الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن الذي يثير التوترات في المنطقة؟

من الذي يثير التوترات في المنطقة؟

من الذي يثير التوترات في المنطقة؟

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لايوجد هناك من لديه أدنى شك في إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والفصائل التابعة لها في بلدان المنطقة، وراء التوترات الجارية في المنطقة ولاسيما وإن تدخلات هذا النظام عن طريق هذه الفصائل التي يستخدمها کأذرع له قد تجاوزت کل الحدود، والانکى من ذلك إن بلدان المنطقة باتت ترتفع أصواتها وتطالب ليس النظام الايراني بوقف وإنهاء تدخلاته وإثارته للتوترات في المنطقة بل وحتى تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لمنع النظام الايراني من الاستمرار في تدخلاته السافرة.
النظام الايراني وبعد أن باتت الفصائل التابعة له تعبث بأمن وإستقرار المنطقة وتقوم بتنفيذ مخططاته خصوصا وإن بعضا منها تقوم بتنفيذ مخططات هذا النظام خارج حدودها، فإنه يبحث کعادته عن أي مبرر أو مسوغ من أجل أن يخفف الضغط المسلط عليه أو حتى لإتهام الآخرين بذلك، وبهذا السياق، فإن قتل خمسة عناصر من الفصائل التابعة للنظام الايراني على الحدود العراقية ـ السورية، في ضربات جوية أمريکية، والذي جاء من باب تقليم أظافر هذه الفصائل وردعها، فإن النظام الايراني وباسلوب التصيد في المياه العکرة، تبادر وزارة خارجيته يوم الاثنين المنصرم للإعلان بأن: “الولايات المتحدة تسير في طريق خاطئ وتزعزع أمن المنطقة” مضيفة وباسلوب تريد الإيحاء من خلاله بأن الولايات المتحدة هي سبب التوترات في المنطقة بقولها إن”إثارة التوترات في المنطقة ليست من مصلحة الولايات المتحدة”، وهذا الکلام يأتي في وقت تتزايد فيه المطالب العربية والاقليمية والدولية التي تطالب بوضع حد لتدخلات النظام الايراني ولما فعلته وتفعله أذرعه في بلدان المنطقة.
الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة والذي هو واحد من العديد من الادوار الاخرى المثيرة للقلق والمزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم والتي تشکل معظمها الخط العام للنهج المشبوه لهذا النظام والذي يتبعه منذ أکثر من 4 عقود، أمر لايمکن أبدا التصور بأنه يمکن إنتهائه أو تحديده من دون أن يجري التغيير الجذري في إيران ويتم وضع حد لهذا النهج المشبوه، ولعل المقاومة الايرانية قد کانت محقة تماما عندما أعلنت بأنه لايمکن أبدا إنتهاء شرور هذا النظام ووضع حد لعدوانيته من دون إسقاطه وتغييره، وهو ماقد أکدت وتٶکد عليه بصورة خاصة خلال تجمعاتها السنوية العامة وليس هذا فقط وإنما تناضل من أجل وفي سبيله في داخل وخارج إيران بمختلف الطرق، وإن هذا النظام الذي کان ولايزال واحدا من الاسباب الاساسية لإثارة التوترات والمشاکل والفتن في المنطقة والعالم، وهو الامر الذي سيتم طرحه والتأکيد عليه خلال التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في الايام 10 و11 و12 من تموز 2021، والذي قد يکون بمثابة الشرارة التي تشعل النار في هشيم النظام الايراني.