مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمحاولات مفضوحة لإبعاد علاوي

محاولات مفضوحة لإبعاد علاوي

ayad-alavi-4واع-داود الفرحان..الاهرام العربي : بعد أقل من‏24‏ ساعة علي إعلان نتائج الانتخابات النيابية في العراق وفوز قائمة العراقية بزعامة إياد علاوي بالمركز الأول متقدمة علي قائمة رئيس حزب الدعوة الطائفي نوري المالكي أصدرت المحكمة الاتحادية الحكومية قرارا غريبا مفاده أن رئيس الكتلة الأكبر في مجلس النواب هو الذي يشكل الوزارة‏!‏ مما يعني أن القوائم الطائفية ستظل تحكم العراق إلي أبد الأبدين بحكم أغلبيتها العددية حتي ولو كانت مكروهة من الشعب وقادت البلد إلي قمة الفساد في العالم‏.‏
لماذا جرت وستجري الانتخابات النيابية إذن؟ لماذا لا تتم مبايعة تلك الأحزاب الطائفية علي طريقة ولاية الفقيه ونطوي صفحة الانتخابات والديمقراطية ونطلب من المعارضة العراقية الهجرة إلي أفغانستان؟‏!‏
لماذا ـ إذن ـ انتظر العراقيون علي أحر من الجمر نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي يمكن وصفها بأنها أم الانتخابات؟

لماذا ـ إذن ـ انتظر تلك النتائج المشاركون في الانتخابات والمتغيبون عنها والمقاطعون لها؟
لماذا تعلقت عيون ملايين العراقيين بشاشات التليفزيون لحظات إعلان النتائج تبحث عن إجابات وحلول وخدمات ولقمة خبز وحبة دواء وسقف منزل ولعبة طفل؟
لا يهمنا كثيرا من نجح ومن سقط‏,‏ من فاز ومن خسر‏,‏ ولكن ما يهمنا أن العراقيين استعادوا امتلاكهم لإرادتهم بعد سنوات من حالة انعدام الوزن‏,‏ واستطاعوا أن يقولوا كلمتهم بشجاعة برغم كل ما حولهم من ترهيب وقتل علي الهوية واعتقالات بالجملة تقودها حكومة تزعم أنها تسعي لإقامة دولة القانون‏.‏ لقد قالها العراقيون بقوة‏:‏ نريد التغيير‏.‏ تغيير تلك الوجوه التي اقترنت ملامحها بالفساد والعجز والفشل وروح الانتقام وثقافة الظلام منذ مجيئها مع دبابات المحتلين وعباءات ملالي إيران في عام‏2003‏ وحتي اليوم‏.‏
لن نتوقف كثيرا عند خطب الانتقام وما يسمي بالمساءلة والعدالة والاعتقالات والمحاكم والتهديد والوعيد الذي دأب عليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي‏.‏ فبدلاي من أن يستغل المالكي فرحة الشعب العراقي بالانتخابات وإمكانية التغيير ويعلن عن فتح صفحة جديدة من العمل الوطني الجامع المانع وتجاوز الماضي القريب والبعيد بكل مساوئه والنظر بعين الأمل إلي المستقبل سواء تولي الوزارة بنفسه أم تولاها غيره شهر سيف دون كيشوت الخشبي من جديد وهدد به زملاءه الفائزين في قائمة ائتلاف العراقية بقيادة إياد علاوي مثلما هدد من قبل مفوضية الانتخابات باستخدام القوات المسلحة‏!‏ لن نعلق علي ذلك‏,‏ ولكننا نبارك له فوزه في الانتخابات بالمركز الثاني مثلما نبارك للقائمة العراقية وللائتلاف الوطني فوزهما‏.‏ فهذه هي ثقة الشعب العراقي الذي يمنحها لمن يشاء ويحجبها عمن يشاء حتي لو كانت هناك ملاحظات علي سوء الاختيار وعقلية القطيع التي تسود قطاعات عريضة من الرأي العام‏.‏
أما قرار المحكمة الاتحادية بمنح منصب رئاسة الوزراء مرة أخري علي طبق من ذهب إلي المالكي واستلاب هذا الحق الدستوري والانتخابي والشرعي من علاوي فهو اجتهاد يستحق التوضيح‏.‏ فبعد الانتخابات ليست هناك اجتهادات‏.‏ صناديق الاقتراع هي التي تقرر‏.‏ ومع ذلك فإن علي القائمة العراقية أن تذهب إلي أقصي السياسة فتتحالف مع كل الرافضين لتجديد ولاية المالكي مثل الائتلاف الوطني العراقي وقائمة التوافق وبعض القوائم الصغيرة وحتي التحالف الكردي لتشكيل أكبر كتلة برلمانية حتي وإن قدمت تنازلات في المناصب والمسئوليات‏.‏ إننا نريد من الفائزين العرب والأكراد أن يحترموا أصوات الشعب العراقي بمختلف مكوناته‏,‏ وألا يجعلوننا نندم علي الساعة التي ذهبنا فيها إلي الانتخابات‏.‏
لقد قالت مظاهرات ليلة إعلان النتائج‏:‏ يا مالكي شيل إيدك‏..‏ شعب العراق ما يريدك‏