في رسالة منه الى الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق اد ميلكرت، أكد اللورد كوربت رئيس اللجنه البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة ضرورة تولي الامم المتحدة حماية أشرف وكتب يقول: نظراً الى حالة الغموض التي يعيشها الوضع السياسي في العراق ونفوذ النظام الايراني في هذا البلد، فان الحل الوحيد للتجنب من وقوع حادث مماثل لما حصل في تموز الماضي هو أن تقدم الامم المتحدة على تولي المزيد من المسؤوليات فيما يتعلق بحماية مخيم أشرف وأن توسع يونامي دائرة مسؤولياتها لكي تضمن الحالات التالية:1- أن تضمن سلامة وأمن سكان أشرف وأن تمانع ممارسة العنف المجدد ضدهم.
2- أن تنهي الحصار المفروض على أشرف وترفع الحظر عن دخول أفراد العوائل والاطباء المتخصصين والادوية وكذلك حظر زيارات المحامين والآخرين للمخيم.
3- أن تحمي حقوق سكان أشرف طبقاً للقوانين الدولية منها طردهم ونقلهم القسري في العراق.
وأعرب اللورد كوربت في رسالته عن شكره للممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق على جهود السيد مليكرت وجهود يونامي لحماية حقوق سكان أشرف وأضاف قائلاً: انني أدعوكم أن تعطوننا ايضاحات حول القيود التي تمارس من قبل القوات العراقية على مخيم أشرف. فأمامي قائمة تضم أكثر من مئتي حالة من القيود التي مورست ضد مخيم أشرف منذ بداية عام 2009 وأرفق برسالتي نسخة منها.. انني علمت أنه وبسبب جهود يونامي قد رفعت بعض القيود خلال الاسابيع القليلة الماضية ولكن هناك تقارير موثقة تؤكد أن الوضع بعيد جداً عن الحالة الطبيعية. الحكومة العراقية تواصل ممارسة المضايقات والضغوط النفسية على سكان أشرف. فأقارب سكان أشرف ممن يسكنون في بريطانيا محرومون من زيارة ذويهم في أشرف بسبب عدم اصدار الفيزا (تأشيرة الدخول) لهم من قبل الحكومة العراقية. كما لا يسمح لمحامي سكان أشرف من غير العراقيين بدخول العراق وحتى لا يسمح لمحاميهم العراقيين بدخول أشرف. وربما تكون سيادتك على علم بأن لجنتنا لم تفلح بسبب هذه القيود أن ترسل وفداً إلى العراق لزيارة مخيم أشرف
3- أن تحمي حقوق سكان أشرف طبقاً للقوانين الدولية منها طردهم ونقلهم القسري في العراق.
وأعرب اللورد كوربت في رسالته عن شكره للممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق على جهود السيد مليكرت وجهود يونامي لحماية حقوق سكان أشرف وأضاف قائلاً: انني أدعوكم أن تعطوننا ايضاحات حول القيود التي تمارس من قبل القوات العراقية على مخيم أشرف. فأمامي قائمة تضم أكثر من مئتي حالة من القيود التي مورست ضد مخيم أشرف منذ بداية عام 2009 وأرفق برسالتي نسخة منها.. انني علمت أنه وبسبب جهود يونامي قد رفعت بعض القيود خلال الاسابيع القليلة الماضية ولكن هناك تقارير موثقة تؤكد أن الوضع بعيد جداً عن الحالة الطبيعية. الحكومة العراقية تواصل ممارسة المضايقات والضغوط النفسية على سكان أشرف. فأقارب سكان أشرف ممن يسكنون في بريطانيا محرومون من زيارة ذويهم في أشرف بسبب عدم اصدار الفيزا (تأشيرة الدخول) لهم من قبل الحكومة العراقية. كما لا يسمح لمحامي سكان أشرف من غير العراقيين بدخول العراق وحتى لا يسمح لمحاميهم العراقيين بدخول أشرف. وربما تكون سيادتك على علم بأن لجنتنا لم تفلح بسبب هذه القيود أن ترسل وفداً إلى العراق لزيارة مخيم أشرف








