
العام الإيراني المنصرم (1388 الشمسي الهجري) كان عام الإنتفاضة وأشرف واندحار ولاية الفقيه
والعام الجديد (1389) عام الزحف نحو تحقيق الحرية وسلطة الشعب
عشية حلول العام الايراني الجديد (21 آذار/مارس 2010) وفي طليعة الربيع المتجدد حيت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية جميع شهداء إنتفاضة الشعب الايراني الذين استرخصوا دمائهم خلال العام المنصرم وشهداء أشرف في الصيف الماضي مهنئة أبناء الشعب الايراني الذين جسدوا بعزمهم الراسخ وصمودهم البطولي اروع المعاني الحقيقية لعيد النيروز في مقارعتهم ظلم الملالي واستبدادهم,
ووصفت السيدة رجوي العام المنصرم بعام الإنتفاضة وعام أشرف وعام اندحار ولاية الفقيه واصفة العام الإيراني الجديد (1389) بعام الزحف نحو تحقيق الحرية وسلطة الشعب قائلة: ان الملالي تكبدوا الهزيمة خلال العام الماضي في قمع الإنتفاضة والقضاء على أشرف.
ويحاول نظام الملالي عبثا ترويع الشارع الإيراني وإخماد الإنتفاضة بواسطة قوات الحرس والبسيج وأجهزة قمع لا تعد ولا تحصى. ان الإنتفاضة لن تتوقف والعواصف التي ستذهب بسلطة الملالي آتية.
ان الشعب الايراني قاطبة واي طواق للنيروز السياسي والاجتماعي في بلاد ايران لا يطالب الا باجتثاث ولاية الفقيه بجميع اجنحته وزمره ورموزه لا سيما دستوره.
واكدت السيدة رجوي ان العام المنصرم كان عام الفضيحة الملفتة للمسايرين والمهادنين مع الملالي على مستوى العالمي، حيث انهم لم يتوان من اية فعل لمواصلة لتعامل مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وجمدوا قرارات المجلس الامن الدولي لصالح الملالي وصفقوا سلفًا للعبة انتخابات الولي الفقيه، ولكن ما قاموا به لم يجدي نفعًًا سوى تقريب النظام من القنبلة النووية وفتح الطريق امام ارهابه وعدوانيته علي حساب المنطقة. ونهضت في المقابل جبهة واسعة من طلاب الحرية في انحاء العالم ونظرائمهم في برلمانات مختلف الدول لدعم المقاومة الايرانية وإنتفاضة الشعب الايراني وأشرف. ونهضت اغلبية اعضاء برلماني النرويج وفنلندا اضافة على « المجلسسين في بريطانيا واغلبية اعضاء الكونغرس الامريكي بتقديم مشروع قرار للدفاع عن أشرف.
ودعت السيدة رجوي الشعب الايراني في العام الجديد ولمناسبة النيروز للتعاضد والمساندة لاسر الشهداء والسجناء السياسيين والمصابين في الإنتفاضة العارمة متمنية للشعب الايراني عاما حافلا بللبركة ومزيدًا من لقوة من أجل اقامة ايران جديدة، دولة مبنية على آساس الحرية والخيار الحر لجميع ابناء الشعب والمساواة بين الجنسين والديموقراطية واحترام حقوق الانسان ورفض اي تمييز بين اتباع مختلف المذاهب.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 آذار/مارس 2010
ويحاول نظام الملالي عبثا ترويع الشارع الإيراني وإخماد الإنتفاضة بواسطة قوات الحرس والبسيج وأجهزة قمع لا تعد ولا تحصى. ان الإنتفاضة لن تتوقف والعواصف التي ستذهب بسلطة الملالي آتية.
ان الشعب الايراني قاطبة واي طواق للنيروز السياسي والاجتماعي في بلاد ايران لا يطالب الا باجتثاث ولاية الفقيه بجميع اجنحته وزمره ورموزه لا سيما دستوره.
واكدت السيدة رجوي ان العام المنصرم كان عام الفضيحة الملفتة للمسايرين والمهادنين مع الملالي على مستوى العالمي، حيث انهم لم يتوان من اية فعل لمواصلة لتعامل مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وجمدوا قرارات المجلس الامن الدولي لصالح الملالي وصفقوا سلفًا للعبة انتخابات الولي الفقيه، ولكن ما قاموا به لم يجدي نفعًًا سوى تقريب النظام من القنبلة النووية وفتح الطريق امام ارهابه وعدوانيته علي حساب المنطقة. ونهضت في المقابل جبهة واسعة من طلاب الحرية في انحاء العالم ونظرائمهم في برلمانات مختلف الدول لدعم المقاومة الايرانية وإنتفاضة الشعب الايراني وأشرف. ونهضت اغلبية اعضاء برلماني النرويج وفنلندا اضافة على « المجلسسين في بريطانيا واغلبية اعضاء الكونغرس الامريكي بتقديم مشروع قرار للدفاع عن أشرف.
ودعت السيدة رجوي الشعب الايراني في العام الجديد ولمناسبة النيروز للتعاضد والمساندة لاسر الشهداء والسجناء السياسيين والمصابين في الإنتفاضة العارمة متمنية للشعب الايراني عاما حافلا بللبركة ومزيدًا من لقوة من أجل اقامة ايران جديدة، دولة مبنية على آساس الحرية والخيار الحر لجميع ابناء الشعب والمساواة بين الجنسين والديموقراطية واحترام حقوق الانسان ورفض اي تمييز بين اتباع مختلف المذاهب.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 آذار/مارس 2010








