الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتلاعب نظام الملالي بإحصائيات ضحايا فيروس كورونا

تلاعب نظام الملالي بإحصائيات ضحايا فيروس كورونا

تلاعب نظام الملالي بإحصائيات ضحايا فيروس كورونا

مقبرة بهشت زهراء – طهران، إيران:
الکاتب:حسين داعي الإسلام:

بالرغم من أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في إيران تقترب من 355,600حالة، يواصل النظام تأخير شراء لقاحات الفيروس ويستعد لإلحاق المزيد من الألم والضرر بسكان البلاد.

وتزامن تولي “إبراهيم رئيسي” مقاليد الرئاسة مع ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران. وبحسب الإحصائيات التي صرّح بها النظام، فقد بلغ عدد الضحايا 588 حالة خلال فترة الــ 24ساعة الماضية.

في حين أن أعلى إحصائية تم الإبلاغ عنها سابقًا كانت في أبريل/ نيسان الماضي، حيث بلغت496 حالة وفاة، وتظهر الإحصاءات الرسمية أن عدد حالات الإصابة قد بلغ 40808 حالة جديدة في 9 أغسطس/ آب الجاري، وهو رقم قياسي جديد.

 

ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام ليست حقيقية وتم تقليص حجمها. وأن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، وقد أصدرت “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” المعارضة بيانات يومية خاصة بها.

حول هذا الموضوع، نحتاج فقط إلى الاستشهاد بتغريدة من “عباس عبدي” إلى “رئيسي” قال فيها:

“… لنفعل شيئًا مقبولاً اليوم. أطالب بنشر الإحصائيات المسجلة حتى يعلم الناس الحقيقة، والأهم من ذلك المسؤولين الحكوميين، بما فيهم أنت، أن عدد الوفيات الحقيقي يزيد بمقدار “ضعفين ونصف” عن الأرقام الرسمية”.

حيث تظهر الإحصاءات الرسمية أيضًا أن 336 مدينة في إيران مسجلة كمناطق حمراء.

وتُظهر إحصائيات النظام أن معدل الوفيات في إيران هو مواطن/ 2.5 دقيقة. وينسبون هذا إلى فيروس كوفيد 19 بينما الجاني الحقيقي هو نظام الملالي. حيث تم القضاء على الفيروس في العديد من البلدان، وتقوم تلك البلدان بإزالة بروتوكولات الحماية مثل ارتداء الكمامات، يكمن الحل في إطلاق جهود تطعيم هادفة وفعّالة على الصعيد الوطني باستخدام لقاحات معتمدة عالميًا.

لماذا يتأخر التطعيم في إيران؟

في 9 يناير/ كانون الثاني، ألقى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي خطابًا متلفزًا، أشار فيه بوضوح إلى معارضته لشراء لقاحات فيروس كوفيد 19 حيث قال: ” يُحظر دخول لقاحات فيروس كوفيد 19 الأمريكية والبريطانية إلى البلاد. لقد أخبرت مسؤولينا بذلك وأنا الآن أقولها علنًا. ”

وأضاف خامنئي: “لو كان بإمكان الأمريكيين صنع اللقاح، لما كانت بلادهم في مثل هذا الوضع. لا توجد ثقة في الأمريكيين أيضًا. وفي بعض الأحيان يريدون تجربة لقاحاتهم في دول أخرى.”

وبينما كان يلعب حرفيا بحياة الناس، قال “خامنئي” في نفس الخطاب إن أنشطة النظام الإرهابية ستستمر من خلال زيادة قوته الصاروخية.

اللقاح محلي الصنع مجرد سراب

إن جعل التطعيم مشروطًاً بإنتاج لقاح محلي لا يزيد عن كونه وعد أجوف. الغرض بعيد كل البعد عن تلبية مطالب الناس للحصول علي اللقاح.

واستخدم خامنئي فعليًا فيروس كورونا الجديد لتعزيز قبضته على السلطة. ولهذا أطلق عليها اسم “نعمة” وامتنع عن القيام بأي خطوة جادة لاحتواء انتشار الفيروس.

واتضح أن نشر الأخبار الكاذبة عن الكشف عن اللقاحات المحلية هو للحفاظ على تفشي وانتشار الفيروس في جميع أنحاء إيران.

إبادة جماعية باسم فيروس كوفيد 19

اليوم، أصبح من الواضح أن خامنئي في حاجة ماسّة لزيادة عدد الوفيات في جميع أنحاء إيران.

لأنه بكل حالة وفاة جديدة، وكذلك بخلق مناخ متمثل في الخوف من المرض، يثير الإحباط واليأس لدى الإيرانيين، في سلسلة مستمرة لا تنتهي، وتشمل تلك الظاهرة أفراد الأسرة جميعًا وتؤدي إلى العديد من المشاكل العقلية.

وبدلاً من توجيه غضبهم وحنقهم على النظام المتسبب في هذا الموقف، يتحول تركيزهم إلى مجرد البقاء على قيد الحياة، ويصبح الاكتئاب شعورًا يوميًا في حياتهم، مما يؤدي إلى انبعاث مستمر للطاقة السلبية.

 

وفي مثل هذه الحالات، يحل الاكتئاب محل الحيوية والسعادة. عندما يعاني المجتمع من الاكتئاب والموت الروحي، يكون الديكتاتور قادرًا على إطالة عمره.

لأن عندما يكون لدى الناس بالكاد ما يأكلون، فإنهم يقضون كل وقتهم في العمل المستمر في كآبة ويحاولون فقط توفير طعام على المائدة لأسرهم.

وفي مثل هذه الظروف، لا يمكنهم ببساطة التفكير في القضايا السياسية أو في افتقارهم إلى الحريات الأساسية.

ويعتبر المرشد الأعلى للنظام فيروس كوفيد 19 أحد أعظم حلفائه، وليس وباء للشعب الإيراني. وللحفاظ على قبضته على السلطة، سيلجأ خامنئي إلى كل الإجراءات الممكنة، بما في ذلك تحدي العلم نفسه.

لقد أربك هذا النظام الشعب الإيراني في عملية لا نهاية لها على ما يبدو، تتمثل في مجرد توفير الاحتياجات الأساسية ممّا يمنعهم من التفكير في قضايا أكثر أهمية.

طوال الوقت، أظهرت احتجاجات إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 واستمرار الانتفاضات في مدينة “سراوان” ومحافظة “خوزستان” فشل سياسة استخدام البشر كدروع ضد انتفاضة الشعب.

وفي الطبقات الدنيا من المجتمع الإيراني، يتراكم الغضب باستمرار وينفجر فجأة هنا وهناك.

الإبادة الجماعية في إيران تحت قناع فيروس كوفيد 19 هي جريمة شنعاء ضد الإنسانية. الجناة الرئيسيون في هذه الجريمة هم “علي خامنئي” وجميع مرؤوسيه.

هذا دليل لا يمكن إنكاره على أن خامنئي هو المسؤول عن مئات الآلاف من الوفيات التي تسبب فيها فيروس كوفيد 19 للشعب الإيراني. وسيتذكر الناس أنهم في المرة القادمة، يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج ويطالبون بتغيير النظام.