الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمٶشرات الخيبة والفشل في رهان الطاغية خامنئي على السفاح رئيسي

مٶشرات الخيبة والفشل في رهان الطاغية خامنئي على السفاح رئيسي

مٶشرات الخيبة والفشل في رهان الطاغية خامنئي على السفاح رئيسي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : شهد العقد المنصرم تصاعدا غير عاديا في النضال النوعي الذي يخوضه الشعب الايراني بقيادة المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي بحيث وصل الى حد کان النظام قاب قوسين أو أدنى من السقوط، والذي أثار ويثير الرعب والهلع بين أوساط النظام عموما والولي الفقيه المرعوب خامنئي، هو إن آثار وتداعيات ذلك النضال وخصوصا الانتفاضتين البطوليتين اللتين قادتهما مجاهدي خلق لايزال بکامل قوته وعنفوانه ولهذا السبب إن نظام الملالي يسعى وعبر طرق واساليب متباينة الوقوف بوجه المد الجارف للنضال ضده، وهو يحاول جاهدا وبکل ماأوتي من أجل درء الاخطار والتهديدات المحدقة به وتوفير المزيد من الوقت لبقائه جاثما على إيران.
المتتبع لسياق الاحداث في الآونة الاخيرة يجد أن نظام الملالي قد بدأ نشاطا محموما من أجل الالتفاف على المسار الاصلي لعملية التغيير السياسي في إيران والتي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي أثبتت تأثيرها القوي والکبير على الواقع الايراني، وان النظام الايراني الذي يترقب الاوضاع ومسار الاحداث والتطورات وتداعياتها بقلق و توجس بالغين، قد تأکد اخيرا من أنه ان لم يبادر الى أخذ زمام المبادرة فإنه سوف يواجه مصيرا اسودا وينتهي الامر به في مزبلة التأريخ، ولذلك فقد بدأ النظام نشاطا محموما تجلى في السعي والمحاولة على أکثر من صعيد في سبيل البقاء ومقاومة تلك الاخطار والتهديدات القائمة ضده، ومن هنا فقد ذهن الطاغية خامنئي والتفکير الشيطاني له عن إتباع نهج الانکماش وتضييق السلطة وحصرها بالدائرة الضيقة له والتي کان من نتائجها تنصيب السفاح رئيسي کرئيس للنظام وتنصيب المجرم إيجئي کرئيس للسلطة القضائية للنظام وقبل ذلك تنصيب البلطجي قاليباف کرئيس لمجلس شورى النظام، ومن دون شك فإن الرهان الاکبر للطاغية خامنئي يترکز على السفاح رئيسي وذلك لبعث الرعب بين أوساط الشعب الايراني وجعلهم يتخلون عن النضال ضد النظام والسعي لإسقاطه.
نظام الملالي وبعد أن وجد نفسه تحت وطأة الضربات القوية من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وإشتداد تأثيرات العزلة الدولية عليه، فإنه يحاول عبثا و من دون أية جدوى العمل على تغيير مسار و سياق الاحداث و التطورات، وان هناك مساع و محاولات مفضوحة لهذا النظام قد بذلها مؤخرا وتتجلى فيما يلي:
ـ محاولاته من أجل السيطرة على منظمة مجاهدي خلق وتحجيم دورها المتصاعد في النضال والمواجهة البطولية ضده، ولاسيما بعد أن توفقت المنظمة في فتح الکثير من الملفات والقضايا الحساسة والخطيرة ضده على الصعيد الدولي وهذا السعي على صعيدين؛ الداخلي وذلك من خلال زيادة وتکثيف قدرة الاجهزة القمعية ضد نشاطات المنظمة وکذلك السعي من أجل جعل الشعب يبتعد بطريقة وأخرى من حول المنظمة.
ـ المحاولة المکشوفة والخائبة لنظام الملالي بإستخدام السفاح إبراهيم رئيسي”جزار مجزرة عام 1988″ کواجهة لإثارة الخوف والرعب بين الشعب الايراني والإيحاء بأنه لايتوانى عن أي شئ من أجل إمتصاص الرفض الداخلي والخارجي ضد النظام، خصوصا وإن تنصيبه قد جاء بما أشبه بالفرض على الشعب والتلويح بأن هذا السفاح مستعد للقيام بأي شئ وإنه لايسمح بأي تحرك أو نشاط مثل إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وإنتفاضة 15 نوفمبر2019،.
ان هذا النظام الذي وصل الى مفترق حساس وخطير وبات في مواجهة مصيره الاسود المحتوم، يريد أن يجرب حظه مرة أخرى بالالتفاف على الحقائق والوقائع کلها وفرض إرادته الخبيثة مجددا، لکن، وکما ترى اوساطا مطلعة بالشأن الايراني فإن إستمرار النضال من أجل الحرية ضد النظام وتزايد الحماس الشعبي ولاسيما وإن مايجري حاليا على الصعيد الدولي من حملة ضد السفاح رئيسي وخامنئي نفسه والمطالبة بمحاکمتهما لتورطهما في مجزرة عام 1988، وأمور ومسائل أخرى بنفس السياق کلها تدل بصورة وأخرى بمثابة مٶشرات الخيبة والفشل في رهان الطاغية خامنئي على السفاح رئيسي.