بقلم- محمد الازرقي:من المعروف ان العراق ارضا وشعبا يمتلك المميزات والقدرات والامكانيات المتعددة المتوافرة على الطاقات والثروات غير المحدودة واستثمارها في مساره التاريخي والحضاري الذي يتطلب انجاز المهمات الوطنية واوليات هذه المهمات هو المهمة السياسية وفي خضم الاشكاليات السياسية السائدة التي كانت تعوق نهضة العراق هو مداخلات السلطة الرجعية والفاشية الحاكمة في ايران ولكن نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة اثمرت في خلق وتحقيق موازنات ومعادلات وتقابلات سياسية في غاية الاهمية لمسار عقلاني من خلال فوز كتلة القائمة العراقية برئاسة السيد اياد علاوي المرشح الوحيد لتشكيل الوزارة المقبلة بموجب الاستحقاق الانتخابي والدستوري واذا جرت الامور في سياقات صحيحة يكون بالامكان تخطي الخطوات اللازمة للمضيء في اتجاه عقلاني يلبي كافة التطلبات التغير والتحول في افق ومناخ الديمقراطية والمجتمع المدني السليم .
بدون كوابح وعراقيل واوهام ولكن بالتاكيد ان هذا المسار والتوجه العقلاني غير مرحب به من قبل السلطة الرجعية للملالي الحاكمين في ايران التي بسطت نفوذها وهيمنتها وسيطرتها على العراق كاحتلال ثاني بعد الاحتلال الامريكي باشاعة التطرف والتحريف والارهاب والفرز الديني والمذهبي والطائفي. وهؤلاء الملالي في احسن الاحوال هم رجعيون وفاشيون ومتزمتون ومتحجرون وضلامية افكارهم التي تحاكي وتتماسس مع افكار القرون الوسطى وهم خارج مسار التطور التاريخي ويا ليت الحال يقف عند هذا الحد بل يحاولون تصدير الافكار الظلامية الى شعوب دول الجوار الاقليمي اي تصدير التطرف والتحريف والارهاب والفرز الطائفي فالمداخلات الارهابية الشريرة لهذه السلطة الفاشية فاعلة في اكثر من [12] دولة اقليمية ولديها [12] معسكرًا خاصًا لتدريب وتهيئة الارهابيين وارسالهم الى الدول الاقليمية مثلما تفعل في العراق من قتل وتفجيرات وشرور ولكن بعد نتائج الانتخبات التشريعية اصاب هذه السلطة الفاشية بالذهول وخيبة الامل في استدام القدرة على الهيمنة والنفوذ على العراق وشعب العراق الذي استجمع ارادته وقوته في ارجحية نتائج الانتخابات التشريعية التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ولكن هذه السلطة الفاشية وجلاوزتها من الملالي اشباه الشياطين ومسوخ التاريخ لا يتوانون في القيام باي عمل شرير واجرامي يحقق اهدافها الشريرة ومثلما نقلت الاخبار بان هذه السلطة الفاشية للملالي الحاكمين في ايران تروم الانتقام من الشعب العراقي بايعازها الى وحوش القاعدة في العراق بتدمير مراقد الائمة الاطهار لكي ترتكب المذابح الوحشية وتاجيج الصراعات الدموية بين مختلف المكونات الاجتماعية العراقية ومن الواضح ان هؤلاء الملالي الحاكمين في ايران ليسوا ملالي الرحمن بل ملالي الشيطان فلا يتوانون في اي فعل اوعمل شريرلاعادة هيمنتهم ونفوذهم وهذه حقيقتهم وسلوكهم وديدنهم في المداخلات الارهابية وما املاءاتهم لعملائهم المتنفذين في العراق في ادامة محاولات التضيق والقمع والتنكيل لمجاهدي خلق في اشرف الا التمهيد في بسط المشاريع الجهنمية والشيطانية الشريرة في العراق والمنطقة البعيدة عن القيم الانسانية والحياة المعاشة في الالفية الثالثة من مسار التاريخ البشري








