الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارترابط أزمة القيادة الفاشلة لخامنئي مع أزمة السقوط لنظام الملالي

ترابط أزمة القيادة الفاشلة لخامنئي مع أزمة السقوط لنظام الملالي

ترابط أزمة القيادة الفاشلة لخامنئي مع أزمة السقوط لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس: 
N. C. R. I : في خضم الازمة العامة الخانقة التي يواجهها نظام الملالي والتي يعاني بسببها معظم مفاصل النظام ولايجد من سبيل من أجل إيجاد حلول ومعالجات جزئية لها بعد أن أصبح حلها ومعالجتها الکاملة في حکم المستحيل، فإن الطاغية خامنئي وبعد أن تيقن من المأزق العويص للنظام ووصوله الى طريق مسدود، فإنه ولکي يتنصل من مسٶولية ماقد آل إليه هذا النظام فإنه يحاول بطرق وأساليب مختلفة إيجاد تبريرات ومسوغات مختلفة لإبعاد التهمة عن نفسه وإلصاقها بغيره، وهذا ماقد تم ملاحظته خلال الاعوام الاخيرة بصورة عامة وخلال الفترات الاخيرة بصورة خاصة.
مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية والکاذبة أصلا وأساسا التي خرج بها نظام الملالي والتي کانت من أجل إخراج النظام من مآزقه ومشاکله العويصة جرت تحت نظر وموافقة خامنئي الذي وجد فيها حلا مٶقتا من أجل التغطية على الاوضاع الوخيمة الناجمة أساسا من قيادته الفاشلة للنظام، حيث إنه ومنذ أن إستلم زمام الامور کولي فقيه وبسبب عدم جدارته للقيادة وقصر نظره فإن النظام صار يغرق رويدا رويدا في مستنقع الازمات، ولئن حاول خامنئي وبطرق واساليب مختلفة من معالجة فشله وإخفاقه في القيادة ولکنه وفي کل مرة کان يتسبب في دفع النظام الى الغرق أکثر فأکثر في مستنقع الازمات.
خامنئي الذي يتزعم نظاما إستبداديا شموليا ليس لايٶمن بالحرية والديمقراطية والرأي الآخر بل وحتى يرفضه جملة وتفصيلا، ذلك لأن من صميم واجبات الولي الفقيه هو إحکام قبضة النظام على رقاب الشعب والتضييق على خناقه ومحاربة ومواجهة کل أنواع النضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والکرامة الانسانية، ولأن خامنئي وبسبب النشاطات والتحرکات والفعاليات الدٶوبة والمتواصلة لمنظمة مجاهدي خلق والتي فضحت وتفضح الماهية الدکتاتورية والقمعية للنظام وضرورة أن يتنعم الشعب بالحرية والعدالة الاجتماعية ويکسر أغلال الاستبداد، فإنه شمر ويشمر عن ساعديه من أجل مواجهة تزايد الوعي السياسي ـ الفکري للشعب وذلك بمضاعفة الممارسات القمعية وحملات الاعدامات والاعتقالات التعسفية، وبدلا من أن يبادر خامنئي للإلتفات الى مطالب الشعب العادلة فإنه وقف ضدها وواجهها بکل قوة وعنف.
القيادة الفاشلة لخامنئي في مواجهة النضال من أجل الحرية بالقمع والقتل والسجون والاعدامات هي التي مهدت وکانت سببا أساسيا في إندلاع ثلاثة إنتفاضات شعبية عارمة ضد النظام وتزايد الاحتجاجات الشعبية بمختلف أنواعها، ولعل من أهم معالم هذه الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية إنه تم خلالها ترديد شعارات”الموت للدکتاتور”و”الموت لخامنئي” و”الموت لأصل النظام”، بمعنى إن الشعب الايراني وبفضل النضال التوعوي السياسي ـ الفکري لمجاهدي خلق صار يعلم بأن حجر الزاوية في الاوضاع السلبية التي يعاني منها يعود الى خامنئي نفسه لأن النظام برمته خاضع له وهو الذي يقوم بتوجيهه وتحديد مساراته، ولأن نظرية ولاية الفقيه التي يحکم ويقود خامنئي النظام على أساس وهدى منها، هي نظرية إستبدادية قمعية تعادي ليس الحرية فقط وإنما الانسانية بحد ذاتها، فإن خامنئي مضطر لکي يقود کطاغية أرعن بأن يزيد الطين بلة، ومن دون شك فإنه من الخطأ القول بأنه وبعد تجربة 42 عام من حکم هذا النظام قد إتضح للشعب الايراني فشل تجربة نظام ولاية الفقيه برمتها بل إن الحقيقة غير ذلك ذلك إن مجاهدي خلق ومنذ البدايات قد أدرکت ووعت البعد والعمق الاستبدادي لهذا النظام ومن إنه نظام دکتاتوري قمعي دموي لايمکن أن يلبي إطلاقا طموحات وآمال الشعب الايراني بل وحتى إنه يقف ضدها، وهذه الحقيقة قد أدرکها ووعاها وإستوعبها الشعب الايراني بصورة کاملة، ولذلك فإن سعي خامنئي للتبرٶ من مسٶولية ماقد آلت إليه الاوضاع والازمة العامة التي يعاني منها والتي هي أزمة سقوط النظام، إنما هو سعي خائب لأن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن هناك ترابط جدلي بين أزمة القيادة الفاشلة لخامنئي وبين أزمة السقوط لنظام الملالي.