أصدر شيوخ وشخصيات عراقيون بيانات أكدوا فيها أن الهجوم على سكان مخيم أشرف العزّل يأتي تنفيذًا لأحكام الاتفاقية الثنائية بين خامنئي ونوري المالكي لقمع سكان مخيم أشرف، ملفتين انتباه الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق والمسؤولين والقادة الأمريكان إلى استمرار هذه الفظائع وطالبوا بتولي الأمم المتحدة حماية أشرف وضمان هذه الحماية من قبل القوات الأمريكية، وفي ما يلي جوانب من هذه البيانات:
من بيان المجلس الوطني لعشائر العراق:
نستنكر بشدة الاعتداء الهمجي الذي شنته القوات العراقية على أشرف تزلفاً لحكام إيران بغية مكاسب حقيرة وليس إلا..
إن المجلس الوطني لعشائر العراق يناشد جميع الجهات الدولية المختصة خصوصًا المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق الدكتور إدملكرت التدخل في هذا الموضوع وعدم التزام الصمت أمام هذا العمل اللاإنساني تمامًا وعدم السماح لعناصر النظام الإيراني بارتكاب هكذا أعمال شرسة باسم العراق والعراقيين..
من بيان جمعية المحامين والحقوقيين – شمال العراق:
في الوقت الذي تمضي فيه أيامها الأخيرة قامت حكومة المالكي بتشديد الضغوط على سكان اشرف استمراراً لتزلفانها المقيتة لخامنئي واحمدي نجاد . إن القوات المؤتمرة بأمرة نوري المالكي التي تدعم عملاء النظام الإيراني في مدخل مدينة اشرف قامت بضرب عدد من سكان اشرف وشتمهم بهدف تكرار الكارثة الإنسانية التي وقعت في 28 و29 يوليو 2009 .
إننا قد حذرنا مراراً وتكراراً من أن عدم تولي الأمم المتحدة حماية سكان اشرف ستؤدي إلى كارثة إنسانية فالهجوم الذي شنته القوات العراقية ليلة الخميس على الجمعة 16 نيسان ـ أبريل يثبت هذه الحقيقة .
نحن اذ ندين هذا الهجوم الوحشي على سكان اشرف العزل الذين هم ضيوف على الشعب العراقي منذ سنوات فنطالب الأمين العام للأمم المتحدة والسيد اد ميلكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق والسفير الأمريكي في العراق والمسؤولين الأمريكيين بالتدخل العاجل في هذا الأمر الخطير كما نطالب الأمم المتحدة بتولي حماية «اشرف» وندعو القوات الأمريكية إلى ضمان عدم تكرار هجوم على سكان اشرف .
من بيان الشيخ ثائر صيهود علي الزهيري شيخ عام عشيرة الزهيرية:
ما تزال الأخبار الواصلة من مخيم اشرف تثير القلق وحسب آخر الأخبار التي سمعناها أنه وفي ليلة الخميس على الجمعة 16 نيسان ـ أوريل ودعماً لعملاء النظام الإيراني المرابطين منذ 66 يوماً في مدخل مدينة اشرف شنت القوات العراقية هجوماً على «اشرف» بهدف احتلال عدد من المنشآت في داخلها . وهذه هي الكارثة التي قد حذرنا منها مراراً وتكراراً وطلبنا تدخل الأطراف الدولية للحيلولة دون تكرار الكارثة الإنسانية التي وقعت في 28 و29 يوليو 2009 . فعليه وبتذكر «الاتفاق الثنائي» بين خامنئي ونوري المالكي على قمع سكان مخيم اشرف نلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة و وممثله الخاص في العراق والمسؤولين والقادة الأمريكان إلى استمرار هذه الفظائع والجرائم ونطالب ملحة بأن تتولى الأمم المتحدة حماية مخيم أشرف وتضمن القوات الأمريكية هذه الحماية كون الأخيرة هي التي قامت بنزع أسلحة مجاهدي أشرف وتعهدت بحمايتهم.
من بيان مجلس العشائر الوطنية العراقية – ديالى:
اطلعنا من خلال الأخبار ووسائل الإعلام على هجوم القوات العراقية اليلة الماضية على سكان أشرف حيث أسفر عن جرح عدد من سكان أشرف من جراء هذا الهجوم ..
إن هذا العمل المشين يبين أن النظام الإيراني وعناصره في العراق يعملون للقضاء على أشرف ..
فعليه إننا وبصفتنا أعضاء مجلس العشائر العراقية –ديالى إذ نستنكر هذا العمل اللاإنساني واللاقانوني ونعتبرها خلافاً للأعراف والقيم العربية والعشائرية بالذات.
إن سكان أشرف ضيوف كل الشعب العراقي خاصة أهالي ديالى فلا يحق لأحد أن يعتدي عليهم إذ إنهم محتمون لإهالي عشائر ديالى أيضاً..كما نناشد الأمم المتحدة تقبل حماية سكان أشرف لحل هذه المسئلة جذرياً.
من بيان مجلس وجهاء بعقوبة – محافظة ديالى:
ما يؤسفنا جداً ما نسمعه من خلال وسائل الإعلام وهو تعرض سكان أشرف في محافظة ديالى من جديد للأذى حيث لا تتطابق هكذا أعمال مع العقل والمنطق ولا هدف لها إلا استرضاء حكام إيران إذ إن الهجوم على لاجئين سياسين عزل لا ينسجم وأية شريعة ولا يقبله العقل والمنطق. فعليه إننا إذ نستنكر هذا العمل المشين نعتبره وصمة عار على جبين فاعليه كما نعلن أن الشعب العراقي عموماً وأهالي ديالى خصوصاً لا يقبلونه، فنطالب الأمم المتحدة والقوات الأميركية بالتدخل العاجل لعدم السماح بالهجوم على هؤلاء الأبرياء.
من بيان مجلس شيوخ كنعان:
مع الأسف الشديد شهد مخيم أشرف هجومًا جديدًا شنته القوات العراقية على سكانه ليلة الخميس على الجمعة 16 نيسان 2010.
إن هكذا أعمال لا تخدم إلا مصالح النظام الإيراني خاصة أن الهجوم شن على سكان منزوعي السلاح منذ 7 سنوات يعيشون في العراق منذ 25 عاماً ولم نر منهم إلا الخير وتقديم الخدمات للعراقيين.
فعليه نحن مجلس شيوخ كنعان نستنكر هذا العمل الإجرامي مناشدين السلطات المعنية منع تعذيب وإيذاء سكان أشرف وعدم السماح بمزيد من تشويه سمعة العراق.








