الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلمحة من إعلام النظام: اتجاهات متصاعدة للاحتجاجات وسط أزمات مختلفة

لمحة من إعلام النظام: اتجاهات متصاعدة للاحتجاجات وسط أزمات مختلفة

لمحة من إعلام النظام: اتجاهات متصاعدة للاحتجاجات وسط أزمات مختلفة

لمحة من إعلام النظام: اتجاهات متصاعدة للاحتجاجات وسط أزمات مختلفة – في الأيام الأخيرة، اعترفت وسائل الإعلام الحكومية في إيران بالأزمات الاجتماعية في البلاد والانتفاضة المحتملة من قبل الشعب الإيراني المحبط. كما سلطت الضوء على أزمة فيروس كورونا الحالية والسياسة غير الإنسانية التي ينتهجها النظام في التعامل مع الوباء .

كتبت صحيفة “أرمان” اليومية الحكومية يوم الأحد، رافضة مزاعم الرئيس الجديد للنظام إبراهيم رئيسي بالتطعيم السريع “لا يمكننا القول إن جميع السكان تلقوا جرعة واحدة من لقاحات فيروس كورونا، وأن هناك مناعة عامة. لا يمكننا الادعاء بأن 50٪ من السكان قد تم تطعيمهم. ويبدو أن بعض [مسئولي النظام] يستخدمون هذه الكلمات للهروب من الضغوط التي يمارسها الرأي العام عليهم.”

وأضافت الصحيفة “تم حظر لقاح استرانزيكا في معظم مراكز التطعيم، كما أن عدد لقاحات بركات “محلي الصنع” كان محدودًا للغاية، بالإضافة إلى أن بعض الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح في حيرة من أمرهم الآن ولا يمكنهم أخذ اللقاح الصيني أو أي لقاح آخر. اللقاح الصيني فقط (سينوفارم) هو المتوفر بكثرة في مراكز التطعيم. مع كل ماسبق، كيف يمكن أن ندّعي أننا في المرتبة الأولى والثانية في العالم من حيث التطعيم؟”

 

في إشارة إلى تأخر النظام في التطعيم لمدة 7 إلى 8 أشهر على الأقل، تسائلت صحيفة أرمان، “من الذي يجب أن نلومه؟”

فقد قام المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، بحظر دخول اللقاحات الموثوقة لفيروس كوفيد-19، ونفذّ مسؤولو النظام قراره من خلال الازدواجية والتقاعس.

وأضافت الصحيفة “هذه قضية وطنية، راح ضحيتها العديد من الضحايا. كانت هناك محاكمات لمذابح أصغر بكثير من [كارثة فيروس كورونا في إيران]. عليكم إخبار الناس بالحقيقة.”

الأزمة الاقتصادية الإيرانية والمزاعم الزائفة لرئيسي

أشارت وسائل الإعلام الحكومية إلى الأزمة الاقتصادية الحالية في إيران ومزاعم رئيسي الزائفة لحل هذه القضايا.

كتبت صحيفة ابتكار الحكومية يوم الأحد “لقد واجه اقتصاد الملالي العديد من المشكلات خلال السنوات الأخيرة، وتسببت تلك المشكلات في جعل الحياة  اليومية للناس أكثر صعوبة. وبالإضافة إلى مشاكل المعيشة، واجهت الأسواق الاقتصادية العديد من التحديات، ولاتزال تلك المشكلات مستمرة.”

وأضافت الصحيفة: “يعتقد العديد من الخبراء أنه في النصف الثاني من عام 2021، يجب ألا ننتظر أي تغيير، فالاقتصاد يواجه طريقًا صعبًا.”

وكما هو الحال دائمًا، تحذر وسائل الإعلام الحكومية من ردود فعل الناس على الأزمات المستمرة وإمكانية اندلاع انتفاضة أخرى.

كتبت صحيفة أرمان يوم الأحد “لا يستطيع [النظام] إجراء أي محاولات، وقد نفذت الفرص من الناس والمسؤولين على حد سواء. نحن اليوم في وضع خاص يحتاج فيه [النظام] إلى اتخاذ قرارات عاجلة وتقديم حلول قصيرة المدى. أحد القرارات التي يجب على الحكومة اتخاذها هو خفض الأسعار. حيث جاءت الزيادة الأخيرة في الأسعار غير مسبوقة على عكس وعود الحكومة بتخفيض الأسعار في الشهرين الماضيين.”

وفي مقال صادر يوم الثلاثاء، سخرت صحيفة “جهان صنعت ” اليومية من إيماءات رئيسي لحل جميع المشاكل. “إذا تسببت المكالمة الهاتفية البسيطة التي أجراها رئيسي، كما كتبت وسائل الإعلام الموالية للحكومة، في تدفق اللقاح إلى إيران وكسر حاجز العقوبات، فيمكنه الآن ببساطة إلغاء تجميد مواردنا من العملات الأجنبية من خلال بضع مكالمات هاتفية وحتى رحلة إلى الصين وبغداد!”

كما كتبت صحيفة ستارة صبح يوم الثلاثاء الماضي “يبدو أن رئيسي غير مدرك للصعوبات في تحرير الموارد المحجوبة، أو أن قضية تحرير موارد النقد الأجنبي هي نفسها في حالة استيراد اللقاحات؛ وكأن العقوبات طالت الحكومة السابقة فقط وليس الحكومة الجديدة! لكن هناك احتمال آخر أن رئيسي يكرر استراتيجية حسن روحاني: يستخدم الخطابات للسيطرة على سعر الدولار!”

كما أقرت وسائل الإعلام الحكومية بالاتجاه المتصاعد للاحتجاجات الأخيرة في جميع أنحاء إيران.

كتبت صحيفة اعتماد الحكومية في مقال بعنوان “حكومة رئيسي والاحتجاجات” يوم الثلاثاء “يبدو أن الكثير من المشاكل التي تحتاج إلى تشريعات واضحة لا تزال يحيط بها الغموض. واحدة من هذه القضايا الهامة هي الاحتجاجات الاجتماعية التي تجري هذه الأيام من قبل بعض المواطنين، وخاصة المعلمين والعمال، لتحسين ظروفهم المعيشية.”

وأضافت الصحيفة “يبدو أن الاعتقالات الأخيرة تهدف إلى منع استمرار أو انتشار الاحتجاجات وترهيب النقابات العمالية. لكن بسبب الروح القتالية للمواطنين الإيرانيين، فإن اعتقال شخص يزعج ضمير زملائه ويشجعهم على مواصلة طريقه.”

وتابعت الصحيفة:”ونتيجة لذلك، تسود حالة من الشذوذ على ظاهرة الاحتجاجات التي سيكون الخاسر الأكبر منها [النظام] وسط تصاعد الضغط على مختلف قطاعات البلاد.”