مكتب”واشنطن بوست:”حذر الدكتور إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الذي فاز ائتلافه الانتخابي "العراقية" بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التي شهدها العراق في 7 آذار الماضي، من أن العراق قد ينزلق إلى حرب طائفية إذا ما استبعدت مجموعته عن الحكومة المقبلة، ودعا الولايات المتحدة إلى العمل بقوة أكثر للحيلولة دون حدوث ذلك.وقال الدكتور علاوي، خلال مقابلة أجريت معه داخل مكتبه في بغداد إن قائمة العراقية تمثل التغيير الذي يتوق إليه العراقيون بعد سنوات من العنف الطائفي، لكنه اتهم نوري المالكي، رئيس الوزراء، باستغلال نفوذه في تغيير النتائج الانتخابية والإبقاء على الوضع القائم.
وحذر من أنه حال عدم تصعيد الولايات المتحدة والأمم المتحدة من جهودهما خلال ما يتوقع أن يشكل حالة من الفراغ السياسي تدوم لشهور، فإنهما سيخلفان بذلك وراءهما دولة ومنطقة مفتقرة إلى الاستقرار عند رحيلهما.
وحذر الدكتور علاوي من أن تولي مقاليد السلطة حكومة دينية مذهبية من شأنها إثارة حمام الدماء الطائفي مجددا في البلاد. مضيفا:"قلت لهم لا تمضوا في هذا الطريق"، في إشارة إلى اجتماع بينه وبين الائتلاف الوطني العراقي. واشار الى أن هذا المسار سيكون خطيرا للغاية، وسيؤتي بنتائج عكس المرجوة، وسيأتي رد الفعل المعاكس حادا. وسينهار الأساس الذي وضعناه لديمقراطيتنا الوليدة".
وقال الدكتور علاوي:"خلال الفترة الانتقالية – بينما لا تزال أميركا مشاركة هنا، ولا يزال لها حضور لافت في هذه البلاد – ينبغي أن تركز على الإصلاح السياسي واستغلال مساعيها لتحقيق المصالحة. ينبغي أن توجه مزيدا من الانتقادات إلى أسلوب تنفيذ إجراءات الاجتثاث، لأنها جميعا جرت من دون أساس".
وقال الدكتور علاوي:"قلت للأميركيين بان الأمن لا يتعلق فقط بعدد القوات التي تملكونها، وإنما أيضا بتغيير المشهد السياسي عبر تحقيق المصالحة. قلت من قبل ولا أزال أؤكد أنه حتى إذا رفعتم أعداد القوات إلى مليون، فلن يجدي ذلك نفعاً.
حذر الدكتور إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الذي فاز ائتلافه الانتخابي "العراقية" بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التي شهدها العراق في 7 آذار الماضي، من أن العراق قد ينزلق إلى حرب طائفية إذا ما استبعدت مجموعته عن الحكومة المقبلة، ودعا الولايات المتحدة إلى العمل بقوة أكثر للحيلولة دون حدوث ذلك.
وقال الدكتور علاوي، خلال مقابلة أجريت معه داخل مكتبه في بغداد إن قائمة العراقية تمثل التغيير الذي يتوق إليه العراقيون بعد سنوات من العنف الطائفي، لكنه اتهم نوري المالكي، رئيس الوزراء، باستغلال نفوذه في تغيير النتائج الانتخابية والإبقاء على الوضع القائم. وحذر من أنه حال عدم تصعيد الولايات المتحدة والأمم المتحدة من جهودهما خلال ما يتوقع أن يشكل حالة من الفراغ السياسي تدوم لشهور، فإنهما سيخلفان بذلك وراءهما دولة ومنطقة مفتقرة إلى الاستقرار عند رحيلهما.
وحذر الدكتور علاوي من أن تولي مقاليد السلطة حكومة دينية مذهبية من شأنها إثارة حمام الدماء الطائفي مجددا في البلاد. مضيفا:"قلت لهم لا تمضوا في هذا الطريق"، في إشارة إلى اجتماع بينه وبين الائتلاف الوطني العراقي. واشار الى أن هذا المسار سيكون خطيرا للغاية، وسيؤتي بنتائج عكس المرجوة، وسيأتي رد الفعل المعاكس حادا. وسينهار الأساس الذي وضعناه لديمقراطيتنا الوليدة".
وقال الدكتور علاوي:"خلال الفترة الانتقالية – بينما لا تزال أميركا مشاركة هنا، ولا يزال لها حضور لافت في هذه البلاد – ينبغي أن تركز على الإصلاح السياسي واستغلال مساعيها لتحقيق المصالحة. ينبغي أن توجه مزيدا من الانتقادات إلى أسلوب تنفيذ إجراءات الاجتثاث، لأنها جميعا جرت من دون أساس".
وقال الدكتور علاوي:"قلت للأميركيين بان الأمن لا يتعلق فقط بعدد القوات التي تملكونها، وإنما أيضا بتغيير المشهد السياسي عبر تحقيق المصالحة. قلت من قبل ولا أزال أؤكد أنه حتى إذا رفعتم أعداد القوات إلى مليون، فلن يجدي ذلك نفعاً.
وحذر الدكتور علاوي من أن تولي مقاليد السلطة حكومة دينية مذهبية من شأنها إثارة حمام الدماء الطائفي مجددا في البلاد. مضيفا:"قلت لهم لا تمضوا في هذا الطريق"، في إشارة إلى اجتماع بينه وبين الائتلاف الوطني العراقي. واشار الى أن هذا المسار سيكون خطيرا للغاية، وسيؤتي بنتائج عكس المرجوة، وسيأتي رد الفعل المعاكس حادا. وسينهار الأساس الذي وضعناه لديمقراطيتنا الوليدة".
وقال الدكتور علاوي:"خلال الفترة الانتقالية – بينما لا تزال أميركا مشاركة هنا، ولا يزال لها حضور لافت في هذه البلاد – ينبغي أن تركز على الإصلاح السياسي واستغلال مساعيها لتحقيق المصالحة. ينبغي أن توجه مزيدا من الانتقادات إلى أسلوب تنفيذ إجراءات الاجتثاث، لأنها جميعا جرت من دون أساس".
وقال الدكتور علاوي:"قلت للأميركيين بان الأمن لا يتعلق فقط بعدد القوات التي تملكونها، وإنما أيضا بتغيير المشهد السياسي عبر تحقيق المصالحة. قلت من قبل ولا أزال أؤكد أنه حتى إذا رفعتم أعداد القوات إلى مليون، فلن يجدي ذلك نفعاً.
حذر الدكتور إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الذي فاز ائتلافه الانتخابي "العراقية" بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التي شهدها العراق في 7 آذار الماضي، من أن العراق قد ينزلق إلى حرب طائفية إذا ما استبعدت مجموعته عن الحكومة المقبلة، ودعا الولايات المتحدة إلى العمل بقوة أكثر للحيلولة دون حدوث ذلك.
وقال الدكتور علاوي، خلال مقابلة أجريت معه داخل مكتبه في بغداد إن قائمة العراقية تمثل التغيير الذي يتوق إليه العراقيون بعد سنوات من العنف الطائفي، لكنه اتهم نوري المالكي، رئيس الوزراء، باستغلال نفوذه في تغيير النتائج الانتخابية والإبقاء على الوضع القائم. وحذر من أنه حال عدم تصعيد الولايات المتحدة والأمم المتحدة من جهودهما خلال ما يتوقع أن يشكل حالة من الفراغ السياسي تدوم لشهور، فإنهما سيخلفان بذلك وراءهما دولة ومنطقة مفتقرة إلى الاستقرار عند رحيلهما.
وحذر الدكتور علاوي من أن تولي مقاليد السلطة حكومة دينية مذهبية من شأنها إثارة حمام الدماء الطائفي مجددا في البلاد. مضيفا:"قلت لهم لا تمضوا في هذا الطريق"، في إشارة إلى اجتماع بينه وبين الائتلاف الوطني العراقي. واشار الى أن هذا المسار سيكون خطيرا للغاية، وسيؤتي بنتائج عكس المرجوة، وسيأتي رد الفعل المعاكس حادا. وسينهار الأساس الذي وضعناه لديمقراطيتنا الوليدة".
وقال الدكتور علاوي:"خلال الفترة الانتقالية – بينما لا تزال أميركا مشاركة هنا، ولا يزال لها حضور لافت في هذه البلاد – ينبغي أن تركز على الإصلاح السياسي واستغلال مساعيها لتحقيق المصالحة. ينبغي أن توجه مزيدا من الانتقادات إلى أسلوب تنفيذ إجراءات الاجتثاث، لأنها جميعا جرت من دون أساس".
وقال الدكتور علاوي:"قلت للأميركيين بان الأمن لا يتعلق فقط بعدد القوات التي تملكونها، وإنما أيضا بتغيير المشهد السياسي عبر تحقيق المصالحة. قلت من قبل ولا أزال أؤكد أنه حتى إذا رفعتم أعداد القوات إلى مليون، فلن يجدي ذلك نفعاً.








