وفي بادرة اجرامية اخرى مثيرة للشمئزاز اصدرت الفاشية الدينية الحاكمه في ايران حكما بالإعدام بحق سجين سياسي يدعى جعفر كاظمي بتهمة «الحرابة» المختلقة من قبل الملالي واخرى «دعايات ضد النظام من خلال التعاون مع الجماعات المعاندة» وجاء ذلك في محكمة الإستئناف للملالي. ان جعفر كاظمي (47 عاما) اب لولدين ويعمل في مهنة حرة. انه تعرض للتعذيب والضغوط بعد اعتقاله يوم 18 ايلول/سبتمبر الماضي ونقل إلى سجن ايفين. في مشهد مختلق مثيرة للكراهية وفي محاكم صورية ،
فرض الجلادون صنوف الضغوط عليه من أجل انتراع اعترافات قسرية حول المشاركة في الإنتفاضة يوم عاشورا. وبعد فشل هذه الاجراءات الهزيلة وفي الوقت الذي يخلو ملفه من اية تهمة،حكم عليه بالاعدام من قبل المدعو زركر كبير الجلادين. وتمت المصادقة على هذه العقوبة الوحشية فجأة في محكمة الإستيناف في الوقت الذي لم يكن يبلغ بهذا الحكم مسبقا.وبموجب قوانين الملالي الإجرامية ان الأحكام الصادرة عن محاكم الاستيناف قابلة للتنفيذ بعد ثلاثة ايام.
و عشية يوم العمال العالمي يأتي إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام الإجرامية وتشديد الضغوط على السجناء السياسيين بهدف تصعيد أجواء الرعب والخوف لمنع التحركات الاحتجاجية بالتضامن مع العمال والكادحين في ايران.
تناشد المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الوطني والجتمع الدولي وكافة المدافعين عن حقوق الإنسان بإجراء عاجل ولازم لوقف تنفيذ قرار الإعدام الإجرامي للسجين السياسي جعفر كاظمي وإطلاق سراح السجناء السياسيين كافة.
و عشية يوم العمال العالمي يأتي إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام الإجرامية وتشديد الضغوط على السجناء السياسيين بهدف تصعيد أجواء الرعب والخوف لمنع التحركات الاحتجاجية بالتضامن مع العمال والكادحين في ايران.
تناشد المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الوطني والجتمع الدولي وكافة المدافعين عن حقوق الإنسان بإجراء عاجل ولازم لوقف تنفيذ قرار الإعدام الإجرامي للسجين السياسي جعفر كاظمي وإطلاق سراح السجناء السياسيين كافة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 نيسان/أبريل 2010








