الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباررعب نظام الملالي من كشف الحقائق في المحكمة السويدية حول مذبحة عام...

رعب نظام الملالي من كشف الحقائق في المحكمة السويدية حول مذبحة عام 1988

رعب نظام الملالي من كشف الحقائق في المحكمة السويدية حول مذبحة عام 1988

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كان يوم أمس 23 أغسطس شوارع استوكهولم، المدينة التي تجري فيها محاكمة حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة 1988، مسرحًا لصيحات الغضب لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وغيرهم من الإيرانيين الأحرار.

ودعوا إلى محاكمة قادة نظام الملالي ، وخاصة خامنئي، و رئيسي وإيجيئ، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. ووردت أنباء عن المظاهرات على نطاق واسع في وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية، وما زالت تتم تغطيتها.

وبهذه الطريقة سمع العالم مرة أخرى صوت مقاضاة الشعب الإيراني بأفضل طريقة ممكنة.

بالمقابل في طهران دار نقاش لحراك المقاضاة أمام وسائل الإعلام وكاميرات الصحفيين، بالطبع بطريقة أخرى! وعقد المتحدث باسم وزارة خارجية النظام مؤتمرا صحفيا حيث كان مكانًا لأبدى تأوه وتوجع وتحقير الملالي بسبب تقدم حراك المقاضاة.

والنظام، الذي كان حتى الآن وخلال السنتين الماضيتين منذ اعتقال الجلاد ”حميد نوري“ أراد التظاهر بأنه لا علاقة له بهذا المعتقل ، إلا أنه لم يعد قادرًا على تحمل الضربات السياسية المستمرة، واعترف عن لسان متحدثه باسم ”خطيب زاده“ بوجود هذه العلاقة وقال بكل وقاحة: «الحكومة السويدية والمحكمة السويدية يجب أن تعلما أنها أصبحت جزءًا من آلة دعاية لمجاهدي خلق!».

وبغض النظر عن كلام الملالي المقلوب، فإن النظام مرعوب من كشف الحقائق في المحكمة السويدية حول مذبحة عام 1988. لأنه في هذه المحكمة، مع الكثير من الوثائق، تمت مناقشة دور قادة النظام، من خميني نفسه إلى خامنئي (الرئيس آنذاك) إلى ”رئيسي“ (عضو لجنة الموت) وآخرين.

و بهذا كشف حراك المقاضاة عن دور اجرامي لنظام المجازر في السلطات القانونية في العالم.

وحركة تنتشر على نطاق أوسع في المجتمع الإيراني ويتزايد عدد الأمهات والآباء وأقارب الشهداء الذين يبحثون عن دماء أبنائهم وأحبائهم الذين استشهدوا على يد النظام خلال مجزرة عام 1988 في الانتفاضات الشعبية وفي السجون.

وحتى الآن، تنتشر ثقافة «لا نغفر ولاننسى» و«ننتقم» من خامنئي نفسه بسبب تورطه في مذبحة الناس بـ كورونا وهذه الثقافة ملهمة من حراك المقاضاة.

على الصعيد العالمي، وجدت حراك المقاضاة طريقها إلى أعلى الهيئات والسلطات السياسية، من الكونغرس الأمريكي بالقرار 118 وتوقيع الأغلبية في الكونغرس حتى برلمانات الدول الأوروبية الأخرى وكندا وأستراليا؛ حتى إدانة الشخصيات السياسية ؛ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ منظمة العفو الدولية، إلخ.

وقد أثيرت قضية «تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مذبحة 1988» أكثر من أي وقت مضى في العالم ؛ في المجال القانوني، فتحت حركة المقاضاة ومحاكمة جلادي المجزرة طريقها أمام محكمة سويدية.

إن حركة المقاضاة تتقدم بسرعة في مختلف المجالات، وكما قال الجلاد نوري في المحكمة السويدية، فإن صدى هذه الحركة التي يتردد صداها مع صيحات أنصار المقاومة الإيرانية والإيرانيين الأحرار خارج المحكمة، هو «نوع من التعذيب» بالنسبة له و كل قادة النظام!

نعم، تعد صرخات العدالة تعذيبًا لهم، لأنه بحسب السيدة مريم رجوي : «أنهم يعلمون أن أصحاب هذه الأصوات يهدمون أساس الحكم الاستبدادي لنظام الملالي المعادين للإنسانية وجميع مؤسساته القمعية المحترفة في التعذيب، وفي ذلك اليوم يكون صوتهم هو الصرخة من أجل حرية كل أبناء الشعب الإيراني». (رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين في استوكهولم – 23 أغسطس).