الکاتب – موقع المجلس:
حظيت متطلبات العلاقة بين النظام الايراني و الولايات المتحدة باهتمام الصحف الصادرة في ايران اليوم .
ونشرت صحيفة “ستاره صبح” تقريرا تحت عنوان “من الممكن ان تطلب الولايات المتحدة مزيدا من التنازلات ” جاء فيه انه “لايمكن لرئيسي أن يفعل شيئا بدون رفع العقوبات والقضاء على مشاكل خطة العمل الشاملة المشتركة.
وافادت الصحيفة بتعمق الازمة الاقتصادية في البلاد، مؤكدة على أن المستثمرين الأجانب والمحليين لن يعلنوا بسهولة عن استعدادهم للاستثمار في إيران، في ظل استمرار الوضع الراهن.
وعزت صحيفة “مستقل” إغلاق سوق العملات الأجنبية في مدينة هرات الأفغانية إلى النظام الايراني، نتيجة التطورات الجيوسياسية، واوضحت أنه إذا بدأ رئيسي مفاوضات مع الولايات المتحدة لابد أن يعلم أن كل الشعارات الثورية ضد الدول الأخرى ستعد غطاء سياسيا للاستيلاء على السلطة.
ومن ناحية أخرى، إذا لم تضع المفاوضات مع الولايات المتحدة على جدول الأعمال، ستكون ظروفها اصعب وستزيد العقوبات”.
كما تطرقت صحيفة “آرمان” إلى وجه آخر لعزلة نظام الملالي مشيرة الى ان “سياسة النظام في القوقاز لا تمضي قدما” وتوضح أنه “إذا تم إغلاق الحدود الإيرانية الأرمينية، سيتم إغلاق طريق العبور الإيراني إلى أرمينيا وجورجيا والبحر الأسود وأوروبا، وسيكون ذلك بمثابة ضربة للاقتصاد والتجارة” مشير الى ” ان دبلوماسيتنا في القوقاز ضعيفة.
كما سنفهم قريبًا أننا فشلنا في أفغانستان أيضًا، كل دول الجوار بدأت تستغل الأوضاع، لكن النظام ابتعد عن كل التحركات وأصبح مجرد ضحية بين روسيا والولايات المتحدة وتركيا وجمهورية أذربيجان”.
ولدى تعرضها لازمة تفشي فايروس كورونا نشرت صحيفة “همدلي” مقالا يفيد بان “الإعلان عن إعادة فتح المدارس بالتزامن مع الاتجاه المتصاعد لكورونا في البلاد خلق موجة من القلق في المجتمع”.
وجاء في المقال الذي كتبه خبير حكومي ان “الإحصاءات الرسمية المنشورة عن كورونا في إيران، وبما أنها سرية وبعيدة عن متناول السلطات الصحية في البلاد، تظهر من الجليد قمته”.
ونقل الخبير الحكومي عن مصادر رسمية ومؤكدة داخل جامعة طهران للعلوم الطبية إن العدد الفعلي لمصابي كورونا في البلاد أكثر من المعلن عدة مرات.
من ناحيتها كتبت صحيفة “شرق” أن “التوسع القاتل لكورونا أدى إلى ترك عواقب إنسانية واجتماعية واقتصادية بعيدة المدى” واعترفت الصحيفة بأن” السياسات أدت إلى تفاقم الفقر.
ونتيجة لذلك، زادت السخط السياسي” مشيرة الى امكانية أن تظهر دراسة إحصائية للطبقات المشاركة في أحداث نوفمبر 2019 بعض جوانب هذه القضية.
واعترفت صحيفة “اعتماد” بانتشار عمليات النهب التي يمارسها النظام قائلة ان تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم ادى إلى جانب الانخفاض الكبير في دخل الفرد لارتفاع معدلات الفقر في السنوات الأخيرة.
واضافت انه أصبح للفقر اليوم معنى أوسع من المعنى المادي بما في ذلك عدم “الحصول على المياه الصالحة للشرب والتغذية والخدمات الصحية والتعليم والملبس والمأوى ومستويات المعيشة والضمان الاجتماعي والتوظيف”.