الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمناورة إيرانية فاشلة

مناورة إيرانية فاشلة

مناورة إيرانية فاشلة

الحوار المتمدن – سعاد عزيز:

بعد أن واجهت واشنطن المطلب الذي قدمه وزير الخارجية الايراني بشأن إطلاق 10 مليارات دولار من الاموال المجمدة کبادرة حسن نية من جانب الولايات المتحدة کي تعود طهران الى طاولة المحادثات، برفض قاطع، فإن برلين کما يبدو واضحا قد ضمت صوتها الى جانب صوت واشنطن برفض المطلب الايراني، حيث قالت وزارة الخارجية الالمانية بهذا الصدد إن برلين سترفض أي مطالب من طهران للولايات المتحدة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة كشرط لاستئناف المحادثات النووية. وهذا مايضع النظام الايراني مرة أخرى وجها لوجه مع موقف دولي حازم يٶکد إستحالة لوي ذراع المجتمع الدولي من جانب هذا النظام.
النظام الايراني الذي يعلم جيدا بأنه لايمتلك القوة والقدرة اللازمة للذهاب بعيدا في مواقفه بشأن رفض المحادثات النووية، فإنه يسعى بکل مالديه قدرة من الاستفادة من أساليب المناورة والمراوغة وممارسة الکذب والخداع والتمويه في سبيل تحقيق أهداف وغايات تعينه على مواصلة مساعيه السرية لإنتاج الاسلحة الذرية، لکن المشکلة التي يحاول النظام الايراني کالنعامة تلافيها هو إن المجتمع الدولي عموما ومجموعة 5+1 خصوصا وبفضل التحذيرات المستمرة لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من الاساليب المشبوهة لهذا النظام وسعيه لإستغلال عامل الوقت من أجل مواصلة الجانب السري من برنامجه النووي وضرورة أن يتم التعامل معه باسلوب يتسم بالحزم والصرامة لأنه الاسلوب الوحيد الذي يمکن أن يفهمه وينصاع بموجبه لجادة الحق والصواب، لم تعد هذه الاساليب تنطلي عليه بل وحتى تبدو في بعض الاحيان کمجرد فقاعات.
وزير الخارجية الايراني الجديد الذي کان بالاساس أحد قادة الحرس الثوري ولايخفي تمسکه بنهج الارهابي المقتول قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية، لم تمض فترة طويلة على ممارسته لعمله حتى إنکشف أکثر فأکثر للعالم وظهر على حقيقته مع ملاحظة إن المقاومة الايرانية قد بادرت للتعريف بماضيه المشبوه والتحذير منه ومن دوره ولذلك فإن تصريحاته ومواقفه ليست بذلك الدور والتأثير الذي تظهره وسائل إعلام النظام الايراني ووسائل إعلامية تدور في فلکه، وحتى إن الفشل الذريع الذي واجه تصريحه الذي طالب فيه بالإفراج عن أصول بقيمة 10 مليارات دولار كبادرة على حسن النية. بل ولعل وزارة الخارجية الالمانية قد أظهرت حزمها القاطع بوجه النظام الايراني عند إستطردت في بيانها الذي أصدرته يوم الاثنين الماضي لتٶکد: “إذا وضعت إيران شروطا جديدة لاستئناف المحادثات، فإننا سنرفضها”. ولذلك فإن النظام الايراني يجد نفسه مرة أخرى مجبرا على العودة لطاولة المحادثات خالي الوفاض!