الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران في 11 يوليو 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران في 11 يوليو 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران في 11 يوليو 2021

الکاتب – موقع المجلس :
تمثل عناوين الصفحات الأولى للصحف الحكومية الصادرة في في 11 يوليو 2021 معرضًا لأزمات نظام الملالي. إذ أن أزمات هذا النظام الفاشي ملأت الصفحات الأولى للصحف الحكومية بدءًا من استمرار أزمة كورونا والاعتراف بكذب وزير الصحة في تصريحه المتعلق ببدء التطعيم في سيستان وبلوشستان، واعترافات خبراء الحكومة باستمرار أزمة الكهرباء وشحة المياه، وانتفاضة صحف الزمرتين الحاكمتين على رفع أسعار الكهرباء، وصولًا إلى الارتفاع الجامح في أسعار المواد الغذائية، ومن بينها ارتفاع سعر الحليب بنسبة 47 في المائة ومنتجات الألبان بنسبة 70 في المائة. وتصدرت أزمة نظام الملالي الأمنية وحرب الذئاب كافة العناوين الرئيسية في الصفحات الأولى بعد اختيار إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع.

“انفجار هائل في قلب المجتمع”

والجدير بالذكر أن الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي هي المحتوى الأهم والمشترك الذي تناولته الصحف الحكومية بتعبيرات مختلفة بين الأزمات المتعددة التي تطوق نظام الملالي.

فعلى سبيل المثال، حذرت صحيفة “جهان صنعت” على لسان خبير حكومي مشيرةً إلى انعدام ثقة الشعب في نظام الملالي والفجوة الطبقية الكبيرة في المجتمع، وكذلك دهشة المواطنين من اسطوانة هذا النظام الفاشي المشروخة المبنية على الثرثرة لمعالجة المشاكل بالكلام، خاصة حول لقاح كورونا، وكتبت: “عندما تغيب ثقة الجمهور في المجتمع ويفقد المواطنون الثقة في مديري البلاد تتسع الفجوة الطبقية في المجتمع يومًا بعد يوم، ونتيجة لذلك، تتحول هذه الفجوة إلى انفجار ضخم في قلب المجتمع”.

هذا وسلطت مختلف الصحف الحكومية الضوء على تحذير جهانكيري لنظام الملالي، حيث قال في إشارته إلى الأزمات الحالية واحتمال انفجار المجتمع: “إذا لم نتمكن من التعامل مع المشاكل والتحديات في الوقت المناسب، فإنها ستتحول إلى قضايا معقدة. وتعد قضية المياه اليوم من أكبر المشاكل في البلاد، حيث أنه عندما تنتشر شائعات حول نقل المياه من مكان إلى آخر، فإنها تتحول على الفور إلى قضية سياسية وأمنية”.

وكتبت صحيفة “ابتكار” الحكومية إن “الفجوة الطبقية تنذر بخطر كبير وفقًا للإحصاءات والملاحظات الموضوعية”. وفي الختام حذرت نظام الملالي، حيث كتبت: ” إن سد الفجوة الطبقية باتخاذ صناع القرار سلسلة من الإجراءات الفعالة أفضل من أن يملأها غضب الطبقات الدنيا بالوصول إلى نقطة الغليان فقط دون أي دعم سياسي”.

وكتبت صحيفة “همدلي”: “حيث يجب أن يكون المواطنون مختلفين مع بعضهم البعض لكي تستمر هذه الحلقة المفرغة على نفس النمط، فإن الفقراء يزدادون فقرًا والأثرياء يزدادون ثراء ويزداد صاحب السلطة قوة. بيد أن هذا التفاوت ينطوي على عواقب وخيمة. ولا يهدف هذا المقال إلى اندلاع أعمال الشغب الحضرية، حيث أن ذلك أيضًا يعد جزءًا من التداعيات الوخيمة لعدم المساواة.”.

وكتبت صحيفة “كيهان” : “لنفترض أن إحدى العائلات تمر بالسيارة في ممر ضبابي وجليدي ضيق، والطريق وعرة وهناك وديان عميقة على طول الطريق، فضلًا عن أن هناك ذئاب مفترسة مترصدة في الكمين هنا وهناك. فبالنسبة لهذه العائلة، ليس هناك ما هو أكثر فتكًا من الخلاف بينهما وعدم الترابط. بينما يجب توحيد جميع الحواس والقوى مع بعضهم البعض والتركيز على مواجهة العقبات الطبيعية والأخطار غير الطبيعية المتوقعة، ويدل الصراع والخلاف بينهم على الحماقة ويعتبر أفضل هدية للذئاب المترصدة بهم في الممر الضيق، … إلخ. ووضعنا اليوم أخطر من وضع الأسرة في هذا المثال بمراحل”.

“كلما مضينا فيما نحن فيه، كلما ازداد الأمر سوءًا”.

وكتبت صحيفة “آرمان” تحت عنوان “لا تضللوا المواطنين بدلًا من التطعيم”: “إذا أعيد افتتاح المدارس، كما يعتزم روحاني افتتاحها في شهر أكتوبر، فسوف نضطر إلى مواجهة موجات متلاحقة من تفشي وباء كورونا في البلاد”. وفي الختام كتبت هذه الصحيفة مشيرةً إلى أكاذيب روحاني في مجال تطعيم المواطنين: ” سوف ندخل النفق المظلم لتفشي وباء كورونا من خلال المدارس والطلاب بموجب خطة رئيس الجمهورية وبرنامجه”.

ونشرت صحيفة “شرق” الحكومية، مقالًا بعنوان “وباء كورونا يخيم بشكل مخيف على سيستان وبلوشستان” تشير فيه إلى التبجحات الحكومية حول تقديم الرعاية الصحية لأهالي هذه المنطقة. واعترفت في صراع الزمر بأنه: ” تم نشر مقطع فیدیو للقوات الجهادیة المتمرکزة فی مغسلة الموتى في زاهدان لتكون بمثابة خط الجبهة لمكافحة وباء كورونا. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مغسلة الموتي هي خط الجبهة المنطقي لمكافحة وباء كورونا؟ كما كتبت الصحيفة في الختام: ” ليس هناك أي خبر عن تطعيم من بلغت أعمارهم الـ 50 عامًا في المحافظة كما وعدت وزارة الصحة بذلك”.