الملف-عوض العبدان:تسارع بعض الجهات السياسية بالسر والعلن لإكمال التحضيرات للبدء بمشروع إقليم البصرة الذي يعمل من اجل تحقيقه مافيا سياسية واقتصادية مدعومة من دول الجوار وليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول البعض طرح هذا الموضوع فقد سبق للنائب وائل عبد اللطيف أن طرحه لكنه قوبل برفض مطلق من أهل البصرة ربما لافتقار عبد اللطيف إلى القاعدة الجماهيرية التي من الممكن أن تدعمه في مشروع خطير كهذا المشروع رغم محاولاته دغدغة مشاعر الأهالي وخاصة المعدومين منهم ووعده لهم بأنهم سيصبحون كأمراء الخليج
واليوم يحاول البعض إعادة طرح هذا المشروع مرة أخرى والمفارقة إن الجهة الطارحة لهذا المشروع تعاطف معها الشارع العراقي بشكل كبير كونها كانت تدعو إلى حكومة مركزية قوية والى تعديل الدستور ولكن ما إن أشرفت هذه الحكومة على لملمة أغراضها ومغادرة من هذا المنصب حتى بدأت تلوح بهذا المشروع ضاربة عرض الحائط كل الشعارات التي رفعتها في السابق
وللأمانة نقول أنهم هذه المرة استعدوا بشكل كبير من اجل تحقيق هذا الطموح المتمثل ( بإمارة البصرة ) فمن أصل (35 ) عضو جلس محافظة في البصرة يملك حزب الدعوة ( 20 ) منها ومن أصل ( 24 ) نائبا لهم منها ( 14 ) وهذه الأعداد كبيرة إضافة إلى إن محافظ البصرة ورئيس مجلس المحافظة واغلب المدراء العاميين في البصرة هم من حزب الدعوة كذلك يضاف لها الإمكانيات المالية الهائلة التي يستطيعون من خلالها عمل دعاية وترويج لهذا المشروع
لذلك فاليوم يبدو الخطر حقيقي بالفعل والكارثة إن حلت فلن يحمد عقباها وأول إجراءات هذا الإقليم الجديد هو طرد واعتقال واغتيال كل الوطنيين الرافضين لهذا المشروع وأيضا لن يكون للسنة مكان في هذه المدينة رغم أنهم سكان المحافظة الأصليين وأيضا ستعاني الأقليات الأخرى كالمسيحيين والصابئة وستكون كل مستلزمات انفصال هذا الإقليم قائمة خاصة عندما تتكون هذه الإمارة على شكل إمارة شيعية ذات ولاء مطلق إلى الدولة الجارة إيران وان نجحت هذه التجربة فان تكرارها سيكون أمرا أسهل بكثير في المحافظات الأخرى وأيضا ستكون سيطرة إيران عليها سيكون يسيرا
لذلك فان بداية تقسيم العراق سيبدأ من البصرة ولكي نحافظ على العراق واحدا موحدا متماسكا علينا وأد هذه الفتنة وهي في المهد فعلينا ومن الآن تحشيد الشارع البصري لرفض هذا المشروع رغم الوعود التي سيطلقونها
وتبقى ثقتنا كبيرة بأبناء البصرة الشجعان الذين تصدوا لكل محاولات تقسيم العراق وزرع الفتنة من القدم والى الآن
وللأمانة نقول أنهم هذه المرة استعدوا بشكل كبير من اجل تحقيق هذا الطموح المتمثل ( بإمارة البصرة ) فمن أصل (35 ) عضو جلس محافظة في البصرة يملك حزب الدعوة ( 20 ) منها ومن أصل ( 24 ) نائبا لهم منها ( 14 ) وهذه الأعداد كبيرة إضافة إلى إن محافظ البصرة ورئيس مجلس المحافظة واغلب المدراء العاميين في البصرة هم من حزب الدعوة كذلك يضاف لها الإمكانيات المالية الهائلة التي يستطيعون من خلالها عمل دعاية وترويج لهذا المشروع
لذلك فاليوم يبدو الخطر حقيقي بالفعل والكارثة إن حلت فلن يحمد عقباها وأول إجراءات هذا الإقليم الجديد هو طرد واعتقال واغتيال كل الوطنيين الرافضين لهذا المشروع وأيضا لن يكون للسنة مكان في هذه المدينة رغم أنهم سكان المحافظة الأصليين وأيضا ستعاني الأقليات الأخرى كالمسيحيين والصابئة وستكون كل مستلزمات انفصال هذا الإقليم قائمة خاصة عندما تتكون هذه الإمارة على شكل إمارة شيعية ذات ولاء مطلق إلى الدولة الجارة إيران وان نجحت هذه التجربة فان تكرارها سيكون أمرا أسهل بكثير في المحافظات الأخرى وأيضا ستكون سيطرة إيران عليها سيكون يسيرا
لذلك فان بداية تقسيم العراق سيبدأ من البصرة ولكي نحافظ على العراق واحدا موحدا متماسكا علينا وأد هذه الفتنة وهي في المهد فعلينا ومن الآن تحشيد الشارع البصري لرفض هذا المشروع رغم الوعود التي سيطلقونها
وتبقى ثقتنا كبيرة بأبناء البصرة الشجعان الذين تصدوا لكل محاولات تقسيم العراق وزرع الفتنة من القدم والى الآن








