واع-زينب أمين السامرائي: رغم كل الاجراءات الامنية المشددة التي فرضتها حكومة طهران انطلقت شرارة ألأنتفاضة للأحتفال بعيد النار في مختلف أنحاء طهران والمدن الإيرانية وسيسمع خلالها أصوات تفجير المفرقعات الصوتية الخاصة للألعاب النارية وإطلاق الصواعد من كل مكان في طهران وبدا الشبان احتفالاتهم في جميع الساحات والشوارع العامة وعلى اثر تلك الاحتفالات وقعت مواجهات بين المواطنين وقوات الحرس ومليشيات البسيج بهدف ازعاج المواطنين واثارت الرعب بين صفوفهم وقامت قوات الحرس بأيقاف شبكة الانترنيت في كثير من المناطق وعلى نطاق واسع
كما قامت بأغلاق الهواتف النقالة وخاصة في المناطق المركزية بايران من اجل تفويت الفرصة على المتصلين بنقل اخبار انتصارات الانتفاضة في عيد النار وذلك من خلال سيطرتهم على شركة الاتصالات بينما شهدت إيران مساء الثلاثاء والايام الماضية ليالي كلها نار بنار ومشاعل ومفرقعات وبؤر من اللهيب الصاعد والقفز فوق ألسنة النار بكل الشوارع والأزقة ورافقتها مفرقعات وبعض زخات الرصاص من البنادق والمسدسات في كل القرى والمدن احتفالاً بعيد النار ولقد أفاد شهود عيان ان مئات عناصر الشرطة والميليشيات الاسلامية انتشروا بعد ظهر الثلاثاء في الساحات والشوارع الرئيسية في العاصمة كما وزعت مناشير مناهضة لولاية الفقية تحمل عبارة "الموت للديكتاتور" في بعض أنحاء طهران تعبيرًا من المواطنين عن رفضهم الشديد للنظام الظالم الذي يحكم بلدهم حيث وقعت اشتباكات في مناطق متعددة من العاصمة وتم سماع دوي انفجارات فضلاً عن تجمع ألالاف من ابناء الشعب الايراني لأحياء ذكرى ألاحتفال السنوي بعيد النار وبرغم انتشار قوات الأمن الداخلي أحرق الشبان عددًا كبيرًا من الإطارات المستعملة للسيارات وأقاموا مظاهرات ضد النظام القمعي و تجمع مئات من المواطنين أمام مجمع ثقافي تابع للنظام في شارع «بهشتي» هاتفين بشعارات ضد نظام الملالي الحاكم في إيران وأحرقوا صور كل من خامنئي و أحمدي نجاد وخوفاً من إنتفاضة الاربعاء صعد نظام الملالي إجراءاته القمعية ومحاولاته الواسعة ليمتد الى المدارس في محاولة منه للحيلولة دون اندلاع الإنتفاضة الوطنية بين صفوف الطلاب ولكن الطلاب يستعدون لإنتفاضة ليلة الأربعاء الأخيرة دون الإكتراث بهذه الإجراءات الامنية التي تعبر عن خوف وقلق النظام الايراني بعد تهشم قوته وتلاشي سلطته القمعية التي لم تعد تؤثر على ابطال الانتفاضة الباسلة وفي استعراض أجوف يعبر عن ضعف سيطرت نظام الملالي تم تشكيل مقر مشترك لقوات القمع بهدف بث اجواء الرعب والخوف للتصدي للثأرين في الانتفاضة وتعد هذه الاجراءات و الزوبعات دليل واضح على وحدة الكلمة وتوحد الراي للشعب الايراني في المضي بعملية المواجهة لتغير نظام الحكم الفاشي واطلاق الحرية المغتصبة وكلمتها المسلوبة من قبل النظام القمعي لولاية الفقية ذات الطابع الدكتاتوري المتستر بغطاء الدين واستخدامه كأدات قمعية ضد الشعب








