مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيم«العراقية» تسعى إلى تحالفات تضمن لها 10 مقاعد إضافية

«العراقية» تسعى إلى تحالفات تضمن لها 10 مقاعد إضافية

alaraqyehالحياة-بغداد – عمر ستار:بدت الكتل والقوائم الصغيرة في البرلمان العراقي الجديد التي حصلت في مجموعها على 17 مقعداً، في طريقها إلى التحالف أو الاندماج مع القوائم الكبيرة، خصوصاً قائمتي «العراقية» و«التحالف الكردستاني» اللتين استطاعتا جذب تلك الكتل على أساس «التوافق» في البرامج السياسية.
والقوائم الأصغر التي خاضت خلال الأسابيع الماضية مفاوضات للتحالف مع الكتل الكبرى، هي «التوافق العراقي» (ستة مقاعد) و«وحدة العراق» (أربعة مقاعد) و«التغيير» (ثمانية مقاعد) و«الاتحاد الإسلامي» (أربعة مقاعد) و«الجماعة الإسلامية» (مقعدان). وكان رئيس «قائمة التوافق» اياد السامرائي أعلن أمس أن «القائمة العراقية» (91 مقعداً) هي الأقرب في التحالفات الجديدة بالنسبة إلى التوافق».

وأضاف أن «الديموقراطية ستفرض نفسها وسيتم انتقال السلطة بسلاسة للحكومة المقبلة». واعتبر عضو «التوافق» رشيد العزاوي في اتصال مع «الحياة» أن «مسؤولية تمثيل السنة في الحكومة المقبلة تتطلب جهداً كبيراً، وبخاصة بعدما تعرض السنة الى التهميش ومشكلات كثيرة في الحكومة السابقة». وأضاف العزاوي أن «القائمة العراقية يجب أن تتحمل مسؤولية تمثيل السنة في الحكومة المقبلة».
وتابع أن «التوافق لا تمثل اليوم إلا جزءاً صغيراً من السنة إذ أن غالبية السنة انتخبوا قائمة علاوي». وأوضح أن «الحوارات بين التوافق والقوائم الأخرى لم تصل إلى شيء بعد، حالها حال الحوارات الحاصلة بين كل الكتل السياسية».
وشدد العزاوي على أن «المشكلات ستقل كثيراً إذا لم تبتعد الكيانات السياسية عن الوقت الدستوري لتشكيل الحكومة». كما أعلن ائتلاف «وحدة العراق» بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني اتفاقاً «مبدئياً» للتحالف مع «القائمة العرقية».
وأعلن «الائتلاف» في تصريح وزع على وسائل الإعلام أن «وفداً رفيع المستوى من القائمة العراقية يتكون من تسع شخصيات برئاسة مصطفى الهيتي زار مقر ائتلاف وحدة العراق للبحث في تحالف مشترك بينهما». وأضاف أن «ائتلاف وحدة العراق أعطى موافقة مبدئية على عقد التحالف»، مؤكداً أنه «في غضون يومين نعطيهم الرد النهائي».
وتواصل كتلة «التحالف الكردستاني» (43 مقعداً ) جهودها لضم كتل «التغيير» و«الاتحاد الإسلامي» و«الجماعة الإسلامية»، إضافة إلى مقاعد الأقليات. وقالت القيادية في التحالف ألاء طالباني لـ«الحياة» إن «المشاورات بين الكتل الفائزة في اقليم كردستان مستمرة والاجتماعات متواصلة لجميع الفائزين في اربيل للبحث في آليات التحالف في البرلمان العراقي ككتلة واحدة لما في ذلك من فائدة كبيرة لتوحيد الصف والدفاع عن حقوق الإقليم ومصالحه». وأشارت إلى أن المحادثات تضم أيضاً ممثلي الأقليات وهم الشبك والمسيحيين والأزيديين ومجموعهم سبعة مقاعد برلمانية. وفي حال نجحت «العراقية» في مساعيها لضم «التوافق» و«وحدة العراق»، فإن عدد مقاعدها سيرتفع الى 101 مقعد برلماني، فيما يصل عدد أعضاء جبهة «التحالف الكردستاني» الى 64 مقعداً.