السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارشَهِدَ شَاهِدٌ من اهلها بقتل المتظاهرين في ایران

شَهِدَ شَاهِدٌ من اهلها بقتل المتظاهرين في ایران

شَهِدَ شَاهِدٌ من اهلها بقتل المتظاهرين في ایران

حسن نوروزي نائب رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الملالي
الکاتب – موقع المجلس:
قال حسن نوروزي، نائب رئيس اللجنة القضائية بمجلس النظام الإيراني، مشيرًا إلى انتفاضة نوفمبر 2019: “كنت من بين الذين أطلقوا النار على المتظاهرين وقتلناهم. والآن من ذا الذي يسعى إلى محاكمتنا؟!”.

واستنادًا إلى تقرير موقع “ديده بان ايران” قال نوروزي فيما يتعلق بالمحاكمة الدولية لانتفاضة نوفمبر: “كنت من بين الذين أطلقوا النار على المتظاهرين وقتلناهم. والآن من ذا الذي يسعى إلى محاكمتنا؟! إن المنافس جاء لإضرام النار في البنك، وقمنا بقتله. إذًا، من الذي تريدون محاكمته؟”.

وتُجرى في لندن حاليًا محاكمة نوفمبر الشعبية الدولية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها السلطة الإيرانية أثناء احتجاجات نوفمبر 2019، وعقدت 4 جلسات حتى الآن.

ومن المقرر أن تبُت المحكمة فيما إذا كانت الجرائم التي ارتكبها المسؤولون في الجمهورية الإسلامية، أثناء احتجاجات نوفمبر 2019، ومن بينهم علي خامنئي، المرشد الاعلى وإبراهيم رئيسي، رئيس جمهورية الملالي الحالي، ورئيس السلطة القضائية آنذاك؛ جريمة ضد الإنسانية من عدمه”.

وبدأ اليوم الـ 5 من محاكمة نوفمبر الشعبية الدولية، والمخصص لدراسة الشهادات والتقارير والتحقيقات في القمع المميت لاحتجاجات نوفمبر 2019؛ بشهادة أحد المحتجين حول قمع الاحتجاجات في كردستان.

 

وشرح آرام مردوخي، في بداية اليوم الـ 5 من هذه المحاكمة التي تجرى يوم الأحد، 14 نوفمبر 2021، في لندن؛ كيفية قمع المحتجين في سنندج، عاصمة محافظة كردستان؛ بوصفه الشاهد رقم 125، في هذه المحاكمة.

حيث قال إن قوات القناصة كانوا منتشرين فوق أسطح مباني البنوك في سنندج، وأن العقيد جوانمردي، أحد قادة الشرطة، متورط في قمع المتظاهرين.

وأضاف هذا الشاهد أن قوات الأمن اعتقلت المتظاهرين واحتجزتهم في شاحنات خلفها على شكل أقفاص.

كما قال إن قوات الأمن كانت تستخدم سيارات الإسعاف في نقل قواتها. ولهذا السبب بادر المواطنون بإضرام النيران في بعض سيارات الإسعاف.

 

والجدير بالذكر أن انتفاضة نوفمبر 2019 التي كانت في بداية الأمر رد فعل على الارتفاع المفاجئ في أسعار البنزين؛ سرعان ما غيرت اتجاهها واستهدفت النظام الإيراني، وعلى رأسه على خامنئي. بيد أن هذه الاحتجاجات قوبلت بالقمع المفرط. حيث أمر خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني بإطلاق النار المباشر على أبناء الوطن.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووكالة “رويترز” للأنباء أن عدد قتلى انتفاضة نوفمبر يصل إلى 1500 شخص، ونشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى الآن أسماء أكثر من 850 شخصًا منهم ومواصفاتهم.