السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي الجلسة الثانية والأربعين لمحاكمة نوري أمام محكمة ستوكهولم

في الجلسة الثانية والأربعين لمحاكمة نوري أمام محكمة ستوكهولم

في الجلسة الثانية والأربعين لمحاكمة نوري أمام محكمة ستوكهولم

وروى اشرفيان خلال شهادته التي ادلى بها في مدينة دورس الالبانية مشاهداته حول ملابسات المجزرة التي ارتكبها النظام الايراني في ذلك الحين.

الکاتب – موقع المجلس:
روى لمحكمة استكهولم مشاهداته اثناء مجزرة 1988:

استمعت محكمة استكهولم التي تنظر في تورط حميد نوري بمجزرة السجناء السياسيين في ايران عام 1988 لشهادة حسن اشرفيان الناشط في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة.

وروى اشرفيان خلال شهادته التي ادلى بها في مدينة دورس الالبانية مشاهداته حول ملابسات المجزرة التي ارتكبها النظام الايراني في ذلك الحين.

وقال في الجلسة الثانية والأربعين لمحاكمة نوري أمام محكمة ستوكهولم انه اعتقل في 4 يناير سنة 1983 بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بقي ثمانية أشهر في سجن إيفين، نُقل إلى سجن قزل حصار في 24 أكتوبر سنة 1983 بعد إنتهاء مراحل الاستجواب والتعذيب، تم نقله بعد ذلك إلى سجن جوهردشت، أُطلق سراحه في عام 1992، والتحق بصفوف منظمة مجاهدي خلق.

وافاد اشرفيان في شهادته بانه رأى نوري لأول مرة في العنبر الثاني في القاعة 18 بسجن جوهردشت.

وذكر ان إحدى لقاءاته مع حميد نوري تمت أثناء قيام الحرس بضرب السجناء داخل ما يسمى بـ “نفق الموت” بسبب ممارسة السجناء للرياضة الجماعية.

واشار الى ان “نفق الموت” مصطلح يطلق على ممر يُنشئه الحراس بالإصطفاف صفين متقابلين مواجهين لبعضهما البعض في مكان وتوقيت واحد وبين الصفين فراغ يسمح بمرور الأشخاص.

في الجلسة الثانية والأربعين لمحاكمة نوري أمام محكمة ستوكهولم
وروى اشرفيان خلال شهادته التي ادلى بها في مدينة دورس الالبانية مشاهداته حول ملابسات المجزرة التي ارتكبها النظام الايراني في ذلك الحين.وجاء في شهادته أنه أثناء مروره في هذا النفق البشري سمع صوت حميد نوري يقول للحرس: إضربوا هؤلاء المنافقين ـ يقصد بالمنافقين سجناء منظمة مجاهدي خلق ـ حتى لا يفعلوا هذه الأشياء مرة أخرى .

واضاف اشرفيان أنه رأى في 30 يوليو مجموعة من الأشخاص ـ عبر النوافذ ـ بينهم داود لشكري يرتدون الزي العسكري ويحملون المسدسات.

واوضح انهم كانوا “متجمعين في منطقة محدودة في باحة السجن، إضافة الى عدة أشخاص بلباس مدني” حين رأى سجينين أفغانيين قام كل منهما بجر حبل سميك من حاوية مملوءة بالحبال السميكة وتوجهوا بها نحو الزنزانة.

و قال حسن أشرفيان ” لقد اكتشفنا أن هذه الحبال كانت من أجل تنفيذ الإعدام” مشيرا الى ان الجلادين كانوا ينادون على السجناء مجموعات وينقلونهم لاعدامهم.

وافاد بانه انتبه لصوت سيارة مع غروب يوم الثالث من أغسطس مما دفعه وعدد من السجناء الآخرين إلى التوجه نحو النوافذ لاستيضاح الامر حيث رأوا شاحنتين كانت محرك أحداهما يعمل والأخرى مطفأة.

وقال ان إحدى الشاحنتين كانت فارغة وفي داخل الأخرى ما لا يقل عن 30 كيسا تحتوي على الجثث.

واضاف أشرفيان ان حارسا كان يمشي فوق الجثث محاولا سحب غطاء سقف الشاحنة لتغطيتها.

وعن الباقين بعد الإعدامات قال “نجا ما مجموعه 52 من 200 سجين في العنبر 3، وكان حوالي خمسة عشر إلى عشرين سجينا منهم محتجزين في الحبس الانفرادي.

مظاهرات الإيرانيين في #ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا - الخميس 18نوفمبر2021

وافاد بان “ناصريان جاء برفقة حميد نوري وعدد من الحراس بعد إعدامات منتصف أكتوبر إلى العنبر حيث هدد ناصريان السجناء قائلا: سوف نقتلكم في المرة القادمة، انتهى زمن إضرابكم واحتجاجكم في السجن.”

وحسب شهادة أشرفيان قال حميد نوري في رده على احتجاج السجناء على الوضع الصحي والماء الحار “اذهبوا واحمدوا الله أنكم على قيد الحياة لأننا إذا أردنا تنفيذ فتوى الخميني بالكامل يتعين علينا إعتقال نصف الشعب الإيراني وإعدامه”.

وكانت قد عُقدت 34 جلسة استماع لمحاكمة حميد نوري ــ ما عدا الجلسات الاستثنائية ــ التي عُقدت في استوكهولم في السويد وفقا لجدول زمني مُعد مسبقا فيما عُقدت الجلسات من الـ 36 إلى الـ 42 للمحكمة في غضون أسبوعين في ألبانيا بدلاً من استوكهولم، حيث يوجد سبعة شهود في معسكر أشرف 3 في ألبانيا.

ويغادر أعضاء المحكمة ألبانيا عائدين إلى استوكهولم بعد جلسة الخميس لاستئناف جلسات الاستماع المقبلة يوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021.