مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتم ارسال عملاء المخابرات الإيرانية الجدد إلى مخيم أشرف!

تم ارسال عملاء المخابرات الإيرانية الجدد إلى مخيم أشرف!

darvazih%20achraf3غلوبال بوليتيشن-شهريار كيا:منذ يوم الاثنين 29 من اذار  الى هذا اليوم جلب نظام الملالي 15 عميلا جديدًا من وزارة الاستخبارات والامن الايرانية تحت ستار اقارب سكان اشرف من محافظة خوزستان الى مدخل المخيم لتصعيد المؤامرات القمعية المشينة ضد سكان اشرف.
ومنذ الثامن من شباط 2010 تم ارسال عدد من وكلاء الاستخبارات الى العراق وبمساعدة اللجنة المكلفة بقمع اشرف في مكتب رئيس الوزراء العراقي وتمركوهؤلاء الوكلاء عند بوابة مدينة اشرف الهدف من هذه العملية ممارسة التعذيب النفسي وتخويف السكان في اشرف ومواصلة خلق حالة من الفوضى

هؤلاء العملاء يتم استبدالهم بين فترة واخرى بعملاء جدد وهم يستعملون انظمة صوتية عالية القوة يستعملونها على مدار الساعة  ويعتدون بها على سكان اشرف من خلال ترديد شعارات مثل الموت للمنافقين (مصطلح يستخدمه الملالي ضد مجاهدي خلق) وتحيا الجمهورية الاسلامية ويهددون سكان المخيم باعدامهم وذبحهم واحراقهم.
المجموعة الجديدة من عملاء الاستخبارات هم بدائل لمجموعة سابقة غادرت المنطقة مسبقا حيث جلب النظام مجاميع من وكلائه من اذربيجان الغربية واذربيجان الشرقية ومحافظتي كرمنشاه وقزوين وتم توجيههم في المقرات التابعة لوزارة الاستخبارات في تلك المحافظات.
وفي الـ30 والـ31 من شهر آذار قام عملاء عملاء الاستخبارات بترديد شعارات "حياتكم وصلت الى نهايتها "و"هذه نهاية اشرف" و"هذه نهاية ارواحكم" و"يا سجناء اشرف انتهى وقتكم ووقت اشرف" وايضًا "يارصاص ويامدافع اضربي رؤوس سكان اشرف مثل الرشاش", و"حذار ايها المنافقون" و"يوم دماركم بداء" و"جئنا اليوم لتدمير مكان راحتكم".
ومن يوم الاربعاء حتى الساعة الرابعة من فجر يوم الخميس استعمل العملاء مكبرات الصوت عالية القدرة مرددين شعارات وهتافات واساءوا الى اشرف وسكانها واخلوا بسكينتهم وسكينة الراقدين في مستشفى اشرف الذي هوبجوار مدخل المخيم.حدثت هذه الاساءات بعد يوم من خضوع العديد من سكان اشرف لعمليات جراحية وحالتهم لازالت حرجة.
ان ارسال المزيد من العملاء يأتي فيما الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تعمل على تكثيف محاولاتها لتحييد نتائج الانتخابات العراقية بعد هزيمتها الساحقة.نوري المالكي يحاول عبثا من خلال تقديم خدماته للملالي محاولا البقاء في منصبه كرئيس للوزراء .اللجنة التي يترأسها المالكي امرت القوات العراقية بتقديم المساعدة القصوى للعملاء وتوفير كل مستلزمات اقامتهم المؤقتة عند مدخل اشرف وهدد بأن أي شخص يعصي هذا الأمر سيواجه عقوبة.
الجهود الجديدة المشينة من قبل نظام الملالي تحدث بينما العائلات التي سافرت الى العراق في السنوات الحالية بصورة منفردة وليست كجزء من الجولات التي تنظمها وزارة الاستخبارات والتقوا بأقاربهم في معسكر اشرف وبعد عودتهم الى ايران تم اعتقالهم وسجنهم وتعذيبهم .وتم محاكمة بعض المتهمين في محكمة النظام الكنغرية وتم الحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة اوالاعدام بتهم زائفة كـ"محاربة الله" او"معاداة الله".
وخلافا للسنوات 2003-2008 فمنذ بداية العام 2009 حين تم تسليم مسؤولية امن سكان اشرف للقوات العراقية فقد منع اقارب سكان المخيم  من الدخول اليه كذلك من نجح في دخول المخيم قادمين من ايران اومن مناطق اخرى واجهوا صعوبات جمة تم ارجاعهم ايضًا من قبل القوات العراقية.
لذا فالمقاومة الايرانية تسترعي انتباه الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبعثة الامم المتحدة والممثل الخاص للامين العام لشؤون العراق والمفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان الى المؤامرة المشتركة بين نظام الملالي والحكومة العراقية ضد سكان اشرف والتي تنتهك حقوق الانسان الاساسية كما تدعوها بصورة عاجلة للتدخل بوضع حد للتعذيب النفسي للسكان.
غلوبال بوليتيشن