السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق حالة نضالية خاصة لم يتمکن الشاه ولن يتمکن خامنئي من...

مجاهدي خلق حالة نضالية خاصة لم يتمکن الشاه ولن يتمکن خامنئي من فك رموزها

مجاهدي خلق حالة نضالية خاصة لم يتمکن الشاه ولن يتمکن خامنئي من فك رموزها

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : منذ الوهلة الاولى لإقتراح ترشيح خامنئي لخلافة المقبور خميني، فقد نزل هذا الاقتراح نزول الصاعقة على رأسه وأصيب بحالة من الذهول الى الدرجة التي أعلن فيها بعدم کفائته وقدرته لکي يکون بمنصب الولي الفقيه، ويبدو إنه قد کان صادقا للمرة الاولى والاخيرة ذلك إن الاحداث والتطورات التي مرت منذ أن تمکن رفسنجاني من جعل إقتراحه أمرا واقعا بطرق واساليب لم يتسنى لحد الان معرفة تفاصيلها، قد أثبتت بأن خامنئي لم يکن وبحق غير جديرا بهذا المنصب وأثبت عدم کفائته وقدرته على إدارة الامور بحيث يبدو جليا بأن خامنئي عندما هتف بعدم جدارته لخلافة خميني عندما أخبروه بترشيحه لذلك، فإن لسانه قد فضحه وجعله ينطق الحق دون لف أو دوران.
حالة الضعف والتردد وإنعدام الکاريزما قد ظهرت على خامنئي منذ بدايات تسلمه لمنصب الولي الفقيه، وهو ماقد جعله ينتقل من فشل الى فشل أکبر منه وأن يقود النظام من مصيبة وکارثة الى أخرى أمر وأدهى من سابقتها، وإن أکبر وأقوى دليل عيني يٶکد فشل خامنئي الذريع في قيادته للنظام هو إن الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية قد وصلت الى أسوأ ماتکون والذي لفت النظر کثيرا هو إن خامنئي وعلى خطى سلفه المقبور خميني، کان يعالج حالات فشله وإخفاقه بسياسة الحديد والنار وکان يجاوب على مطالب الشعب المشروعة بتوفير الحد الادنى من مطالب الحياة الکريمة بزيادة الممارسات القمعية وملئ السجون ومضاعفة الاعدامات والترکيز على تعذيب المعتقلين السياسيين بأساليب وطرق قرووسطائية يندى لها الجبين الانساني، وعلى خطى سلفه المقبور فقد ورث عنه حقده الدفين وکراهيته غير المحدود لمنظمة مجاهدي خلق ولذلك فقد کان حريصا أشد الحرص ليس على الاستفادة من التأريخ والتراث الدموي لخميني في قتل وإبادة المجاهدين بل وحتى على إبتکار طرق واساليب أشد قسوة وعنفا ودموية ضد هٶلاء المناضلين الذين أثبتوا بأنهم مشاريع تضحية وفداء من أجل إيران وشعب إيران.
حقد وکراهية خامنئي الاستثنائي على مجاهدي خلق والذي هو إمتداد لحقد وکراهية المقبور خميني، ينطلق من إن المجاهدين وکما کانوا بمثابة مشاعل وضاءة أنارت الطريق أمام الشعب الايراني للنضال ضد نظام الشاه ومواجهته وإسقاطه فإنهم وبعد أن تأکدوا من أن نظام الملالي إمتداد لدکتاتورية الشاه ولکن بدثار ديني مشبوه، فقد عادوا لإداء دورهم ورسالتهم الکفاحية المبدأية ضد هذا النظام الدجال، وإن إندلاع 4 إنتفاضات شعبية کبيرة ضد النظام خلال عهد الطاغية الذليل خامنئي والتي سارع هو بنفسه الى توجيه الاتهام لمجاهدي خلق بقيادتها، قد کان بمثابة إعترافه أمام العالم کله وليس الشعب الايراني من إن مجاهدي خلق هي القوة السياسية ـ الفکرية الفعالة المٶثرة على سياق الاحداث في إيران وإن المجاهدين هم الوحيدون الذين يمکن أن يحملوا على عاتقهم شرف قيادة الشعب الايراني من أجل الحرية والکرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية، وهذا الامر قد تجلى وتجسد طوال العقود الاربعة المنصرمة، وصار أکبر عقدة وکابوس عانى ويعاني منه خامنئي ونظامه الامرين، ومن دون شك فإن إقدام خامنئي على الموافقة على تنفيذ عملية ارهابية لتفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، کان ذروة محاولات هذا الطاغية ونظامه القمعي من أجل الحد من تأثير مجاهدي خلق على الشعب الايراني وعلى الاوساط السياسية العالمية والرأي العام العالمي لکن فشل وإفتضاح هذا المخطط التآمري القذر قد أثبت مرة أخرى أمام العالم کله عموما والشعب الايراني خصوصا بأن مجاهدي خلق حالة نضالية خاصة مثلما إن نظام الشاه الدکتاتوري لم يتمکن من فك رموزها فإن نظام الملالي وقائده الفاشل والمهزوم خامنئي لن يتمکن من فك رموزها وسيأتي اليوم الذي يصحو فيه الطاغية خامنئي على نبأ سقوط نظامه کما حدث للشاه المقبور.