامه شبه انهيار اقتصادي، يفضلون الانشغال بأمر آخر يشکل أهمية أکبر بالنسبة له

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: قادة النظام الايراني وفي مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام، لم يعودوا كسابق عهدهم بإطلاقهم التصريحات النارية والتهديدات الاستثنائية ضد دول المنطقة والعالم، بل يبدو إلى حد ما أن إنهم باتوا يخلدون إلى حالة من السكون النسبي إزاء المجتمع الدولي، لكنهم، وخلال هذه الفترة العصيبة التي يمر بها النظام حيث ينخر عظامه شبه انهيار اقتصادي، يفضلون الانشغال بأمر آخر يشکل أهمية أکبر بالنسبة لهم.
قادة النظام الايراني وفي غمرة بحثهم عن مخرج للأزمة الخانقة التي يواجهها نظامهم المحاصر بألف أزمة وأزمة يشنون الهجمات ضد بعضهم ويتبادلون التهم، وأساس الهجمات المتبادلة يكمن في البحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية وتبرير الأوضاع الوخيمة، لكن المشكلة الكبرى في هذا النظام، أنه ليس هناك أي تفاهم أو انسجام أو أسلوب من أساليب الحوار الديمقراطي من أخذ ورد، وإنما كل طرف وتيار يتصرف وكأنه هو الاهم والمعصوم عن الخطأ وإن تنصيب الديکتاتور خامنئي للسفاح رئيسي يمکن إعتباره بمثاة ذروة اليأس ولاسيما بعد أن فشلت وأخفقت حيل وألاعيب هذا النظام وبشکل خاص مسرحية الاعتدال والاصلاح وعدم إنخداع العالم بها.
الآن في طهران وبعد تنصيب السفاح رئيسي على کرسي رئاسة الجمهورية، فإن الحديث يترکز على البحث عن مخرج للأزمة الحالية ببعديها الاقتصادي والسياسي، خصوصا بعد أن وصلت الأوضاع إلى درجة حرجة جدا تنذر بالانفجار في أية لحظة، فوخامة الأوضاع الاقتصادية تجاوزت الحدود المألوفة بكثير وباتت تخيم بظلالها على الحرس الثوري والأجهزة الأمنية للنظام، خصوصا بعد أن صار هناك ترکيز غير عادي”من داخل النظام نفسه” على کون الحرس الثوري سبب أساسي في إستشراء وإنتشار الفساد، وهذا يشكل تهديدا كبيرا جدا لأمن واستقرار النظام ويكسر واحدة من أهم صمامات الأمان للنظام، ومن هنا، فإن هناك تحديات غير عادية بوجه النظام وتتطلب عملا جادا وإلا فإن هناك مفاجآت أنكى وأدهى.
هذا النظام الذي طالما عالج المشاكل والأزمات بالترقيع وعمليات تجميل ظاهرية، يواجه هذه المرة مشاكل وأزمات من طابع خاص، والذي يقض مضجعه أن خصمهم العنيد، منظمة مجاهدي خلق برزت من جديد على الساحة بشكل غير تقليدي ولاسيما بعد قيادتها لإنتفاضتي28 ديسمبر/کانون الاول2017، و15 نوفمبر2019، ونجاحها في جعل روح الانتفاضتين تستمر من خلال الاحتجاجات إضافة الى تشکيلها لمعاقل الانتفاضة ووحدات المقاومةالتي تمارس نشاطا حرکيا يستهدف إضافة الى توعية وتحفيز الشعب الايراني للإستمرار بمواجهة النظام ومهاجمة مراکز ومقرات الاجهزة الامنية للنظام.
إستمرار العزلة الدولية للنظام وعدم وجود أي خيار عملي أمام النظام غير الاستسلام للأمر الواقع والرضوخ للشروط الدولية أو الاستسلام أمام إرداة الشعب، وإن الانفتاح الدولي على الشعب الإيراني وقواه الوطنية المناضلة وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحيث صار هناك توقعا بأن يتطور الامر الى إعتراف رسمي به کبديل للنظام وهذا هو الامر الذي يثير ذعر وخوف النظام ويضعه في موقف لايمکن أن يحسد عليه أبدا، يثبت بأن رئيسي وحکومته البائسة ومن ورائهم الديکتاتور الارعن خامنئي ليس بوسعهم القيام بأي شئ من أجل إنقاذ النظام والحيلولة دون سقوطه وإن الحقيقة الاهم التي لامناص للنظام من الاخذ بها ولاعتراف والاذعان لها هي أنه لاحل ولامخرج له سوى السقوط!