السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا

مجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا

مجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا
وإن المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام بشأن جلسات الاستماع التي عقدتها تلك المحکمة في مدينة”دورس”، توضح مرة أخرى الابعاد الاجرامية اللاانسانية التي حدثت أثناء تلك المجزرة

الحوار المتمدن – سعاد عزيز-کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لاتزال التفاصيل المروعة الواردة بشأن مجزرة صيف عام 1988، والتي يتم سردها أمام المحکمة السويدية التي تحاکم المسٶول الايراني السابق”حميد نوري” بتهمة تورطه في تلك المجزرة، تلفت الانظار وتبعث على الحزن والاسى الممزوج بالغضب، وإن المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام بشأن جلسات الاستماع التي عقدتها تلك المحکمة في مدينة”دورس”، توضح مرة أخرى الابعاد الاجرامية اللاانسانية التي حدثت أثناء تلك المجزرة.
خلال جلسة الاستماع لهذه المحکمة والتي إستمعت فيها لشهادة الناشط في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اكبر صمدي حول مجزرة السجناء السياسيين التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988، فقد ذکر معلومات مروعة بهذا الشأن وذکر بأنه قد تم إعتقاله في عام 1981 عندما كان في الرابعة عشرة من عمره لمناصرته منظمة مجاهدي خلق والحكم عليه بالسجن عشر سنوات حيث بقي معتقلا حتى 1991. وأشار الى تواجده في ممر الموت ست مرات، مثُوله أمام فرقة الموت ثلاث مرات، مؤكدا نقل سجناء مجاهدي خلق إلى قاعة الموت لإعدامهم بواسطة الجلاد حميد نوري.
الملفت في شهادة صمدي إنه قال أمام المحکمة بأن الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي جاء سنة 1988 الى السجن وقام باستدعائه ثم ” أخذني إلى غرفة بالقرب من غرفة فرقة الموت”، وأوضح قائلا “سألني رئيسي عن اسمي ولقبي واتهاماتي، طلب مني إدانة الكفاح المسلح، قلت له إنه عندما تم اعتقالي كان سلاح ج3 أطول مني، قال لي قم بإدانة كومله وهي أحد الأحزاب الكردية، واجبته بانني لست كردي او من كومله، غضب وطردني من الغرفة وأرسلني إلى ممر الموت”. وافاد بان رئيسي كان يمثل المدعي العام في ذلك الوقت، كما كان عضوا في “فرقة الموت” التي تشكلت بعد مرسوم خميني، وبأحكام هذه الفرقة أعدم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين العقائديين في سجون طهران سرا ودفنوا في مقابر جماعية.
وبخصوص دور حميد نوري (الملقب بـ عباسي) في مذبحة 1988 قال صمدي “كانت المسؤولية الرئيسية لحميد عباسي قراءة الأسماء ونقل السجناء إلى قاعة الموت” مشيرا الى انه شاهد حميد نوري يقرأ أسماء المقرر اعدامهم ويأخذهم الى ممر الموت. ولفت صمدي الانظام الى مدى الاستهانة بالکرامة والاعتبار الانساني للسجناء عندما أشار الى الاعدام بالخطأ ومن دون الاکتراث لذلك حيـث ذکر في شهادته أمام المحکمة بشأن إعدام أحد السجناء قائلا: ” في آخر الليل جاء حميد عباسي وقرأ أسماء 14 شخصا، وعندما قرأ اسم مرتضى يزدي لم يجبه أحد، ليتبين ان عباسي اعدم شخصا بالخطأ، تم اعدام مرتضى يزدي بدلا من سيد مرتضى يزدي”!
کما بين بأن شاهد ناصر منصوري وهو سجين سياسي أخر مصاب بشلل نصفي أسفل خصره خلال نقله الى قاعة الموت حيث أعدموه مبديا استغرابه لاعدام انسان مشلول. والاکثر إيلاما ومأساوية من ذلك ماذکره صمدي ن ان بعض السجناء في سجن قزل حصار فقدوا توازنهم العقلي نتيجة التعذيب لكن النظام أعدمهم لأنه قرر إجراء عملية “تبييض للسجون” بالإعدامات!