الكاتب – عوض العبدان – البصرة: في الوقت الذي نحيي فيه القوات الأمنية في دولة الكويت بإلقاء القبض على مجموعة وللأسف بعضهم كويتيون مرتبطون بفيلق القدس الإيراني فإننا مع ذلك نحذر من وجود خلايا نائمة في مناطق عدة في الكويت وأيضا في دول الخليج وبعض الدول العربية وهذه الخلايا تريد فقط الفرصة المناسبة لتنقض على نظام تلك الدول وشعوبها ولا يخفى على احد إن الإيرانيين استطاعوا كسب عملاء لهم في المنطقة بأعداد كبيرة جراء ضخ أموال طائلة من اجل الترتيب لعمل هذه الخلاياوإننا وإذ اكتوينا بنيران فيلق القدس الإيراني الذي حمل معه الدمار والموت والتهجير والفقر لشعب العراق فإننا لانريد لشعوبنا الخليجية والعربية أن تذوق ماذقناه لذلك يجب على الأجهزة الأمنية في جميع الدول العربية عدم التساهل مع الإيرانيين وعملائهم وإلا فإنهم سينقضون يوما ما عليكم ويعكرون مزاجكم وأمنكم
وان إحدى أهم الأوراق التي سوف تلعب بها إيران عندما تتعرض لعقوبات من الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي هو تحريك هذه الخلايا وجعلها ورقة ضغط ضد دول المنطقة
وللأسف فان عدد كبير من هذه الدول لازالت تستهين بقوة هذه الخلايا وأحيانا يتم غض النظر عنها بحجة أنها ليست ذات تأثير لكنها عكس ذلك بالتأكيد
إن إشغال هذه الدول بمشاكل داخلية هو ماتصبوا إليه إيران حيث إن هناك من يحارب نيابة عن حكومة إيران الإسلامية ويشغل هذه الدول عن الأطماع الإيرانية في احتلال الخليج بأكمله ثم التوسع نحو العرب انتقاما منهم لأنهم حطموا إمبراطوريتهم الفارسية وأرغموهم على دخول الإسلام الذي ولحد هذه الساعة ينظر الإيرانيين له على انه دين العرب وليس الفرس لذلك تجدهم يحاولون بكل الوسائل وضع طقوس خاصة بهم تحت غطاء الدين الإسلامي
لذلك فان مشكلة إيران مع العرب ليست مشكلة اقتصادية أو سياسية أو حتى مذهبية
إنما مشكلة دين كامل وسلطة كبيرة كانوا يتمتعون بها وقد حرموا منها لذلك يريدون الانتقام
والدلائل والشواهد كثيرة على انتقامهم من الدين الإسلامي ومن العرب سابقا وحاليا
وعليه فيجب أن نواجه عدونا الآن بنفس القوة التي أعدها لنا وإذا كنا غير قادرين على اللعب في أرضه حاليا فعلى الأقل علينا المحافظة على أرضنا وإلا فان نار المجوس ستوقد في بلادنا العربية
وللأسف فان عدد كبير من هذه الدول لازالت تستهين بقوة هذه الخلايا وأحيانا يتم غض النظر عنها بحجة أنها ليست ذات تأثير لكنها عكس ذلك بالتأكيد
إن إشغال هذه الدول بمشاكل داخلية هو ماتصبوا إليه إيران حيث إن هناك من يحارب نيابة عن حكومة إيران الإسلامية ويشغل هذه الدول عن الأطماع الإيرانية في احتلال الخليج بأكمله ثم التوسع نحو العرب انتقاما منهم لأنهم حطموا إمبراطوريتهم الفارسية وأرغموهم على دخول الإسلام الذي ولحد هذه الساعة ينظر الإيرانيين له على انه دين العرب وليس الفرس لذلك تجدهم يحاولون بكل الوسائل وضع طقوس خاصة بهم تحت غطاء الدين الإسلامي
لذلك فان مشكلة إيران مع العرب ليست مشكلة اقتصادية أو سياسية أو حتى مذهبية
إنما مشكلة دين كامل وسلطة كبيرة كانوا يتمتعون بها وقد حرموا منها لذلك يريدون الانتقام
والدلائل والشواهد كثيرة على انتقامهم من الدين الإسلامي ومن العرب سابقا وحاليا
وعليه فيجب أن نواجه عدونا الآن بنفس القوة التي أعدها لنا وإذا كنا غير قادرين على اللعب في أرضه حاليا فعلى الأقل علينا المحافظة على أرضنا وإلا فان نار المجوس ستوقد في بلادنا العربية








