نظام الملالي في قم نهاية غير مأسوف عليه ..المحامي سيف الدين احمد العراقي:ربما البعض يتهمني بالانحياز لما يجري ويحدث على الساحة الإيرانية وقد يتهمني آخرون على تضخيم الأحداث الجارية هناك … ولابد أن أعترف مرتين لأني عراقي وثانياً بغضي الشديد لنظام الملالي المتخلف وسنبرر هذا … إن عموم الشعب العراقي تواق ليرى مشهد سقوط هذا النظام الذي ابتلى به الشعب الإيراني قبل غيره … إذن هو مبرر ايجابي للسقوط بل التعجيل في سقوطه لما يشكله من تدمير وإرهاب ليس للعراق فحسب بل للمنطقة عموماً.
والمبرر الآخر يكمن في بغض ونبذ هذا النظام ونظرياته المتخلفة التي لم تجلب سوى القتل والرعب لنا نحن العراقيون …!
هذا ما يجول في أذهاننا وما رأيناه في عيوننا عبر سنوات تسلط هذا النظام وما قام به … إذن كيف هو حال الشعب الإيراني وهو يعيش في ظلمات هذا النظام عبر أكثر من ثلاثة عقود؟ .
لذا فأن الذي يحدث اليوم في إيران كان يلوح في الأفق منذ فترة ليست بالقريبة إلا إن ساعة بزوغ فجر جديد سيظهر قريباً وهذه هي حتمية سقوط هكذا أنظمة متخلفة فاقدة لأبسط المعايير الأخلاقية وهذا الوصف ينطبق على نظام الرعب في قم.
من منا لايتذكر أيام الانتفاضة للشعب الإيراني عام 1978 وانتهت بسقوط نظام الشاه فقد كانت انتفاضة الشعب وليس الملالي الذين سرقوا ثمرة الشعب وعاثوا في الأرض فساداً إلى هذا اليوم .. إن الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف اليوم وهو يدرك جيداً إن ساعة الخلاص من زمن التعسف والقتل والاضطهاد قد حانت وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها هذا الوصف هناك شباب وشابات وفتيان وفتيات يصولون صولات ضد مرتزقة الولي السفيه .. هؤلاء الباسيج الذين يرتدون الملابس المدنية خوفاً من مواجهة غضب الجماهير الغاضبة في شوارع طهران وأصفهان ونجف آباد وشيراز وغيرها من مدن إيران التي تنتظر ساعة الصفر التي بدأت لتعيد إيران الدولة إلى الموازنات الحقيقية لكي تلعب دوراً في استقرار المنطقة ومغادرة التهديدات ولغة الوعيد التي انتهجها ملالي قم لكي يوهموا العالم عما يجري في إيران.
إن العالم اليوم دولاً ومنظمات مطالب في مساندة انتفاضة الشعب الإيراني من خلال كشف الحقيقة المصورة في ما يجري هناك والكف على المراهنة لهذا النظام المجرم الذي زهقت مئات أللآلاف من أرواح البشر بسبب سياسته الإرهابية التي باتت واضحة للعالم.
إن ساعة الصفر أنتظرها أنا كاتب هذه السطور وأحلم بها كما يحلم بها ملايين الناس الفقراء في إيران والعراق إن اختفاء هذا النظام المتخلف هو عيد حقيقي للشعوب المكافحة والمتطلعة للحرية … هنا نحن في العراق أكاد أجزم إن العراق من أقصاه إلى أقصاه ينتظر ساعة الصفر التي تزف بها المقاومة الإيرانية بيان الثورة وسحق ملالي الشر وهذا ليس ببعيد فانتفاضة الشعب بدأت لتقطف ثمارها وسنرى في الأيام القريبة القادمة ساعة الخلاص.
لذا فأن الذي يحدث اليوم في إيران كان يلوح في الأفق منذ فترة ليست بالقريبة إلا إن ساعة بزوغ فجر جديد سيظهر قريباً وهذه هي حتمية سقوط هكذا أنظمة متخلفة فاقدة لأبسط المعايير الأخلاقية وهذا الوصف ينطبق على نظام الرعب في قم.
من منا لايتذكر أيام الانتفاضة للشعب الإيراني عام 1978 وانتهت بسقوط نظام الشاه فقد كانت انتفاضة الشعب وليس الملالي الذين سرقوا ثمرة الشعب وعاثوا في الأرض فساداً إلى هذا اليوم .. إن الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف اليوم وهو يدرك جيداً إن ساعة الخلاص من زمن التعسف والقتل والاضطهاد قد حانت وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها هذا الوصف هناك شباب وشابات وفتيان وفتيات يصولون صولات ضد مرتزقة الولي السفيه .. هؤلاء الباسيج الذين يرتدون الملابس المدنية خوفاً من مواجهة غضب الجماهير الغاضبة في شوارع طهران وأصفهان ونجف آباد وشيراز وغيرها من مدن إيران التي تنتظر ساعة الصفر التي بدأت لتعيد إيران الدولة إلى الموازنات الحقيقية لكي تلعب دوراً في استقرار المنطقة ومغادرة التهديدات ولغة الوعيد التي انتهجها ملالي قم لكي يوهموا العالم عما يجري في إيران.
إن العالم اليوم دولاً ومنظمات مطالب في مساندة انتفاضة الشعب الإيراني من خلال كشف الحقيقة المصورة في ما يجري هناك والكف على المراهنة لهذا النظام المجرم الذي زهقت مئات أللآلاف من أرواح البشر بسبب سياسته الإرهابية التي باتت واضحة للعالم.
إن ساعة الصفر أنتظرها أنا كاتب هذه السطور وأحلم بها كما يحلم بها ملايين الناس الفقراء في إيران والعراق إن اختفاء هذا النظام المتخلف هو عيد حقيقي للشعوب المكافحة والمتطلعة للحرية … هنا نحن في العراق أكاد أجزم إن العراق من أقصاه إلى أقصاه ينتظر ساعة الصفر التي تزف بها المقاومة الإيرانية بيان الثورة وسحق ملالي الشر وهذا ليس ببعيد فانتفاضة الشعب بدأت لتقطف ثمارها وسنرى في الأيام القريبة القادمة ساعة الخلاص.








