مسؤول في النظام الإيراني: اليابان والصين خفّضتا مشترياتهما النفطية من إيرانقال الملا ذوالنور نائب ممثل خامنئي في قوات الحرس: «بعد مضي 20 عامًا مازالوا يتساءلون كيف تم ترقية رجل دين من رتبة ”حجة الإسلام” إلى رتبة ”آية الله العظمى” بين ليلة وضحاها.. إننا نجيب متسائلين: ألا يكفي 80 مجتهدًا في مجلس الخبراء لتأييد اجتهاد شخص ما؟».
وأضاف الملا ذوالنور في جانب آخر من حديثه الذي نشرته وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية الإيرانية يوم 6 نيسان (أبريل) الجاري، قائلاً: «بعد إجراء الانتخابات جاؤوا واستهدفوا ثقة الشعب التي كانت الثروة الرئيسة للبلاد».
وأعرب ذوالنور عن فزعه من تنظيم قوى الانتفاضة، قائلاً: «إن التيار المعارض يعمل أحيانًا بشكل منظم يستحق كامل الدرجة لأنه استفاد بأقصى الحد من أدنى الإمكانيات وكان أفراده متآزرين متكاتفين دومًا وقدموا شهداء لهم».
وخلص الملا ذوالنور إلى القول: «إذا كان العدو يستفيد اليوم من ساحة الفتنة فسبب ذلك يكمن في كوننا لم نوضح لأبناء الشعب أرضيات ومستلزمات الحرب الناعمة… نعم، إن التيارات المعارضة لنا تعمل بالتنظيم…».
هذا وقال أحد المسؤولين في النظام الإيراني: إن اليابان خفّضت مشترياتها النفطية من إيران وشراء الصينيين للنفط الإيراني بلغ نصف ما كان عليه في الوقت الماضي.
ونقلت وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية الإيرانية يوم 6 نيسان (أبريل) 2010 عن رئيس اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية قوله: إذا عرقلوا عمليات بيعنا النفط فمن المؤكد ستكون ضغوطهم بفرض عقوبات علينا مؤثرة وفعالة ولهذا السبب على وزارة نفطنا أن تكون مستعدة ومستنفرة وتتيح للقطاع الخاص إمكانية الوجود في السوق والبحث عن أسواق جديدة بالإضافة إلى تخفيف التشدد في بيع النفط ليمكن لنا استبدال القوى العظمى بالدول الصغيرة».
ومن جهة أخرى قال صندوق النقد الدولي إن العقوبات المفروضة على النظام الإيراني في عام 2010 سوف تلحق الضرر بهذا النظام بما يبلغ مجمله 35 مليار دولار
وخلص الملا ذوالنور إلى القول: «إذا كان العدو يستفيد اليوم من ساحة الفتنة فسبب ذلك يكمن في كوننا لم نوضح لأبناء الشعب أرضيات ومستلزمات الحرب الناعمة… نعم، إن التيارات المعارضة لنا تعمل بالتنظيم…».
هذا وقال أحد المسؤولين في النظام الإيراني: إن اليابان خفّضت مشترياتها النفطية من إيران وشراء الصينيين للنفط الإيراني بلغ نصف ما كان عليه في الوقت الماضي.
ونقلت وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية الإيرانية يوم 6 نيسان (أبريل) 2010 عن رئيس اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية قوله: إذا عرقلوا عمليات بيعنا النفط فمن المؤكد ستكون ضغوطهم بفرض عقوبات علينا مؤثرة وفعالة ولهذا السبب على وزارة نفطنا أن تكون مستعدة ومستنفرة وتتيح للقطاع الخاص إمكانية الوجود في السوق والبحث عن أسواق جديدة بالإضافة إلى تخفيف التشدد في بيع النفط ليمكن لنا استبدال القوى العظمى بالدول الصغيرة».
ومن جهة أخرى قال صندوق النقد الدولي إن العقوبات المفروضة على النظام الإيراني في عام 2010 سوف تلحق الضرر بهذا النظام بما يبلغ مجمله 35 مليار دولار








