الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسجل أسود لرئيسي والنظام الايراني

سجل أسود لرئيسي والنظام الايراني

سجل أسود لرئيسي والنظام الايراني

صوت کوردستان- سعاد عزيز:
کيف ستسير الامور والاوضاع مع النظام الايراني بعد تنصيب رئيسي کرئيس للجمهورية وهل ستجري کما يريد ويرغب هذا النظام؟ من دون شك إنه إذا ماتم تتبع المواقف وردود الفعل الدولية على مايبدر عن النظام الايراني ومنذ إعلان الفوز المثير للجدل لرئيسي، فإنه يدل على إن الاوساط السياسية والحقوقية الدولية تسير بإتجاه مغاير يعکس عدم الرضا عن هذا النظام، ولاسيما بأن العديد من الامور والقضايا والملفات التي يسعى المجتمع الدولي الى حلحلتها مع هذا النظام تسير بإتجاه المزيد من التعقيد.

المواقف الدولية المتسمة بعدم الرضا عن مايجري في إيران منذ تنصيب رئيسي وبشکل خاص في مجال حقوق الانسان والتي بلغت ذروتها بعد إختيار المرشد الاعلى للنظام رئيسي لکي يصبح رئيسا للنظام وقام بهندسة الامور ليتم ذلك، فإن الماضي الاسود لرئيسي في مجال حقوق الانسان والذي ذاع صيته في العالم بعد دور الرئيسي في مجزرة عام 1988، بإعتباره أحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ الفتوى الدموية لخميني، ويبدو إن ملف حقوق الانسان سيکون في مقدمة الملفات التي ستشکل جوهر الصراع بين هذا النظام وبين المجتمع الدولي.

بعد أن قام ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بإرسال مسؤول كبير بالاتحاد لحضور تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، فقد أعرب أعضاء في الكونغرس الأميركي في خطاب إلى ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن قلقهم “العميق” ازاء هذا القرار، وقد نشرت عضو الكونغرس كلوديا تيني عبر تويتر نص الخطاب، قائلة إن رئيس إيران الجديد “منتهك لحقوق الإنسان اختير في انتخابات مخزية حالت دون أن يمارس الشعب الإيراني حقوقه” فيما قال أعضاء الكونغرس إن رئيسي لديه سجل “مقيت” في مجال حقوق الإنسان، وتم انتخابه في انتخابات “زائفة” وحذروا من أن حضور مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي تنصيب رئيس إيران يمحو تاريخ رئيسي “الوحشي”، بل وقد ذهب أعضاء الکونغرس الامريکي أبعد من ذلك عندما إتهموا النظام الإيراني بأنه يصعد نشاطه “الخبيث”، ولا يزال يشكل تهديدا كبيرا لحرية الملاحة والأمن البحري والقانون الدولي.

السجل الاسود أساسا للنظام الايراني وخصوصا وإنه قد تلقى 67 إدانة دولية بحقه لحد الان ولايزال الحبل على الجرار وإن سمعته السيئة وماضيه الاسود في مجال حقوق الانسان عموما والمرأة خصوصا فإن مجئ قاضي الموت رئيسي والذي سبقت سمعته السيئة إنتخابه، فإن الذي يبدو واضحا بأن ذلك لن يزيد الطين بالنسبة ل‌هذا النظام إلا بلة!