السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتكشف الستار عن جانب من جوانب سياسات حكم الملالي اللاإنسانية

تكشف الستار عن جانب من جوانب سياسات حكم الملالي اللاإنسانية

تكشف الستار عن جانب من جوانب سياسات حكم الملالي اللاإنسانية

الصيدلية – صورة من الأرشيف:
الکاتب – موقع المجلس:

اتضح أثناء احتدام صراع الزمر أن الأمصال المنتجة في مراكز الإنتاج لم يتم تسويقها عن عمد ويشتريها العملاء بأضعاف سعرها من السوق السوداء وعبر شبكات مافيا توزيع الأدوية.

وقال بعض أعضاء مجلس شورى الملالي بعد تفقد شركة “دفرا” إن مستودعات هذه الشركة المخصصة للمنتجات القابلة للحقن والدوائية مليئة بالمصل.

وتكشف هذه الاعترافات التي يتم الإدلاء بها في معمعة صراع الزمر الستار عن جانب من جوانب سياسات حكم الملالي اللاإنسانية والمناهضة لكل ما هو إيراني. (وكالة “مجلس شورى الملالي” للأنباء، 16 أغسطس 2021).

الصيدلية - صورة من الأرشيف

وكالة “مهر” للأنباء: الاعتراف بالسوق السوداء والمافيا الحكومية للأدوية

كتبت وكالة “مهر” الحكومية للأنباء معترفةً بجانب من جوانب المافيا الحكومية للأدوية: ” نواجه هذه الأيام نقصًا في الأدوية اللازمة للمرضى بدءًا من أبسطها وصولًا إلى أهمها، وأصبح سوق الأدوية في البلاد حرجًا.

ويحدث ذلك على الرغم من أن هذه الأدوية توجد بوفرة لدى سماسرة الأدوية، والفرق هو أن سعرها يبلغ عدة أضعاف السعر الحقيقي “.

وفيما يتعلق بالسماسرة والمافيا الحكوميين للأدوية، نشر موقع “فانا” الحكومي، تقريرًا بعنوان “رزق السماسرة من دماء المرضى” وفيما يلي نصُّه:

يشير السوق السوداء للأدوية الحيوية إلى أن هناك مشكلة أساسية. إذ لا يزال السماسرة في هذا السوق يمتصون دماء أبناء الوطن.

وكل شيء متوفر في هذا السوق على قدر ما لديك من أموال بدءًا من أندر شيء وهو حليب الدجاج إلى روح الإنسان، مصداقًا للمثل العربي ” من الإبرة إلى الصاروخ”.

والجدير بالذكر أن الأدوية الأساسية للمرضى تندر في الصيدليات وتشق طريقها إلى السوق السوداء تحت وطأة هذه المحسوبية القذرة.

إذ يكسب تجار الأدوية رزقهم الحرام من دماء المرضى. وأصبح الآلاف من مرضى كورونا الآن عملاءً للسوق السوداء. ويلاحق سماسرة وتجار الأموال القذرة الناس لقتلهم بعد تفريغ جيوبهم.

وأصبح تدفق أدوية وباء كورونا إلى السوق السوداء بأسعار باهظة ألمًا مضاعفًا نعاني منه هذه الأيام.

إذ يبلغ سعر أسطوانة الأكسجين التي تزن 10 كيلوجرام 2,500,000 تومان، ومقياس الضغط 850,000 تومان، وجهاز مقياس التأكسج 650,000 تومان.

والجدير بالذكر أن الأسطوانة التي تزن 10 كيلوجرام تدوم لمدة ساعتين فقط. ويجب عليك بعد ذلك أن تطرق الممرات والشوارع والسوق السوداء لإعادة ملئها.

نظام الملالي في نهاية جدول الدول الأكثر فسادًا في العالم

عملاء نظام الملالي يهربون أسطوانات الأكسجين إلى بلدان أخرى

يقضي عدد كبير من المرضى المصابين بفيروس كوفيد – 19 في مشهد أيامًا صعبة في منازلهم في الأسابيع الأخيرة باستخدام أسطوانات الأكسيجين؛ نتيجة للزيادة الحادة في عدد المصابين بهذا الفيروس وامتلاء أسرّة المستشفيات عن آخرها.

والجدير بالذكر أنه من الصعب الحصول على أسطوانات الأكسجين في مشهد هذه الأيام، ويدفع المواطنون حوالي 3 ملايين تومان لشراء أسطوانة تسع لـ 10 لترات ويدفعون ما لا يقل عن 50,000 تومان لاستئجارها ليوم واحد.

زيادة في أسعار الأدوية في إيران بنسبة ثلاثة أضعاف..

وفي غضون ذلك، أعلن مهراد عباد، عضو الغرفة التجارية التابعة لنظام الملالي في طهران؛ في اعتراف لا مفر منه عن قيام عملاء نظام الملالي بتهريب أسطوانات الأكسيجين.

وقال مشيرًا إلى نقص هذه الأسطوانات وارتفاع أسعارها: ” تسبب انقطاع التيار الكهربائي في مشكلة لمصانع إنتاج وتعبئة الأكسجين من ناحية. ويتم تصدير أسطوانات الأكسيجين إلى العراق وأفغانستان، على الرغم من حظر التصدير، من ناحية أخرى”.