العاني : قرارات المساءلة والعدالة ابتزاز ايراني للاحزاب العراقيةالعرب اليوم -عواصم ¯ وكالات:اعرب مرشح القائمة العراقية المجتث للانتخابات النيابية ظافر العاني عن قلقه واسفه لما وصفه بسلبية القضاء الانتخابي العراقي .
وفي تعليقه على قرارات اجتثاث جديدة اتخذتها هيئة المساءلة والعدالة قال العاني انه لأمر مؤسف ان يعكس القضاء الانتخابي مرة أخرى صورة سلبية عن القضاء العراقي ويطعنه في سجله المشرف.
وافاد بانه لم يعد هنالك شك في ان معظم المؤسسات التي تمت للانتخابات بصلة انما هي مهيمن عليها ايرانيا وتدار بالطريقة التي يراد منها انهاء اية فرصة لتحقيق الاستقلالية السياسية و تعمل على ادامة الفرص لزيادة هيمنة حكومة طهران على المشهد السياسي من خلال توفير المناخات لزيادة التوترالسياسي والامني واطالة امد تشكيل الحكومة المنتظرة لكي يسهل على حكام طهران ابتزاز واذلال الاحزاب السياسية.
وافاد بان قرارات الهيئة التمييزية الاخيرة الخاصة بالغاء فوز عدد من النواب في الانتخابات تذكرنا مجددا بالقرارات السياسية التي صدرت عنها قبل الانتخابات واقصت بموجبها قيادات سياسية بارزة في ائتلاف العراقية جعلت العالم يسخر من مسرحية الانتخابات التي اريد بها ان تفصل وفق القياسات الايرانية , وليست ببعيدة تصريحات السياسيين والقادة العسكريين الامريكان عن ارتباط مايسمى بهيئة المساءلة والعدالة بفيلق القدس الايراني .
ان الحملة الظالمة الكبيرة التي تتعرض لها العراقية ليست مفاجأة لنا وانما هو ثمن طبيعي تدفعه بما يتناسب وحجم مشروعها الوطني الكبير ونحن مستعدون لمواجهتها والتصدي لها ولكل المؤامرات التي تخطط باجندات ايرانية يراد منها تحجيم انتصار العراقية واحباط جماهيرها.
وذكر ان مسار الانتخابات بشكلها الحالي ومن خلال التسييس وتغييب النزاهة والمصداقية يعطي مؤشرا واضحا عن فشل التجربة الديمقراطية في العراق وخضوعها للارادة الخارجية مما يفقد الثقة بها ليس محليا فقط وانما حتى دوليا ويعرض العملية السياسية الى الانهيارالكامل وان قرار المحكمة هو تأبين للديمقراطية ورصاصة الرحمة على مايسمى بمشروع العراق الجديد .
وقررت هيئة قضائية عراقية الغاء نتائج 52 مرشحا بينهم فائزان في الانتخابات التشريعية بعد اتهامهم بالارتباط بالنظام البعثي السابق.
وقال على اللامي المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة المكلفة التحقق من اي ارتباط للمرشحين بحزب البعث المنحل ان الهيئة القضائية التمييزية في المفوضية العليا للانتخابات ابطلت 52 ترشيحا, بينها اثنان تخص فائزين, لارتباطهم بحزب البعث وهي ستنظر الثلاثاء في وضع تسعة مرشحين آخرين فائزين .
واضاف اللامي الذي لم يفز في الانتخابات الاخيرة ان احد الفائزين اللذين ابطل انتخابهما هو ابراهيم محمد عمر المطلك الذي ينتمي الى قائمة العراقية وبامكان الجميع تقديم طعون بالقرار الا انه من المستبعد ان تقبل.
وابراهيم المطلك هو شقيق صالح المطلك الذي سبق وان حرم من المشاركة في الانتخابات التشريعية لاتهامه بعلاقته بحزب البعث المنحل.
ولم يكشف اللامي عن اسم النائب الثاني الفائز الذي ابطل انتخابه الا انه اوضح ان 22 من ال52 الذين ابطلت نتائجهم ينتمون الى كتلة العراقية بزعامة علاوي.
ومن انقرة حيث يقوم بزيارة قال علاوي في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو سنتحرك لموجهة هذا الوضع الخطير, وقد كلفنا فريقا من المحامين الطعن في هذا القرار وانا متأكد باننا سننجح .
وتابع علاوي نحن منزعجون جدا من هذا القرار وباتت العملية السياسية حاليا بايدي مجموعة من اعضاء الهيئات القضائية العراقية انهم يتخذون القرارات التي يريدون.
ومن ناحيتها اعتبرت صحيفة ذي غارديان أن استبعاد 52 مرشحا من الانتخابات عزز الشكوك بنتائج الانتخابات العراقية.
وقالت إن الاستبعاد يهدد التقدم بفارق ضئيل لرئيس قائمة العراقية إياد علاوي وينذر بنشوب توتر طائفي.
وكانت لجنة مراجعة قضائية تابعة للجنة الانتخابات المستقلة استبعدت اثنين من المرشحين التابعين لكتلة العراقية بحجة صلتهما بحزب البعث المنحل.
ان الحملة الظالمة الكبيرة التي تتعرض لها العراقية ليست مفاجأة لنا وانما هو ثمن طبيعي تدفعه بما يتناسب وحجم مشروعها الوطني الكبير ونحن مستعدون لمواجهتها والتصدي لها ولكل المؤامرات التي تخطط باجندات ايرانية يراد منها تحجيم انتصار العراقية واحباط جماهيرها.
وذكر ان مسار الانتخابات بشكلها الحالي ومن خلال التسييس وتغييب النزاهة والمصداقية يعطي مؤشرا واضحا عن فشل التجربة الديمقراطية في العراق وخضوعها للارادة الخارجية مما يفقد الثقة بها ليس محليا فقط وانما حتى دوليا ويعرض العملية السياسية الى الانهيارالكامل وان قرار المحكمة هو تأبين للديمقراطية ورصاصة الرحمة على مايسمى بمشروع العراق الجديد .
وقررت هيئة قضائية عراقية الغاء نتائج 52 مرشحا بينهم فائزان في الانتخابات التشريعية بعد اتهامهم بالارتباط بالنظام البعثي السابق.
وقال على اللامي المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة المكلفة التحقق من اي ارتباط للمرشحين بحزب البعث المنحل ان الهيئة القضائية التمييزية في المفوضية العليا للانتخابات ابطلت 52 ترشيحا, بينها اثنان تخص فائزين, لارتباطهم بحزب البعث وهي ستنظر الثلاثاء في وضع تسعة مرشحين آخرين فائزين .
واضاف اللامي الذي لم يفز في الانتخابات الاخيرة ان احد الفائزين اللذين ابطل انتخابهما هو ابراهيم محمد عمر المطلك الذي ينتمي الى قائمة العراقية وبامكان الجميع تقديم طعون بالقرار الا انه من المستبعد ان تقبل.
وابراهيم المطلك هو شقيق صالح المطلك الذي سبق وان حرم من المشاركة في الانتخابات التشريعية لاتهامه بعلاقته بحزب البعث المنحل.
ولم يكشف اللامي عن اسم النائب الثاني الفائز الذي ابطل انتخابه الا انه اوضح ان 22 من ال52 الذين ابطلت نتائجهم ينتمون الى كتلة العراقية بزعامة علاوي.
ومن انقرة حيث يقوم بزيارة قال علاوي في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو سنتحرك لموجهة هذا الوضع الخطير, وقد كلفنا فريقا من المحامين الطعن في هذا القرار وانا متأكد باننا سننجح .
وتابع علاوي نحن منزعجون جدا من هذا القرار وباتت العملية السياسية حاليا بايدي مجموعة من اعضاء الهيئات القضائية العراقية انهم يتخذون القرارات التي يريدون.
ومن ناحيتها اعتبرت صحيفة ذي غارديان أن استبعاد 52 مرشحا من الانتخابات عزز الشكوك بنتائج الانتخابات العراقية.
وقالت إن الاستبعاد يهدد التقدم بفارق ضئيل لرئيس قائمة العراقية إياد علاوي وينذر بنشوب توتر طائفي.
وكانت لجنة مراجعة قضائية تابعة للجنة الانتخابات المستقلة استبعدت اثنين من المرشحين التابعين لكتلة العراقية بحجة صلتهما بحزب البعث المنحل.








