المجلة- نبيل سليم: طهران تسعى لتمرير مشروعها القومي عن طريق بغداد .. فاضل الربيعي: تشكيل حكومة العراق يتم بواسطة إيران.. نزار السامرائي: تخطط لرسم خريطة البلاد على أساس طائفيبقلم وائل فايز
حذر خبراء السياسة من خطورة التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي بشكل خطير يهدف إلى رسم الخريطة السياسية للبلاد على أساس طائفي بعد سلسلة من المساعي الإيرانية لتشكيل حكومة من التيارات التابعة لها ومحاولة استبعاد القائمة العراقية بزعامة علاوي، رغم فوزها بالانتخابات الأخيرة بفارق ضئيل عن قائمة الائتلاف العراقي بزعامة نوري المالكي.
وقد اتهم رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية، إيران بأنها تحاول منعه من تولي رئاسة الوزراء بسبب تدخلها السافر في شئون البلاد الداخلية.
وقال زعيم القائمة العراقية، التي فازت في انتخابات الشهر الجاري بفارق ضئيل، إن إيران تتدخل بشكل مباشر في تشكيل الحكومة، وفي وقت سابق حذر نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، من الدخول في نفق الطائفية.. مجددًا بسبب تدخلات دول الجوار وتحديدًا إيران.. مؤكدًا رفضه التام قيام طهران برسم ملامح الحكومة داخل العراق، ولم يخف قلق الشعب من تدخل دول مجاورة بشئونه الداخلية باللعب على وتر الطائفية.
الدكتور نبيل سليم –أستاذ بجامعة بغداد- أشار إلى أن العراق يواجه تحديًا صعبًا فإما عراقًا خاليًا من المشاكل والتفرقة، ويقوم على المساواة والمشاركة الحقيقية، وإما انهيار العراق نتيجة هذه التدخلات التي تحاول أن تنال من وحدة العراق وكرامته، وحذر من خطورة بسط النفوذ الإيراني على الساحة العراقية عن طريق بعض التيارات والطوائف السياسية، ويأتي في مقدمتها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، فقد صارت إيران في السنوات الأخيرة هي قبلة الحكومة العراقية بقيادة جلال طالباني رئيس العراق وأبرز دليل على ذلك مؤتمر القمة العربية الأخير، الذي مثل العراق فيه وزير خارجيتها.. بينما قام طالباني بزيارة إلى إيران للترتيب لمسألة ما بعد الانتخابات.
ولفت د.سليم النظر إلى قيام إيران باللعب على وتر الطائفية بين العراقيين لتمرير مشروعها القومي إلى الشعب العربي، حيث تعتبر العراق جسر المرور للوطن العربي، ويأتي ذلك بعدما صارت طهران ها اللاعب الأساسي في الشأن العراقي، خاصة بعدما ظهرت هشاشة أمريكا في التأثير على مسرح الأحداث، فلا يخفى على أحد الدعم الإيراني للمالكي، وهذا اتضح في تمسكه برئاسة الوزراء رغم أن حزبه يأتي في الترتيب الثاني في عدد المقاعد الانتخابية.
ومن جانبه أكد فاضل الربيعي، المحلل السياسي، أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى دعم الجبهة التي تمثلها من خلال لم شمل المجلس الأعلى برئاسة عمار الحكيم، المرتبط بها مع حزب الدعوة الإسلامي برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، للوقوف ضد فوز القائمة العراقية في الانتخابات البرلمانية.
وألمح إلى وجود مفاوضات تَجرى على أرض إيران حول تشكيل الحكومة العراقية المُقبلة وخاصة أن الألاعيب الإيرانية نـَجحت في إقناع الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون بالاندماج في كتلةٍ واحدة للتعاون مع التحالف الكردستاني، وذلك بهدف عزل القائمة العراقية التي فازت في الانتخابات عن تحالفات تشكيل الحكومة المُقبلة.
وشدد الربيعي على خطورة التدخلات الإيرانية وأجهزتها المسئولة في الأوضاع الأمنية والسياسية بالعراق لوضع اللمسات الأخيرة على الشكل المفترض للحكومة الجديدة في بغداد.
وقال الربيعي إن قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن تفسير الكتلة الأكبر في البرلمان يعتبر انحناءً للقضاء أمام ائتلاف دولة القانون.
فقد قالت المحكمة الاتحادية العليا، في بيان لها ردت فيه على استفسار المالكي حول تفسير المادة 76 من الدستور العراقي النافذ، إن الكتلة النيابية الأكثر عددًا تعني إما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة دخلت الانتخابات وحازت على العدد الأكثر من المقاعد، أو الكتلة الناجمة عن تحالف قائمتين أو أكثر من القوائم التي دخلت الانتخابات واندمجت في كتلة واحدة، لتصبح الكتلة الأكثر عددًا في البرلمان.
وأكد الدكتور نزار السامرائي – الباحث العراقي- أن أمريكا قدمت العراق على طبق من ذهب لإيران ..مؤكدًا أن ألاعيب إيران لن تفلح بشأن الإبقاء على المالكي كرئيس للوزراء حتى في حالة نجاحه في تكوين أكبر ائتلاف ضد القائمة العراقية، نظرًا لأن المالكي عليه تحفظات عديدة من التيار الصدري من ناحية ومن سوريا من ناحية أخرى بسبب الاتهامات الجوفاء التي أطلقها المالكي ضدها عقب تفجيرات بغداد في العام الماضي ،علاوة على أن المالكي غير مرغوب فيه من جانب أمريكا والسعودية والأردن، وحتى على المستوى الشعبي لا يحظى بأي مصداقية.
وأشار السامرائي إلى أن إيران تسعى إلى استبعاد القائمة العراقية نظرًا لقيامها على أساس وطني بعيدًا عن الطائفية في حين أن قيادات طهران تأمل رسم الخريطة السياسية على أساس طائفي.
وقال زعيم القائمة العراقية، التي فازت في انتخابات الشهر الجاري بفارق ضئيل، إن إيران تتدخل بشكل مباشر في تشكيل الحكومة، وفي وقت سابق حذر نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، من الدخول في نفق الطائفية.. مجددًا بسبب تدخلات دول الجوار وتحديدًا إيران.. مؤكدًا رفضه التام قيام طهران برسم ملامح الحكومة داخل العراق، ولم يخف قلق الشعب من تدخل دول مجاورة بشئونه الداخلية باللعب على وتر الطائفية.
الدكتور نبيل سليم –أستاذ بجامعة بغداد- أشار إلى أن العراق يواجه تحديًا صعبًا فإما عراقًا خاليًا من المشاكل والتفرقة، ويقوم على المساواة والمشاركة الحقيقية، وإما انهيار العراق نتيجة هذه التدخلات التي تحاول أن تنال من وحدة العراق وكرامته، وحذر من خطورة بسط النفوذ الإيراني على الساحة العراقية عن طريق بعض التيارات والطوائف السياسية، ويأتي في مقدمتها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، فقد صارت إيران في السنوات الأخيرة هي قبلة الحكومة العراقية بقيادة جلال طالباني رئيس العراق وأبرز دليل على ذلك مؤتمر القمة العربية الأخير، الذي مثل العراق فيه وزير خارجيتها.. بينما قام طالباني بزيارة إلى إيران للترتيب لمسألة ما بعد الانتخابات.
ولفت د.سليم النظر إلى قيام إيران باللعب على وتر الطائفية بين العراقيين لتمرير مشروعها القومي إلى الشعب العربي، حيث تعتبر العراق جسر المرور للوطن العربي، ويأتي ذلك بعدما صارت طهران ها اللاعب الأساسي في الشأن العراقي، خاصة بعدما ظهرت هشاشة أمريكا في التأثير على مسرح الأحداث، فلا يخفى على أحد الدعم الإيراني للمالكي، وهذا اتضح في تمسكه برئاسة الوزراء رغم أن حزبه يأتي في الترتيب الثاني في عدد المقاعد الانتخابية.
ومن جانبه أكد فاضل الربيعي، المحلل السياسي، أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى دعم الجبهة التي تمثلها من خلال لم شمل المجلس الأعلى برئاسة عمار الحكيم، المرتبط بها مع حزب الدعوة الإسلامي برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، للوقوف ضد فوز القائمة العراقية في الانتخابات البرلمانية.
وألمح إلى وجود مفاوضات تَجرى على أرض إيران حول تشكيل الحكومة العراقية المُقبلة وخاصة أن الألاعيب الإيرانية نـَجحت في إقناع الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون بالاندماج في كتلةٍ واحدة للتعاون مع التحالف الكردستاني، وذلك بهدف عزل القائمة العراقية التي فازت في الانتخابات عن تحالفات تشكيل الحكومة المُقبلة.
وشدد الربيعي على خطورة التدخلات الإيرانية وأجهزتها المسئولة في الأوضاع الأمنية والسياسية بالعراق لوضع اللمسات الأخيرة على الشكل المفترض للحكومة الجديدة في بغداد.
وقال الربيعي إن قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن تفسير الكتلة الأكبر في البرلمان يعتبر انحناءً للقضاء أمام ائتلاف دولة القانون.
فقد قالت المحكمة الاتحادية العليا، في بيان لها ردت فيه على استفسار المالكي حول تفسير المادة 76 من الدستور العراقي النافذ، إن الكتلة النيابية الأكثر عددًا تعني إما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة دخلت الانتخابات وحازت على العدد الأكثر من المقاعد، أو الكتلة الناجمة عن تحالف قائمتين أو أكثر من القوائم التي دخلت الانتخابات واندمجت في كتلة واحدة، لتصبح الكتلة الأكثر عددًا في البرلمان.
وأكد الدكتور نزار السامرائي – الباحث العراقي- أن أمريكا قدمت العراق على طبق من ذهب لإيران ..مؤكدًا أن ألاعيب إيران لن تفلح بشأن الإبقاء على المالكي كرئيس للوزراء حتى في حالة نجاحه في تكوين أكبر ائتلاف ضد القائمة العراقية، نظرًا لأن المالكي عليه تحفظات عديدة من التيار الصدري من ناحية ومن سوريا من ناحية أخرى بسبب الاتهامات الجوفاء التي أطلقها المالكي ضدها عقب تفجيرات بغداد في العام الماضي ،علاوة على أن المالكي غير مرغوب فيه من جانب أمريكا والسعودية والأردن، وحتى على المستوى الشعبي لا يحظى بأي مصداقية.
وأشار السامرائي إلى أن إيران تسعى إلى استبعاد القائمة العراقية نظرًا لقيامها على أساس وطني بعيدًا عن الطائفية في حين أن قيادات طهران تأمل رسم الخريطة السياسية على أساس طائفي.








