عبد الكريم عبد الله: بلا ادنى شك كانت جريمة تموز العام الماضي التي ارتكبتها القوات العراقية جريمة ضد الانسانية بكل مواصفات الجريمة القانونية المرتكبة ضد الانساني حيث سقط ضحايا ومصابين وكشفت نوايا لهتك اعراض واخذ رهائن، ويبدو ان افلات الرموز المسؤولة عن هذه الجريمة حتى الان من العقاب وهو مسؤولية دولية لا يمكن التنصل منها كما اقرت المحكمة الاسبانية العامة التي اخذت على عاتقها التحقيق في الجريمة، وبلا ادنى شك تاتي الجريمة الجديدة في اقتحام اشرف مكملة لتلك الجريمة التموزية ومبدية استعداد نفس المجرمين لتكرارها، ووقائع الجريمة تقول ان الاشرفيين تعرضوا لما يقرب من سبعين يومًا الى التعذيب بالضوضاء وهو اسلوب ابتكرته المخابرات الايرانية التي اوفدت عملاءها للوقوف على بوابة اشرف واطلاق الصراخ والهتاف بكلمات التهديد بالحرق والقتل عبر مكبرات الصوت القوية التي اهدتها لهم القوات العراقية التي تدعي انها تتحمل مسؤولية منع الاذى عن الاشرفيين بينما هي بهذا السلوك تعرضهم الى اخطر اذى وهو الاذى النفسي وسلب الراحة ،
ان جريمة التعذيب هذه لابد ان ينظر لها باعتبارها جريمة ضد الانسانية ضد اناس مسالمين عزل من السلاح يستمعون الى التهديدات والضجيج المقلق كل دقيقة من دقائق الليل والنهار.
يقول المتحدث باسم سكان المعسكر محمد اقبال في اتصال هاتفي مع الاعلام العالمي من داخل المعسكر ان قوات عراقية قامت فجر الجمعة ومساندة منها لعدد من العناصر الايرانية المتعاونة مع المخابرات الايرانية "اطلاعات" المرابطين بالقرب من المعسكر منذ 66 يومًا لاستفزاز ساكنيه البالغ عددهم حوالي 4 آلاف رجل وامراة وطفل، قامت بهجوم على المعسكر برفقة تلك العناصر التي كانت تحمل مكبرات صوت تكيل عبرها الشتائم الى السكان.
واشار الى ان ضابطين عراقيين قد دخلا المعسكر احدهما برتبة مقدم يدعى "علي" والآخر برتبة نقيب يدعى "جواد" وابلغا سكانه بان اوامر قد صدرت باقتحام المعسكر ما لم يتم اسكات مكبرات الصوت من داخله والتي كانت تبث الموسقى ردًا على شتائم عناصر المخابرات الايرانية على الابواب وهو سلوك حضاري بكل معنى الكلمة ولكن انى للعملاء وضحلي الافكار ان يفهموه.
وقال اقبال ان اعضاء مجاهدي خلق المقيمين في أشرف اشترطوا اسكات صوت مكبرات العناصر الايرانية خارج المعسكر لانها تحرم السكان من النوم والراحة وهي المكبرات التي قامت السلطات العراقية بتزويدها لتلك العناصر. واضاف انه بعد 5 دقائق من ذلك اقتحمت قوات عراقية المعسكر مصحوبة بخمسة مدرعات نوع "همفي" وانتشرت عند مدخل أشرف.
واكد ان القوات اقتحمت صفوف السكان وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات الكهربائية والقضبان الحديدية وهي تكيل الشتائم للسكان مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص من سكان أشرف بجروح نقلوا اثرها إلى المستشفى.
واوضح انه خلال هذا الاقتحام فقد هاجمت القوات إحدى النساء لغرض أخذها رهينة ولكن صمودها واحتجاجات السكان الآخرين أفشل هذه المحاولة. واوضح ان المهاجمين حاولوا مثلما فعلوا في تموز (يوليو) الماضي بأن يقوموا بعملية اختطاف عدد من سكان المخيم وأخذهم رهائن ولكن محاولتهم هذه باءت بالفشل. وقال انه نحو الرابعة فجر اليوم ونتيجة مقاومة واحتجاجات وهتافات سكان أشرف اضطرت القوات إلى الخروج من المعسكر .
من جهتها قالت امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان رسمي أنها اذ تؤكد "ان نظام الملالي الحاكم في إيران والحكومة العراقية يحاولان وبكل ما في وسعهما قمع أشرف والقضاء عليه فأنها تلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق والمسؤولين والقادة الأميركيين إلى استمرار هذه الفظائع والجرائم وتطالب ملحة بأن تتولى الأمم المتحدة حماية مخيم أشرف وان تضمن القوات الأميركية هذه الحماية كون الأخيرة هي التي قامت بنزع أسلحة مجاهدي أشرف وتعهدت بحمايتهم" وذلك بعد دخولها الى العراق عام 2003.
واشار مجلس المقاومة الى ان آمر الفوج الثالث من لواء 37 من الفرقة التاسعة للجيش العراقي وجميع مستويات القيادة للفوج الذي تكفل ظاهرا بحماية أشرف وباطنا باسوأ النوايا يقدمون الإسناد وتوفير جميع الحاجيات الخاصة بالعناصر التي تستخدمها "أطلاعات" . وخلال الشهرين الماضين كانت المهمة الرئيسة للعقيد لطيف عبدالأمير هاشم العناوي آمر هذا الفوج هي تحضير جميع المستلزمات لتلك العناصرمن المؤن والسكن والأجهزة كمكبرات الصوت والطبول وتتم عملية نقل تلك العناصر بالتعاون بين السفارة الايرانية في بغداد ولجنة الاشراف على معسكر اشرف العراقية التي تتولى تنقلهم بين إيران وبغداد والمعسكر. وتنتشر مفرزة حماية الفوج التي تشمل ثلاث عجلات هامفي أمام مدخل أشرف قبل وصول تلك العناصر إلى هذا الموقع.
وقام الفوج هذه الايام بوضع عدد من الكرفانات في مدخل أشرف لتوسيع مكان انتشار العناصر المستقدمة.
وتقوم العناصر المستقدمة من ايران وبمساعدة منتظمة وشاملة من رئاسة الوزراء العراقية والفوج العراقي بتهديد سكان أشرف بالقتل والدمار مستخدمين مكبرات صوت كبيرة ومرددين شعارات "الموت للمجاهدين" و"عاشت الجمهورية الاسلامية" ويسلبون الراحة والهدوء من السكان لا سيما المرضى الراقدين في مستشفى أشرف الواقع بجوار المدخل. ويدعي هؤلاء المستقدمون رسميا بانهم كلفوا من قبل جمعية النجاة (إحدى فروع وزارة المخابرات) للتوجه إلى أشرف ويعلنون بانهم لن يغادروا المكان الى حين القضاء على أشرف وخروج جميع السكان منه . وقد بادرت المحكمة الوطنية الاسبانية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وفي قرار حاسم لها بمطاردة مسؤولين عراقيين لقيامهم بالهجوم يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي على المعسكر وخرقهم اتفاقية جنيف الرابعة.
وحول التقارير التي اشارت الى ضلوع شرطة محافظة ديالى حيث يوجد معسكر اشرف في محاصرة مخيم أشرف فقد نفى مصدر فيها وجود اي دور لها في هذا الاجراء او منع دخول المود الغذائية أو اللوجستية اليه.
وكشف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في اتصال هاتفي مع وسائل الاعلام العالمية موضحا ان الامور الخاصة بمخيم اشرف ومن ضمنها منع دخول الوقود أو المواد الطبية او الغذائية أو اللوجستية أو اعادة المواد أو اعتقال سائقي الشاحنات الحاملة للمواد الغذائية أو سائقي صهاريج الوقود أو ايقافهم أمام مدخل المعسكر ليس لها أي علاقة بشرطة ديالى لان هذه الاجراءات تجري باشراف شخصي من قبل قيادي في حزب الدعوة الأسلامية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي هو "صادق محمد كاظم الركابي" ويخاطبونه باسم "الاستاذ صادق" ويشغل رئاسة مكتب علي الياسري مسؤول لجنة اغلاق أشرف في رئاسة الوزراء العراقي.
واوضح ان صادق هو ممثل رئاسة الوزراء العراقية ويذهب دائمًا إلى أشرف ويصدر أوامره باستمرار محاصرة المعسكر ومنع دخول الأدوية والمواد والوقود اليه كما يشرف شخصيًا على ايفاد ما يطلقون عليهم بعوائل اعضاء مجاهدي خلق الذين يأتون من ايران إلى العراق عن طريق "اطلاعات" .
وأضاف المصدر ان صادق محمد كاظم كان يعيش خلال فترة النظام السابق في إيران مشددًا على ان "المسؤولية الامنية للمعسكر ليست من اختصاص القوات الامنية في المحافظة" وقال إن صادق محمد كاظم يرتبط بعلاقات خاصة مع مخابرات النظام الإيراني وهو الذي أمر في يوم 28 تموز (يوليو) الماضي بإطلاق الرصاص على سكان مخيم أشرف في الجزء الشمالي للمخيم. وخلال هجمات يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي التي تعرض لها المعسكر قتل 11 شخصًا وتعرض أكثر من 1000 من سكانه لضرب مبرح وتم اختطاف 36 آخرين منهم، وطيلة فترة أسر هؤلاء 72 يومًا كان صادق ينسق مهامه مع عناصر مخابرات النظام الإيراني كما قال المصدر))
الا تبدو كل هذه المعلومات الخطيرة والمؤلمة وكانها فصول من جريمة ابادة جماعية بشعة ترتكبها الحكومة العراقية بالاشتراك مع اجهزة مخابرات النظام الايراني على خلفية استجداء المالكي دعم النظام ليحصل على ولاية ثانية؟؟ ان هذه الجرائم المتنوعة والمبتكرة والمعلنة تستوجب حتما تدخل المجتمع الدولي وتلزم الاميركان الذين اخلوا بوعودهم للاشرفيين بتوفير الحماية لهم وتثبيت مركزهم القانوني كلاجئين سياسيين محميين بموجب معاهدة جنيف الرابعة فسلموهم سلاحهم ان يتذكروا ذلك الوعد وان يفوا به والا تعرضوا لمسائلة شعبهم وشعوب العالم هل تبذل الوعود للخداع والحصول على المطلب ومن ثم يتم التنكر لها؟؟ ونحن نسال الاميركان لم لا تحاسبون الحكومة العراقية على تعهدها المكتوب الذي سلمته لكم بان تتعامل مع الاشرفيين بانسانية؟؟
يقول المتحدث باسم سكان المعسكر محمد اقبال في اتصال هاتفي مع الاعلام العالمي من داخل المعسكر ان قوات عراقية قامت فجر الجمعة ومساندة منها لعدد من العناصر الايرانية المتعاونة مع المخابرات الايرانية "اطلاعات" المرابطين بالقرب من المعسكر منذ 66 يومًا لاستفزاز ساكنيه البالغ عددهم حوالي 4 آلاف رجل وامراة وطفل، قامت بهجوم على المعسكر برفقة تلك العناصر التي كانت تحمل مكبرات صوت تكيل عبرها الشتائم الى السكان.
واشار الى ان ضابطين عراقيين قد دخلا المعسكر احدهما برتبة مقدم يدعى "علي" والآخر برتبة نقيب يدعى "جواد" وابلغا سكانه بان اوامر قد صدرت باقتحام المعسكر ما لم يتم اسكات مكبرات الصوت من داخله والتي كانت تبث الموسقى ردًا على شتائم عناصر المخابرات الايرانية على الابواب وهو سلوك حضاري بكل معنى الكلمة ولكن انى للعملاء وضحلي الافكار ان يفهموه.
وقال اقبال ان اعضاء مجاهدي خلق المقيمين في أشرف اشترطوا اسكات صوت مكبرات العناصر الايرانية خارج المعسكر لانها تحرم السكان من النوم والراحة وهي المكبرات التي قامت السلطات العراقية بتزويدها لتلك العناصر. واضاف انه بعد 5 دقائق من ذلك اقتحمت قوات عراقية المعسكر مصحوبة بخمسة مدرعات نوع "همفي" وانتشرت عند مدخل أشرف.
واكد ان القوات اقتحمت صفوف السكان وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات الكهربائية والقضبان الحديدية وهي تكيل الشتائم للسكان مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص من سكان أشرف بجروح نقلوا اثرها إلى المستشفى.
واوضح انه خلال هذا الاقتحام فقد هاجمت القوات إحدى النساء لغرض أخذها رهينة ولكن صمودها واحتجاجات السكان الآخرين أفشل هذه المحاولة. واوضح ان المهاجمين حاولوا مثلما فعلوا في تموز (يوليو) الماضي بأن يقوموا بعملية اختطاف عدد من سكان المخيم وأخذهم رهائن ولكن محاولتهم هذه باءت بالفشل. وقال انه نحو الرابعة فجر اليوم ونتيجة مقاومة واحتجاجات وهتافات سكان أشرف اضطرت القوات إلى الخروج من المعسكر .
من جهتها قالت امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان رسمي أنها اذ تؤكد "ان نظام الملالي الحاكم في إيران والحكومة العراقية يحاولان وبكل ما في وسعهما قمع أشرف والقضاء عليه فأنها تلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق والمسؤولين والقادة الأميركيين إلى استمرار هذه الفظائع والجرائم وتطالب ملحة بأن تتولى الأمم المتحدة حماية مخيم أشرف وان تضمن القوات الأميركية هذه الحماية كون الأخيرة هي التي قامت بنزع أسلحة مجاهدي أشرف وتعهدت بحمايتهم" وذلك بعد دخولها الى العراق عام 2003.
واشار مجلس المقاومة الى ان آمر الفوج الثالث من لواء 37 من الفرقة التاسعة للجيش العراقي وجميع مستويات القيادة للفوج الذي تكفل ظاهرا بحماية أشرف وباطنا باسوأ النوايا يقدمون الإسناد وتوفير جميع الحاجيات الخاصة بالعناصر التي تستخدمها "أطلاعات" . وخلال الشهرين الماضين كانت المهمة الرئيسة للعقيد لطيف عبدالأمير هاشم العناوي آمر هذا الفوج هي تحضير جميع المستلزمات لتلك العناصرمن المؤن والسكن والأجهزة كمكبرات الصوت والطبول وتتم عملية نقل تلك العناصر بالتعاون بين السفارة الايرانية في بغداد ولجنة الاشراف على معسكر اشرف العراقية التي تتولى تنقلهم بين إيران وبغداد والمعسكر. وتنتشر مفرزة حماية الفوج التي تشمل ثلاث عجلات هامفي أمام مدخل أشرف قبل وصول تلك العناصر إلى هذا الموقع.
وقام الفوج هذه الايام بوضع عدد من الكرفانات في مدخل أشرف لتوسيع مكان انتشار العناصر المستقدمة.
وتقوم العناصر المستقدمة من ايران وبمساعدة منتظمة وشاملة من رئاسة الوزراء العراقية والفوج العراقي بتهديد سكان أشرف بالقتل والدمار مستخدمين مكبرات صوت كبيرة ومرددين شعارات "الموت للمجاهدين" و"عاشت الجمهورية الاسلامية" ويسلبون الراحة والهدوء من السكان لا سيما المرضى الراقدين في مستشفى أشرف الواقع بجوار المدخل. ويدعي هؤلاء المستقدمون رسميا بانهم كلفوا من قبل جمعية النجاة (إحدى فروع وزارة المخابرات) للتوجه إلى أشرف ويعلنون بانهم لن يغادروا المكان الى حين القضاء على أشرف وخروج جميع السكان منه . وقد بادرت المحكمة الوطنية الاسبانية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وفي قرار حاسم لها بمطاردة مسؤولين عراقيين لقيامهم بالهجوم يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي على المعسكر وخرقهم اتفاقية جنيف الرابعة.
وحول التقارير التي اشارت الى ضلوع شرطة محافظة ديالى حيث يوجد معسكر اشرف في محاصرة مخيم أشرف فقد نفى مصدر فيها وجود اي دور لها في هذا الاجراء او منع دخول المود الغذائية أو اللوجستية اليه.
وكشف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في اتصال هاتفي مع وسائل الاعلام العالمية موضحا ان الامور الخاصة بمخيم اشرف ومن ضمنها منع دخول الوقود أو المواد الطبية او الغذائية أو اللوجستية أو اعادة المواد أو اعتقال سائقي الشاحنات الحاملة للمواد الغذائية أو سائقي صهاريج الوقود أو ايقافهم أمام مدخل المعسكر ليس لها أي علاقة بشرطة ديالى لان هذه الاجراءات تجري باشراف شخصي من قبل قيادي في حزب الدعوة الأسلامية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي هو "صادق محمد كاظم الركابي" ويخاطبونه باسم "الاستاذ صادق" ويشغل رئاسة مكتب علي الياسري مسؤول لجنة اغلاق أشرف في رئاسة الوزراء العراقي.
واوضح ان صادق هو ممثل رئاسة الوزراء العراقية ويذهب دائمًا إلى أشرف ويصدر أوامره باستمرار محاصرة المعسكر ومنع دخول الأدوية والمواد والوقود اليه كما يشرف شخصيًا على ايفاد ما يطلقون عليهم بعوائل اعضاء مجاهدي خلق الذين يأتون من ايران إلى العراق عن طريق "اطلاعات" .
وأضاف المصدر ان صادق محمد كاظم كان يعيش خلال فترة النظام السابق في إيران مشددًا على ان "المسؤولية الامنية للمعسكر ليست من اختصاص القوات الامنية في المحافظة" وقال إن صادق محمد كاظم يرتبط بعلاقات خاصة مع مخابرات النظام الإيراني وهو الذي أمر في يوم 28 تموز (يوليو) الماضي بإطلاق الرصاص على سكان مخيم أشرف في الجزء الشمالي للمخيم. وخلال هجمات يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي التي تعرض لها المعسكر قتل 11 شخصًا وتعرض أكثر من 1000 من سكانه لضرب مبرح وتم اختطاف 36 آخرين منهم، وطيلة فترة أسر هؤلاء 72 يومًا كان صادق ينسق مهامه مع عناصر مخابرات النظام الإيراني كما قال المصدر))
الا تبدو كل هذه المعلومات الخطيرة والمؤلمة وكانها فصول من جريمة ابادة جماعية بشعة ترتكبها الحكومة العراقية بالاشتراك مع اجهزة مخابرات النظام الايراني على خلفية استجداء المالكي دعم النظام ليحصل على ولاية ثانية؟؟ ان هذه الجرائم المتنوعة والمبتكرة والمعلنة تستوجب حتما تدخل المجتمع الدولي وتلزم الاميركان الذين اخلوا بوعودهم للاشرفيين بتوفير الحماية لهم وتثبيت مركزهم القانوني كلاجئين سياسيين محميين بموجب معاهدة جنيف الرابعة فسلموهم سلاحهم ان يتذكروا ذلك الوعد وان يفوا به والا تعرضوا لمسائلة شعبهم وشعوب العالم هل تبذل الوعود للخداع والحصول على المطلب ومن ثم يتم التنكر لها؟؟ ونحن نسال الاميركان لم لا تحاسبون الحكومة العراقية على تعهدها المكتوب الذي سلمته لكم بان تتعامل مع الاشرفيين بانسانية؟؟








