الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجبهة النضال من أجل إسقاط نظام الملالي تتقدم لتحقيق الهدف الاکبر للشعب...

جبهة النضال من أجل إسقاط نظام الملالي تتقدم لتحقيق الهدف الاکبر للشعب الايراني

جبهة النضال من أجل إسقاط نظام الملالي تتقدم لتحقيق الهدف الاکبر للشعب الايراني

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: الاصداء الکبيرة والواسعة للتجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية وتمکن هذا التجمع من أن يجعل من جرائم وإنتهاکات نظام الملالي ومن ماضيه الاجرامي الدموي موضوع الساعة، أصاب طغمة الفاشية الدينية الحاکمة وعلى رأسها الطاغية الارعن خامنئي بالرعب والذهول ولاسيما وإن الشعب الايراني الذي کان يتابع هذا النشاط المميز للمقاومة الايرانية عن کثب فقد صار له أکبر حافز ليضاعف من نضاله ويستمر بنشاطاته المعادية لهذا النظام القرووسطائي، وإن تعاظم خوف وهلع خامنئي وطغمته المعادية للشعب الايراني والانسانية يکمن في إنهم صاروا يدرکون جيدا بأن المقاومة الايرانية وطليعتها الظافرة يوسعون من دور ونشاط وتأثير الجبهة الکبيرة للنضال والمواجهة ضد نظام الملالي والممتدة من داخل إيران الى خمسة قارات في العالم، يشتد تأثيرها على هذا النظام الآيل للسقوط بقوة الى الحد الذي صار هذا النظام يرفع صوته مرغما ليشکو من ذلك ويسعى عبثا ومن دون جدوى من أجل التخفيف من قوة وضغط هذه الجبهة عليه.
ردود فعل نظام الملالي السريعة والانفعالية الاقرب ماتکون للهستيرية على هذا التجمع کانت لأسباب مختلفة من أهمها:
ـ نظام الملالي وفي الوقت الذي يحاول فيه بکل مافي وسعه من أجل فك طوق العزلة الدولية عنه وکذلك رفع العقوبات والضغوط الدولية أو تخفيفها، فإن هذا التجمع الذي شارکت فيه الالاف من الشخصيات السياسية المرموقة من کافة أنحاء العالم قد جاء ليحبط کافة مساعي ومحاولات النظام بهذا الصدد ويعمل ليس على تشديد طوق العزلة الدولية عليه فقط وإنما مضاعفتها أيضا، وإن ترکيز الاوساط السياسية والاعلامية الدولية على أعمال ونشاطات هذا التجمع طوال الايام الثلاثة التي إنعقد فيها وإبراز المطالب التي تم طرحها فيه وبشکل خاص إستمرار العقوبات والضغوطات الى الحد الذي يجبر النظام على الرکوع والخضوع للمطالب الدولية رغما عنه.
ـ النشاطات الاحتجاجية المختلفة للشعب الايراني ضد نظام الملالي والتي تکاد أن تغطي معظم أنحاء إيران، وفي الوقت الذي حذر فيه قادة هذا النظام مرارا وتکرارا من خطورة هذه الاحتجاجات وإحتمال أن تنجم في النتيجة وفي أية لحظة بإندلاع إنتفاضة عارمة قد لايتمکن النظام من القضاء عليها، فقد جاء هذا التجمع السنوي ليرفع من معنويات الشعب الايراني ويحفزه ويحثه أکثر من أي وقت آخر على مواصلة النضال والمواجهة ضد هذا النظام القمعي بل وإن الذي يجب ملاحظته جيدا هو إنه وتيرة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام قد إرتفعت وتضاعفت الاضرابات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية على أثر هذا التجمع وهو أکثر شئ يثير ذعر النظام وهلعه.
ـ ماقد تم طرحه في هذا التجمع الدولي والتأکيد عليه بخصوص مجزرة صيف عام 1988، والمطالبة بضرورة محاسبة السفاح ابراهيم رئيسي قد فتح الابواب على مصاريعها من أجل تدويل هذه المجزرة وخصوصا وإنها جريمة ضد الانسانية وحتى إن تأکيد أوساط دولية حاکمة على هذه المسألة وتجاوبها مع هذا المطلب، يهئ الاجواء والارضية المناسبة من أجل دفعها للأمام والتسريع في طرحها في المحکمة الجنائية الدولية وإقتياد رئيسي کما جرى إقتياد سلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کاردوفيتش.
هذه المطالب وأخرى غيرها تزيد من خوف ورعب النظام من الايام السوداء التي باتت بإنتظاره والتي لايتمکن أبدا من تغيير سياقها وإن کل المٶشرات تدل على إن جبهة النضال من أجل إسقاط نظام الملالي تتقدم قدما للأمام وبخطى ثابت‌ لتحقيق الهدف الاکبر للشعب الايراني وجعل هذا النظام عبرة لکل نظام دکتاتوري استبدادي في العالم.