العراق للجميع-نبيل الحداد – كاتب وصحفي عراقي :السياسية التي يتبعها حكام ايران منذ وصولهم الى سدة الحكم عقب الاطاحة بالنظام الملكي تعتمد في حثيثاتها على الاقصاء والعنف الدموي ولا يختلف اثنان على ان نظام الملالي يكاد يكون النظام الوحيد في العالم الذي تتسم سياسته بالقسوة تجاه خصومه ويمكن معرفة ذلك بسهولة من خلال الاطلاع على تقارير المنظمات الدولية التي تكشف في احياناً كثيرة الاساليب اللاانسانية التي ينتهجها هذا النظام بحق ابناء جلدته دون رادع في حين هو يدعي بان نظامه وصل الى الحكم عبر ارادة الشعب وهذا ما لا يمكن تصوره بسبب غطرسته وعدم قبوله بالطرف الاخر من خصومه السياسين
وتندرج في هذا السياق عملياً مطاردته لقادة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين يدافعون بشكل واضح وجدي عن مصالح الشعب الايراني المضطهد الا ان حكام الملالي يلصقون بـ(مجاهدي خلق) تهمة العنف في حين نرى انهم يستعملون ابشع الاساليب في سياستهم تجاه خصومهم ورغم كل ادعاءات حكام ايران بشان اهتمامهم بحقوق الانسان وعدم قيامهم بالتعذيب بحق ابناء مجاهدي خلق الا ان الواقع يقول غير ذلك فهذا النظام يحاول بكل الوسائل ابادة هؤلاء عبر تحريض حكومة المالكي بمحاصرة معسكر اشرف الذي هو عنوان للصمود والتضحية وقد ارتكبت هذه الحكومة جريمة بحق الانسانية عندما ارادت قوات تابعة لها وتاتمر باوامر المرشد الاعلى الايراني بدخول هذا المعسكر الا ان رجال اشرف احبطوا هذه المحاولة التي تؤكد دموية حكام الملالي الذي يتكأ على عكازة العنف لمواصلة جهوده بالبقاء على قيد الحياة خاصة وان العالم الحر توصل الى نتيجة مفادها ان هذا النظام يستعد لانتاج قنبلة نووية التي ستزيد من حجم ترسانته العسكرية وتوفر له الحماية من اي معاقبة دولية.. ان على العالم ان لا يتنظر اكثر لمواجهة هذا النظام بل بمعاقبته فورًا حتى لا يكون خطرًا على الجميع وما نراه من اعمال عنف في العراق دليل واضح على استهانة هذا النظام بالقوانين الدولية وقدرته على الافلات من العقاب رغم جرائمه بحق الشعبين العراقي والإيراني بل وانه يسعى الى تكريس الجهود لانشاء حكومة موالية له في بغداد حتى يتمكن من نشر جرائمه في كل مكان.. وتتوسع اطماعه لتشمل كل الدول المجاورة وغيرها ولهذا يقف (حكام الملالي) بوجه كل من يحاول افشال سياستهم في المنطقة ويصارعون من اجل الابقاء على عملائهم في العراق لاسيما بعد ان افرزت الانتخابات البرلمانية العراقية النتائج الواقعية التي اكدت هزيمة عملائهم بشكل غير متوقع وقد ادى ذلك الى البحث عن وسائل اخرى منها اعمال العنف والتفجيرات لاعادة الاحداث الى المربع الاول وكسب الوقت حتى يتم بناء حكومة ظل لهم في العراق.








