السياسيون في العراق ليس لديهم بعد النظر في اللعب بالاوراق وما يحصل لسكان اشرف نوع من الممارسات الهمجيه صرح الرياضي واللاعب الدولي عضو البرلمان السابق احمد راضي لوكالة الاخبار العراقية (واع) مكتب القاهرة . مبديا رايه في ما حدث لسكان اشرف مؤخرا :
ان السياسين في العراق ليس لديهم بعد نظر ولا يملكون قوه الراي واتخاذ القرار الصحيح او العب والمناوره واستخدام الاوراق التي بيدهم حتى مع ما يعتبرونهم اليوم اصدقائهم مثل النظام الايراني ففي السياسه لايوجد صديق دائم او عدو دائم فا المصالح تتغبر وتبعا لذالك السياسة تتغير ولهذا فكان في استطاعتهم الاحتفاظ بورقة مجاهدي خلق التي قد يحتاجونها مستقبلا ولهذا وجب عدم التفريط بها وحتى ورقة اللاجئين الاخرين مثل الفلسطينيين او السوريين او غيرهم . فهذه اوراق قد نحتاجها مستقبلا .
اما من ناحية الممارسات الغير مبررة من قبل السلطات الحكومية والمؤتمرة بامرة مكتب المالكي فهي ممارسات همجية ولا انسانيه ولا تستوجب مثل ذالك وليس لها مايبررها الا اذا فسرت التفسير الاخر عند البعض على انها ممارسات اريد من خلالها كسب ود ودعم طهران في الصراع على تشكيل الحكومه








