الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراسقاط نظام ملالي طهران مطلب المجتمع الإيراني

اسقاط نظام ملالي طهران مطلب المجتمع الإيراني

اسقاط نظام ملالي طهران مطلب المجتمع الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:
إن تحرك ولاية الفقيه نحو الاستيلاء الكامل على كل مؤسسات السلطة لا يدل على السلطة والقدرة، بل إنه من العلامات البارزة على نهاية عهد هذا النظام المشؤوم. فسلطة أي حكم هي الاعتماد على حرية اختيار الشعب والديمقراطية والتعددية. وعندما يفشل نظام ما في تمثيل غالبية أفراد شعبه على الأقل، وليس لديه استعداد لإفساح المجال لمنابر جديدة في أي لحظة وتغيير نفسه في مواجهة المتغيرات الحديثة، فسوف تتم الإطاحة بهذا النظام عاجلًا أم آجلًا.

هل توحيد السلطة علامة على القوة أم الزوال؟

قد يُعتقد من وجهة نظر غير علمية، أن خامنئي سيتمكن من المحافظة على عرش السلطة تمامًا عند مواجهة موجات الانتفاضة؛ من خلال توحيد السلطة في 18 يونيو 2021 وإقصاء العناصر غير اللائقة من دائرة السلطة.

يشير فاتسلاف هافيل في كتابه “سلطة الضعفاء” إلى أن المركزية المحورية لحكومة ما تمهد طريقها للفوضى والاضطرابات.

الإطاحة بالنظام هوية حديثة

كشفت انتخابات 2021 عن تشكيل هوية جديدة في المجتمع الإيراني فيما وراء سلطة الاستبداد الديني، سبق وأن تم إنكارها أو التظاهر بأن المعارضة خارج البلاد تروج لها، وأنها ليست لها جذور في الواقع الاجتماعي لإيران. واكتسبت هذه الهوية الحديثة عظمة واضحة لا يمكن إنكارها، وتُعرف الآن في الثقافة الحكومية باسم “الإنقلابيون”.

إن دور المقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة كحالة عقلية ودافع للفوضى والاضطرابات والموت التاريخي لنظام ولاية الفقيه حقيقة متصوره.

إن من تجاهلوا نظام ولاية الفقيه وزمره في انتخابات 2021، يشكلون أغلبية المجتمع الإيراني، نظرًا لأنه قبل الانتخابات، أعلن خامنئي وفقهائه المنافقون أن عدم التصويت لنظامهم خطيئة كبيرة، ووصفوا التصويت بأنه فرض عين وواجب شرعي وعقلي.

ويرى أحمد علم الهدى أن مَن لم يصوتوا في الانتخابات يكونون قد صوتوا لمجاهدي خلق (أي للإطاحة بنظام ولايت الفقيه).

وأظهر الإنقلابيون أنفسهم باعتبارهم هوية جديدة في انتفاضة نوفمبر 2019 في شكل حركة ثائرة ضد العيوب الاجتماعية العميقة؛ وانفجار الحمم الغاضبة. وفي انتخابات 2021، صوتوا للإطاحة في استفتاء غير حكومي.

الضعف والعجز

إن المسار الذي سلكه خامنئي بانكماش نظام ولاية الفقيه وتعيين سفاح يعتبر وصمة عار رئيسًا لحكومته، ساهم في تسريع وتيرة التطورات والاتجاه نحو الإطاحة به وبنظامه الفاشي. وهذه الحقيقة واضحة كالشمس لدرجة أن الصحف الحكومية أيضًا اعترفت بها.

“وأظهرت إحصاءات انتخابات 2021 أنه يجب علينا الإسراع في التشكيك بشكل غير مسبوق في المسار الذي سلكه خامنئي، والسعي لإرساء الديمقراطية والتعددية بجدية أكبر. إذ أن مستوى الاستياء العام مرتفع ورأس المال الاجتماعي آخذ في التضاؤل. ولا تدعوا توحيد مؤسسات السلطة يتسبب في القضاء على الضعفاء لا قدر الله. وسوف يتباهى جميع ضعفاء المجتمع بقدرتهم مرة أخرى، ومن الممكن أن ينجزوا المهمة هذه المرة بشكل أكثر تدميرًا. (“عصر إيران”، 21 يونيو 2021).

والجدير بالذكر أن الإطاحة بالاستبداد الديني ليست هي جوهر القضية الآن، بل إن جوهر القضية هو كيف يمكننا الإطاحة به في أقرب وقت ممكن، أي أننا نفكر في كيفية تقديم موعد الإطاحة يومًا واحدًا أو ساعة واحدة. فالإطاحة قادمة لا محالة، وإن غدًا لناظره قريب.