السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاثارهلع و رد فعل جنوني وهستيري نظام الملالي

اثارهلع و رد فعل جنوني وهستيري نظام الملالي

اثارهلع و رد فعل جنوني وهستيري نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تمت إقامة اليوم الأول من الأيام الثلاثة من المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية (البديل الديمقراطي يتقدم نحو الانتصار) يوم السبت 10 يوليو عبر الإنترنت بنجاح ومجد لا مثيل لهما. وهذا النجاح، بغض النظر عن أبعاده (ربط 50،000 نقطة من 105 دول مع أشرف الثالث) كان مذهلاً أيضًا من حيث الجودة. ودفع عدد المتحدثين، وثقلهم السياسي، ومواقفهم الحازمة الداعمة للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية تجاه دكتاتورية آيلة للسقوط، وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية الكبرى إلى تغطية وقائعه على الفور ونشر العديد من التقارير عنه.

لكن يمكن ملاحظة تأثير مؤتمر «إيران الحرة» والضربة السياسية الساحقة التي وجهها لنظام ولاية الفقيه، لا سيما في رد فعله الجنوني والهستيري. والنظام، الذي بدأ تأوهه وتوجعه قبل المؤتمر بات مرعوبًا جدًا من الثقل السياسي للمتحدثين لدرجة أنه لم يستطع أن يتحمل، على الأقل حتى النهاية، وأطل المتحدث باسم وزارة الخارجية لينفسه عن حقده ضد المتكلمين وخاصة وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، بكلمات مثل “الكذاب والمنافق والسارق والمعادي لإيران.”

وتلقى المتحدث باسم النظام على الفور ردًا من المتحدث باسم مجاهدي خلق، الذي خاطب هذا الرجل البغيض العامل في وزارة الخارجية لولاية الفقيه، قائلًا: “إن جنون الأبقار وحرق القلب والحسرة التي تسود النظام أمر مفهوم، لكن هذا الاسلوب من التنفيس والشعور بالدونية وإطلاق التخرصات والهراءات الولائية لم يعد يجدي. استعدوا للمحاكمة والمثول أمام العدالة والقانون على جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”!

المتحدثون، الذين كانوا غالبًا من بين أبرز أعضاء الكونغرس الأمريكي (مجلس الشيوخ ومجلس النواب) والشخصيات السياسية البارزة في الغرب، تطرقوا إلى نقاط تعكس بشكل أفضل سبب إرهاب نظام الملالي.

o أشار عموم المتحدثين إلى ضعف النظام وتشتته الشديد أمام الشعب والمقاومة الإيرانية، واعتبروا أن مؤشره هو المهزلة الفظيعة لانتخابات النظام وإخراج رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 وقاتل شهداء انتفاضة تشرين الثاني 2019 من صندوق الاقتراع. في الواقع، كما قالت السيدة مريم رجوي، “لا شيء يفسر تعيين رئيسي لرئاسة السلطة التنفيذية، سوى الخوف من الانتفاضة والاحتضار السياسي لولاية الفقيه.”.

o وشدد معظم المتحدثين على وجوب محاكمة الجلاد رئيسي دوليًا لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة بشرية. قال رئيس الوزراء الحالي لسلوفينيا السيد يانس يانشا، “منذ 33 عامًا، نسي العالم 30 ألف سجين سياسي قتتلوا في عام 1988. يجب أن يتغير هذا. خاصة وأن منظمة العفو الدولية اتهمت رئيسي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

o ورأى العديد من المتحدثين أن محاولة خامنئي للإتيان بجلاد وقاتل سيئ السمعة إلى الواجهة دليل على هزيمة نهائية لأسطورة الاعتدال في نظام الملالي، بل إن البعض ردد شعار “إصلاحي أصولي انتهت اللعبة”. وكرروا وأكدوا أن مع نهاية خدعة لعبة الاصلاحات والاعتدال في النظام، أصبح الصراع الرئيسي بين الشعب والمقاومة الإيرانية وبين النظام ككل أكثر وضوحًا.

وقال بومبيو بهذا الصدد: “بدأت المواجهة الحقيقية في إيران في لحظة حاسمة للغاية من ثورة 1979…الصراع الرئيسي .. بين الشعب والمعارضة المنظمة هي من أجل الحرية والديمقراطية من جهة، والنظام بكامل أركانه من جهة أخرى”.

o وشدد معظم المتحدثين على طبيعة النظام التي لا تتغير، والقائمة على القمع في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، وأكدوا أن أي صفقة مع هذا النظام والتعامل معه غير مقبول على الإطلاق وغير شرعي.

واعتمادًا على تجاربهم في عالم السياسة، فضلاً عن الاعتماد على مقومات هذا الانتصار، استخلص العديد من المتحدثين أن بوادر انتصار الشعب الايراني والمقاومة الايرانية تلوح في أفق واضح، نظرا إلى ما يجري في الشارع الإيراني المضطرب الذي رفض النظام تمامًا ووقف في وجهه، وإلى صمود المقاومة الإيرانية وقيادتها الاستثنائية ومن القاعدة الاجتماعية للمقاومة المنظمة، التي ظهرت في المقاطعة الموحدة لمهزلة الانتخابات الأخيرة، وإلى نمو وتوسع معاقل الانتفاضة، وما إلى ذلك.