الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، استعراض للقوة المتجذرة في أعماق المجتمع الإيراني

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، استعراض للقوة المتجذرة في أعماق المجتمع الإيراني

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، استعراض للقوة المتجذرة في أعماق المجتمع الإيراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يظهر المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، الذي يبدأ في 10 تموز / يوليو ويستمر لمدة ثلاثة أيام، قوة منظمة مجاهدي خلق وجذورها العميقة في المجتمع الإيراني، وهي ظاهرة مثل سلسلة صلبة تربط مجاهدي خلق في أشرف الثالث في ألبانيا إلى 50000 نقطة في أكثر من 100 مدينة حول العالم وبالآلاف من الإيرانيين الأحرار المنضوين تحت لواء أكثر من 300 جمعية بالإضافة إلى الآلاف من أبرز الشخصيات السياسية والاجتماعية في عشرات البلدان حول العالم. هذه السلسلة، من ناحية أخرى، تربطها بجذورها في إيران، وآلاف وآلاف من أعضاء معاقل الانتفاضة الشجعان، والشباب الثائرين.

هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “نحو الانتصار” يعكس صورة لخريطة طريق المقاومة الإيرانية بعد نصف قرن من النضال والجهد والتضحية، ليسجل قفزة نحو النصر.

تحاول كل حكومة دكتاتورية عزل المعارضة وقوة المقاومة عن المجتمع والشعب قدر الإمكان، بما في ذلك عبر السجن والترحيل والإعدام. ومن بين الأنظمة الديكتاتورية والفاشية، يعتبر وضع الفاشية الدينية وممارستها في إيران، في هذا الصدد، خاصًا واستثنائيًا.

نظام الملالي، الذي، خلافًا للأساس القانوني لـ “فردية الجريمة”، حكم على كل مؤيد لمجاهدي خلق بالإعدام إذا قرأ إعلانًا واحدًا للمنظمة أو وزع صحيفتها أو بيانها مرة واحدة، جعله قانونًا غير مكتوب! وعلى هذا الأساس أمر خميني بقتل جميع المجاهدين المسجونين فقط على أساس أنهم صمدوا وتمسكوا بمعتقداتهم.

الدجل اللامتناهي للتشهير ضد مجاهدي خلق

النظام استخدم نفس الأسلوب والتعامل في دعايته ضد مجاهدي خلق. وحاول بأقصى طاقته الدعائية المعادية للاإنسانية، خلق صورة شريرة للمجاهدين في الراي العام من خلال إلقاء كل خبثه وقذارته وجرائمه عليهم. لأن النظام كان يعلم أنه إذا سطع شعاع من واقع مجاهدي خلق على جيل الشباب الذي لم يرهم عن قرب، فسوف يتسبب ذلك في خلق موجات “فيضانية” نحو مجاهدي خلق.

لكن الآن وبعد أربعة عقود من القمع والكبت والقتل، وبعد أربعة عقود من الرقابة والشيطنة، تصدأ وتعطل سلاح القمع وتصدع جدار الرقابة، ومن خلال هذه الفجوة، وصلت رسالة مجاهدي خلق في النهضة والداعية للحركة إلى الإيرانيين المضطهدين والشباب المتعطش للحرية. نتيجة لذلك، نشهد تجذير انتشار حركة جديدة في جميع أنحاء إيران وفي الجالية الإيرانية حول العالم، وبالتالي دقت أجراس نهاية الفاشية الدينية الحاكمة.

بدأ عدم فعالية القمع ودعاية النظام المضللة من مقر منظمة مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي بالعراق. حيث مارس النظام لمدة 15 عاما بصفته المحتل الرئيسي في العراق، كل طرق القمع وكل أساليب الحرب النفسية من أجل تفكيك مجاهدي خلق، لكن في جميع الحالات اصطدم رأسه بصخرة المقاومة وصمود مجاهدي خلق الرائع وبالتالي فشل فشلا ذريعا.

وبإيصال رسالة الصمود المجيد لمجاهدي خلق إلى شعب وشباب إيران، نشهد الآن ظهور هذه الظاهرة داخل البلاد، وهنا أيضًا لم يتمكن النظام من منع النمو المستمر والسريع و توسيع معاقل الانتفاضة.

ولم تعد ممارسات النظام القمعية من القمع والتعذيب والاعدام تؤثر على الآلاف من أعضاء معاقل الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، والشباب الثائر ولا دعاياته المستمرة الشيطانية؛ بل على العكس من ذلك، فإن وسائل الإعلام التابعة للنظام هي التي تشعر بالإحباط واليأس من احتواء الموجة الاجتماعية الضخمة التي تتدفق على مجاهدي خلق وتعترف بأنه “ليس من الواضح أنه حتى بممارسة ألف خطة وعمل، يمكن إيقاف حركة الفيضان” (وكالة أنباء التعبئة الطلابية – 12 يونيو). ويصرخون على بعضهم البعض مذعورين: “لماذا لا يرون أن (مجاهدي خلق) يدعون كل يوم للتآمر والاضطراب كعدو شرس ضد النظام والثورة، الذين لا نية لديهم إلا الإطاحة بالنظام؟” (صحيفة مستقل – 10 مايو).

مرآة الظاهرة الجديدة

الآن المؤتمر السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية يعكس هذه الظاهرة الجديدة.

هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “نحو الانتصار” يعكس صورة لخريطة طريق المقاومة الإيرانية بعد نصف قرن من النضال والجهد والتضحية، ليسجل قفزة نحو النصر.