دليل واضح على انتهاك حقوق الانسان والتعدي على انصار الديمقراطيةزينب امين السامرائي:تحركات امنية وعسكرية مريبة لقطعات عسكرية غير معروفة هويتها ولاي جهة امنية تعود تستهدف انصار القائمة العراقية في محافظة ديالى الذين ادلو باصواتهم في الانتخابات لصالحها فهذه الحملة القمعية تستهدف اسس العملية السياسية والديمقراطية في العراق وهذه العمليات الانتقامية هي استهتار بارادة ابناء الشعب العراقي الذين انتخبوا ممثليهم.
لقد تجاوزت هذه الاعتقالات حدود القانون فراحت تعقتل حتى الذين انتخبهم الشعب نوابا ً لهم في الانتخابات الاخيرة بشكل خاص ومطاردة اخرين منهم ومداهمة دورههم بحثا عنهم بدون اي مسوغ قانوني وتلك العمليات الغير حضارية والتي لا تدل عن الايمان بالديمقراطية اطلاقاً تمثل اكبر النكبات التي منيت بها محافظة ديالى وعلى الاجهزة الامنية ترك الاساليب القمعية التي تستهدف المواطنين الذين يعانون من الارهابيين وارهاب الدولة في وقت واحد
وان تكون دقيقة في بحثها عن الارهاب والارهابيين الذين يعكرون امن الشعب ويعرضون سلامة الوطن الى الخطر وان يتركوا المصالح الحزبية والسياسية الطائفية جانبًا والقيام بواجبهم الوطني اتجاه العراق بشكل طبيعي مبني اساس وطنيتهم النابعة من انتمائهم للعراق وان يكون ولائهم للوطن وليس لطائفة معينة وان لا يخضعوا تحت امرة حاكم ظالم مستبد وعليهم بتوخي الحذر من خلال تميزهم بين الارهاب وعملائه وبين انصار الديمقراطية والحرية من ابناء الشعب وتلك الممارسات البشعة التي ليس لها اي صله بالانسانية ستضيع الحقيقة امام الاجهزة الامنية مما يفقدها اهم عناصر نجاح عملها وهو تعاون المواطن معها وان اي حكومة تصريف اعمال لا يحق لها اصدار اي اوامر تهدد الامن والاستقرار السياسي للبلاد وما تشهده محافظة ديالى هو تصفية حسابات سياسية من خلال اصدار مذكرات التوقيف غير القانونية بحق القوى الوطنية وعدد من ابناء المحافظة فتلك الاعمال الشنيعة بحق ابناء الشعب هي خطر على مستقبل الديمقراطية في العراق وانتهاك حياة وحقوق المواطنين بهذا الشكل المروع هو دليل على تستر حكومة المالكي على جميع الجرائم التي ارتكبت ومازالت ترتكب بحق المواطنين النجباء والغيارى بحجة الارهاب ومحاربة الارهاب وان ما يحدث اليوم هو وصمة عار على جبين الحكومة لانها لم تعد تفرق بين المواطن الشريف الذي يسعى الى خدمة العراق وبين اتباع الارهاب وصناع الموت وتجار الدماء وارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء.








