واع- زينب السامرائي: الحريّة لا تُمنح .. الحريّة تُؤخذ وهذا ما يحدث لسكان اشرف الذين سلبت منهم الحرية وذلك بفعل أجهزة إيرانية مختلفة في مقدمتها الاستخبارات وفيلق القدس التي تتحرك جنبًا الى جنب مع حكومة المالكي من اجل القضاء على اشرف ولم يعد خافيًا الدور السلبي الذي تلعبه الأجهزة الإيرانية في عملية القضاء على اشرف بدرجة تجعلها تتقاسم المسؤولية مع الحكومة العراقية عن استمرار حالة العنف والقتل والتدمير التي يعيشها سكان المخيم العزل وان التدخل الإيراني السافر لسكان اشرف يعود بالدرجةالاولى سببين: الأول يتعلق بالرغبة في الانتقام من كل الذين يرفضون مبدا ولاية الفقية الرجعية، أما الثاني فتعبِير عن حسابات استراتيجية تهدف للقضاء على المقاومة الايرانية التي تخيف النظام الايراني حتى لو كانت خارج ايران المتمثلة بمجاهدي خلق فإيران .
تستغل اليوم سيطرتها على السلطة في العراق والفوضى الناجمة عن ذلك لتمارس أبشع أنواع الانتقام ضد اشرف وتلك الممارسات الغير انسانية اثارت حالة سخط واستياء لجميع الدول فهناك الكثير من الدعوات لإعادة النظر في العلاقة مع نظام طهران القمعي وفي سياسة الرفض القاطع للانتهاكات الايرانية البشعة ضد سكان اشرف وبمساعدة حكومة المالكي فعلى غرار تلك الجرائم المستمرة بحق اشرف عقد مؤتمر صحفي في الكونغرس الأمريكي وبحضور كبار النواب في الكونغرس في لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والقضاء والاستخبارات للتضامن والدفاع عن اشرف حيث صوت أغلبية النواب البالغ عددهم اكثر من 230 نائبًا في الكونغرس بضمان حماية وأمن سكان أشرف حيث دعوا الرئيس الأمريكي الى اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية والمناسبة لضمان الامن الشخصي والحماية لسكان معسكر أشرف في العراق وادانوا مشروع العنف الذي مارسته القوات الأمنية العراقية ضد سكان أشرف وطالبوا الحكومة العراقية بالالتزام بتعهداتها لدى الولايات المتحدة بضمان سلامة سكان أشرف وفق اتفاقية جنيف التي تنص على حماية حقوق اللاجئين حيث اصدر الكونغرس الامريكي قرار رقم 704 في دورته الاولى بادانة اعمال العنف التي تجري بحق سكان اشرف من قبل القوات العراقية وباوامر من لجنة قمع اشرف وذلك تطبيقاً للاتفاقية الثنائية بين المالكي ونظام الملالي وفي ما يلي نص القرار:
إدانة العنف المستمر من قبل قوات الأمن العراقية ضد سكان مخيم أشرف في العراق
إذ شنت القوات والشرطة العراقية يوم 28 تموز (يوليو) 2009 هجومًا وحشيًا على سكان مخيم أشرف في العراق مقر إقامة المعارضة الإيرانية وإذ قتلت القوات العراقية عددًا من سكان مخيم أشرف وأصابت آخرين بجروح بإطلاق النار عليهم واعتقال عدد من سكان المخيم
وإذ أكد البيان الصادر عن السفارة الأمريكية بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 2008 حول نقل المسؤولية الأمنية عن مخيم أشرف الى الحكومة العراقية التي قدمت تعهدات مكتوبة للإدارة الأمريكية بالتعامل الإنساني مع سكان مخيم أشرف طبقًا للدستور العراقي والقوانين والواجبات الدولية
فعلى ذلك يقرر مجلس النواب الأمريكي ما يلي:
1- يدين العنف المستمر من قبل القوات الأمنية العراقية ضد سكان مخيم أشرف.
2- يدعوالحكومة العراقية إلى الالتزام بما قدمته للولايات المتحدة من تعهدات بضمان أمن وسلامة الذين يعيشون في مخيم أشرف والامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران.
3- يدعوالرئيس الأمريكي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاق على ضمان الأمن الشخصي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من التعامل اللاإنساني والإبعاد القسري من قبل قوات الأمن العراقية.
حيث اكدت السيدة ايليانا رئيسة الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس بأن من المهم للغاية أن تكون الولايات المتحدة ملتزمة بما عاهدة به العالم في مجال حقوق الانسان وبينت اننا التزمنا انسانياً بحماية جميع سكان أشرف في العراق وعندما نقلت مهمة حماية أشرف إلى الحكومة العراقية تم اخذ ضمانات من العراق على أن يتعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً ولكن اصبح العكس صحيح فان ممارسات القوات الأمنية العراقية اللانسانية وضعت امام تلك الضمانات علامة استفهام ومقابل هذه الممارسات الوحشية على الادارة الامريكية أن تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهداتها وتضمن بأن يتم التعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً وألا يتم تهجيرهم قصرًا الى اي مكان آخر وان القرار الذي اصدره الكونغرس الامريكي هورسالة واضحة إلى سكان مخيم أشرف بأن الشعب الأمريكي يقف بجانبهم لانه من الشعوب التي تتطلع دومًا الى الحرية والرافض للدكتاتوريات القمعية كما هو الحال اليوم في ايران وإذا ما القينا نظرة قصيرة الى المشهد السياسي الايراني سنرى مع الأسف أن الشعب الايراني يعيش منذ اكثر من ثلاثة عقود في ظل نظام متشدد وقمعي ومتطرف يحكم ايران، ومن جانب آخر اكد الرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في الكونغرس الأمريكي أردت أن أضيف أننا في هذا المشروع الانساني لسنا بصدد تحقيق أمن الاشخاص فحسب وانما أردنا حماية أشرف الذي هو رمز للنضال والتضحية في سبيل تحقيق الحرية المنشودة للشعب الايراني وان الضرورة الملحة لحماية سكان مخيم أشرف غدت اليوم واجبًا وطنيًا وانسانيًا الى كل من ينادي بحقوق الانسان ويؤمن بالحرية والعدل وعلى أمريكا ان تتولى مسؤولية حماية الساكنين في أشرف وان تدعم مشروع القرار الصادر من الكونغرس الامريكي اذا كانت هي فعلا كما تقول من دعات السلام واحترام حقوق الانسان فيجب منح جميع الحقوق المشروعة لسكان المخيم وان مشروع قرار حماية اشرف هو انجاز مهمة في الحملة العالمية للدفاع عن أشرف ودليل واضح على مصداقية المعارضة الايرانية في نهجها الرامي الى التصدي لقوى الظلم والاستبداد وعلى راسها الدكتاتورية القمعية لنظام الملالي الفاشي في طهران
إدانة العنف المستمر من قبل قوات الأمن العراقية ضد سكان مخيم أشرف في العراق
إذ شنت القوات والشرطة العراقية يوم 28 تموز (يوليو) 2009 هجومًا وحشيًا على سكان مخيم أشرف في العراق مقر إقامة المعارضة الإيرانية وإذ قتلت القوات العراقية عددًا من سكان مخيم أشرف وأصابت آخرين بجروح بإطلاق النار عليهم واعتقال عدد من سكان المخيم
وإذ أكد البيان الصادر عن السفارة الأمريكية بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 2008 حول نقل المسؤولية الأمنية عن مخيم أشرف الى الحكومة العراقية التي قدمت تعهدات مكتوبة للإدارة الأمريكية بالتعامل الإنساني مع سكان مخيم أشرف طبقًا للدستور العراقي والقوانين والواجبات الدولية
فعلى ذلك يقرر مجلس النواب الأمريكي ما يلي:
1- يدين العنف المستمر من قبل القوات الأمنية العراقية ضد سكان مخيم أشرف.
2- يدعوالحكومة العراقية إلى الالتزام بما قدمته للولايات المتحدة من تعهدات بضمان أمن وسلامة الذين يعيشون في مخيم أشرف والامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران.
3- يدعوالرئيس الأمريكي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاق على ضمان الأمن الشخصي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من التعامل اللاإنساني والإبعاد القسري من قبل قوات الأمن العراقية.
حيث اكدت السيدة ايليانا رئيسة الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس بأن من المهم للغاية أن تكون الولايات المتحدة ملتزمة بما عاهدة به العالم في مجال حقوق الانسان وبينت اننا التزمنا انسانياً بحماية جميع سكان أشرف في العراق وعندما نقلت مهمة حماية أشرف إلى الحكومة العراقية تم اخذ ضمانات من العراق على أن يتعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً ولكن اصبح العكس صحيح فان ممارسات القوات الأمنية العراقية اللانسانية وضعت امام تلك الضمانات علامة استفهام ومقابل هذه الممارسات الوحشية على الادارة الامريكية أن تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهداتها وتضمن بأن يتم التعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً وألا يتم تهجيرهم قصرًا الى اي مكان آخر وان القرار الذي اصدره الكونغرس الامريكي هورسالة واضحة إلى سكان مخيم أشرف بأن الشعب الأمريكي يقف بجانبهم لانه من الشعوب التي تتطلع دومًا الى الحرية والرافض للدكتاتوريات القمعية كما هو الحال اليوم في ايران وإذا ما القينا نظرة قصيرة الى المشهد السياسي الايراني سنرى مع الأسف أن الشعب الايراني يعيش منذ اكثر من ثلاثة عقود في ظل نظام متشدد وقمعي ومتطرف يحكم ايران، ومن جانب آخر اكد الرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في الكونغرس الأمريكي أردت أن أضيف أننا في هذا المشروع الانساني لسنا بصدد تحقيق أمن الاشخاص فحسب وانما أردنا حماية أشرف الذي هو رمز للنضال والتضحية في سبيل تحقيق الحرية المنشودة للشعب الايراني وان الضرورة الملحة لحماية سكان مخيم أشرف غدت اليوم واجبًا وطنيًا وانسانيًا الى كل من ينادي بحقوق الانسان ويؤمن بالحرية والعدل وعلى أمريكا ان تتولى مسؤولية حماية الساكنين في أشرف وان تدعم مشروع القرار الصادر من الكونغرس الامريكي اذا كانت هي فعلا كما تقول من دعات السلام واحترام حقوق الانسان فيجب منح جميع الحقوق المشروعة لسكان المخيم وان مشروع قرار حماية اشرف هو انجاز مهمة في الحملة العالمية للدفاع عن أشرف ودليل واضح على مصداقية المعارضة الايرانية في نهجها الرامي الى التصدي لقوى الظلم والاستبداد وعلى راسها الدكتاتورية القمعية لنظام الملالي الفاشي في طهران








