الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفضائح نظام ولاية الفقيه لانهاية لها

فضائح نظام ولاية الفقيه لانهاية لها

فضائح نظام ولاية الفقيه لانهاية لها

کتابات – الكاتب- محمد حسين المياحي:
لم يعد بإمکان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التستر على حقيقته ومعدنه العدواني بعد إفتضاح الکثير من الامور عن مخططاته ومشاريعه وأعماله السرية التي تٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بشکل خاص والعالم بشکل عام، وحتى إن وصول الامر الى حد إجراء محاکمة لمسٶولين وعناصر في هذا النظام کما حدث في بلجيکا ويحدث حاليا في السويد، أثبت حقيقة طالما أکدت عليها المقاومة الايرانية وهي إن شر وعدوانية هذا النظام يتجاوز حدوده، لکن المثير في الامر والملفت للنظر هو إن هذا النظام ومع إستمرار مسلسل فضائحه التي تدينه وتکشف واقع أمره فإنه مع ذلك لايتوقف عن مواصلة نهجه المشبوه المستنبد أساسا على نظرية ولاية الفقيه الشريرة ويستمر في السير بذلك الطريق المشبوه الذي إختطه لنفسه.
إنکشاف أمر شبکات تهريب الاسلحة بواسطة الحرس الثوري الإيراني والتي تٶکد وبصورة عملية التدخلات السافرة لهذا النظام في بلدان المنطقة وهو في نفس الوقت يثبت مصداقية ماکانت المقاومة الايرانية تقوله وتنشره بهذا الصدد وتدعو للتصدي له ومواجهته، لکن الذي يلفت النظر أکثر هو إنه وتزامنا مع نشر المعلومات المختلفة بشأن طرق تهريب الاسلحة والذي يتم تحت نظر ومعرفة المرشد الاعلى للنظام نفسه، فإن الحکومة النرويجية إتهمت يوم الاربعاء الماضي أستاذا جامعيا من أصول إيرانية يحاضر في الجامعة التقنية النرويجية بانتهاك العقوبات المفروضة على طهران عبر دعوته لأربعة باحثين ضيوف من إيران والسماح لهم باستخدام مختبر الجامعة. وقال المدعي العام النرويجي في القضية، فريدريك رانكي، إن الباحثين الزائرين توفرت لهم إمكانية الوصول إلى معلومات يمكن استخدامها في برنامج إيران النووي.
وکما نرى من سياق الفضيحتين، فإن النظام الايراني ماض قدما في تصدير الارهاب وفي مساعيه السرية من أجل التوصل لإنتاج الاسحة الذرية والمثير للسخرية والتهکم إن هذا النظام وفي الوقت الذي يٶکد فيه على لسان رئيسه ابراهيم رئيسي إستعداده للتعاون مع بلدان المنطقة من أجل المحافظة على الامن والاستقرار وکذلك على الاستمرار في محادثات فيينا، فإنه يفعل على الضد تماما مما أعلنه رئيسي، وبطبيعة الحال لايمکن الاستغراب أبدا من رجل تلطخت يداه بدماء أکثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، ويصف إجرامه هذا بأنه کان دفاع عن حقوق الانسان، لايمکن الاستغراب ممارسته الکذب والخداع والتمويه بهذه الصورة الصلفة ولاسيما إذا ماعلمنا بأنه شخصيا والمرشد الاعلى للنظام على علم وإطلاع ودراية کاملة بکل تلك الامور.