أعلن جهاز الأمن الهولندي في تقريره السنوي أن أجهزة مخابرات النظام الايراني، تمارس الضغط على الجالية الايرانية في هولندا للتخابر على منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومؤيدي المعارضة. الأمر الذي يجعلهم هم وأفراد عوائلهم في ايران عرضة للخطر. ويسلط التقرير الضوء على الموقف السياسي في ايران ويؤكد ان الوضع أصبح مهدداً ومقلقاً بالنسبة للنظام الحاكم أكثر مما مضى. فالأزمة الاقتصادية قد ألحقت ضربة موجعة للنظام الذي كرس كل جهده على اخماد الاضطرابات الشعبية. وجاء في جانب من تقرير جهاز الأمن الهولندي الذي صدر الاسبوع الماضي وتحت عنوان «النشاطات السرية للقوى الخارجية» يقول: هدف نشاطات أجهزة مخابرات ايران في هولندا هو محاربة الافراد والمجموعات التي تعتبرها الحكومة الايرانية خطراً على حياتها.
ان أجهزة مخابرات الحكومة الايرانية تتابع الحصول على معلومات سياسية واقتصادية وعلمية هولندية سواء من داخل البلديات أو الشركات التجارية الهولندية أو الشركات المتعددة الجنسية التي تتخذ من هولندا مقراً لها.
ويؤكد التقرير ان أجهزة مخابرات النظام الايراني، تضغط على الجالية الإيرانية في هولندا للتخابر لصالحها. وتستهدف هذه النشاطات الاستخبارية أو الأعمال عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية أو اولئك المشتبه بهم في عضويتهم بالمنظمة وكذلك مؤيدي المعارضة الايرانية والهدف من هذه الاعمال ممارسة الضغط عليهم. ان نشاطات أجهزة مخابرات النظام الايراني تعتبر تعرضاً للحقوق الاساسية للمواطنين الهولنديين ويمكن أن تشكل خطراً عليهم وعلى أفراد عوائلهم.
وكان جهاز الأمن الهولندي قد أكد في تقاريره للسنوات السابقة أن اولوية وزارة المخابرات للنظام الايراني في خارج البلاد هو التجسس على منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وأن هذا العمل يتم عبر تجنيد العناصر السابقة للمنظمة. وبذلك تعمل وزارة المخابرات الايرانية لجمع المعلومات عن المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جهة وتقوم بتشويه سمعتهم وتشهيرهم من جهة أخرى
ويؤكد التقرير ان أجهزة مخابرات النظام الايراني، تضغط على الجالية الإيرانية في هولندا للتخابر لصالحها. وتستهدف هذه النشاطات الاستخبارية أو الأعمال عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية أو اولئك المشتبه بهم في عضويتهم بالمنظمة وكذلك مؤيدي المعارضة الايرانية والهدف من هذه الاعمال ممارسة الضغط عليهم. ان نشاطات أجهزة مخابرات النظام الايراني تعتبر تعرضاً للحقوق الاساسية للمواطنين الهولنديين ويمكن أن تشكل خطراً عليهم وعلى أفراد عوائلهم.
وكان جهاز الأمن الهولندي قد أكد في تقاريره للسنوات السابقة أن اولوية وزارة المخابرات للنظام الايراني في خارج البلاد هو التجسس على منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وأن هذا العمل يتم عبر تجنيد العناصر السابقة للمنظمة. وبذلك تعمل وزارة المخابرات الايرانية لجمع المعلومات عن المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جهة وتقوم بتشويه سمعتهم وتشهيرهم من جهة أخرى








