الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربفضل دماء 30 ألف مجاهد وقفوا بشجاعة ثابتين بمواقفهم

بفضل دماء 30 ألف مجاهد وقفوا بشجاعة ثابتين بمواقفهم

بفضل دماء 30 ألف مجاهد وقفوا بشجاعة ثابتين بمواقفهم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
إن حركة المقاضاة تمضي قدما بقوة بفضل دماء 30 ألف مجاهد وقفوا بشجاعة ثابتين بمواقفهم ليقدموا أرواحهم قرابين للحرية في صيف عام 1988.

في الوقت الذي يسعى فيه نظام الإبادة الجماعية إلى إبقاء ضمير البشرية غير مدرك لهذه الجريمة المروعة من خلال التستر على ما جرى في مذبحة عام 1988.

فإن المقاومة الإيرانية تتقدم بحركة المقاضاة التي تحقق إنجازات مذهلة كل يوم.

في الأيام الأخيرة، أدت ثلاثة أحداث رئيسية على أعلى مستويات الأمم المتحدة إلى زيادة الارتقاء بحركة الدعوة للمطالبة بالعدالة:

1. تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة.

تقرير يسرد حالة حقوق الإنسان المتردية في إيران في ظل حكم الملالي، مستشهداً بإجراءات النظام “الهادفة إلى القضاء على آثار إعدام المعارضين السياسيين” عام 1988، بما في ذلك محاولة للتستر على “المقابر الجماعية في مقبرة خاوران”.

التي يعتقد أنها “مقابر لضحايا الاختفاء القسري والإعدامات الجماعية في صيف عام 1988”.

2 – أعلن الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، في تقريره إلى الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان، المقرر عقدها في الفترة من 13 أيلول / سبتمبر إلى 1 تشرين الأول / أكتوبر، أنه ينضم إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988 في إيران؛ وقال إن “التحقيق في هذه القضية جار”، مضيفا أنه سيتم تحديد مصير شهداء مذبحة 1988.

3- كتب جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران، في تقرير للأمين العام: “إنني قلق بشأن جهود النظام الإيراني لإزالة الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعية للمعارضين السياسيين في عام 1988. ”

في سبتمبر الماضي ونتيجة للأنشطة الواسعة للمقاومة الإيرانية أصدر 7 مقرريين خاصين للامم المتحدة إلى رسالة حول امتناع النظام عن إعلان مصير ومقابر ضحايا مذبحة 1988 طالبوا فيها الهيئات الدولية إجبار النظام الإيراني على مسائلة جرائمه والآن يأتي تأييد أممي ليسجل حركة المقاضاة والتحقيق في مجزرة 1988.

وفقًا لإجراءات الأمم المتحدة، بعد إصدار رسالة المقررين السبعة إلى النظام، إذا لم يكن لدى الملالي إجابة واضحة حول مجزرة عام 1988، فسيتم التمهيد لإنشاء محاكم دولية لمحاكمة قادة النظام الحاكم. وفي حينه، وصفت منظمة العفو الدولية رسالة سبعة من خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنها “غير مسبوقة”.

في مثل هذا السياق من التطورات السريعة بشأن حركة المقاضاة، تأتي ثلاثة أحداث مهمة في الأسبوع: تقرير الأمين العام إلى الجمعية العامة، ودعوة من الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري لإجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988، وتقرير جاويد رحمان إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول جهود النظام لإزالة أدلة الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988، يوجه ضربة قاصمة أخرى من حركة المقاضاة لخامنئي ورئيسي السفاح، ويمهد الطريق قدر الإمكان لإنشاء محاكم دولية لقادة النظام.

كما أن نظام الملالي يشعر بقلق بالغ إزاء تسجيل تقرير الأمين العام في قرار الجمعية العامة السادسة والسبعين؛ لأنه يعلم أن ذلك سيكون له عواقب وخيمة للغاية عليه.

نعم، الآن دماء 30 ألف مجاهد قتلوا في مجزرة عام 1988 تغلي أكثر من أي وقت مضى، ووفقًا للسيدة مريم رجوي، “كأسم سم حقوق الإنسان ينتظر خامنئي ولا سبيل للتهرب من تجرعه” (27 أغسطس2021).