شاركت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي في ندوة بعنوان «تضامن النساء الفنلنديات مع النساء الإيرانيات» في مركز المؤتمرات في هلسنكي، استعرضت فيه موقع النساء الايرانيات ودورهن في النضال من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وقلب نظام ولاية الفقيه. وعقدت الندوة برئاسة السيدة بيانورا كائوبي و بمشاركة مئة من المتخصصين والمتخصصات والحقوقيين والحقوقيات و المسؤولين في الفروع النسوية في الاحزاب الفنلندية وأعضاء من المنظمات الغير الحكومية المدافعة عن حقوق النساء والطلاب. كما حضرت الندوة كل من الحقوقية السيدة انيسه بومدين الخبيرة في العلوم الاسلامية والسيدة الأولى في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين في الجزائر وليدي اوديل اسلين وألقت كل منهما كلمة أمام الندوة.
وأطلعت السيدة كائوبي الحضور على بيان مجموعة تضامن البرلمان الاوربي مع النساء الايرانيات من أجل ايران حرة. وهي مجموعة برلمانية تأسست مؤخراً من قبل النائبات في البرلمان الاوربي. وقوبل البيان بترحاب من قبل المشاركين في الندوة حيث وقع عليه العديد منهم معلنين عن دعمهم لمقاومة النساء الايرانيات.
كما وفي هذه الندوة تكلم عدد من المشاركين والمشاركات بينهم السيدة سارا روكانن المدير التنفيذي لشبكة النساء في الحزب الديمقراطي المسيحي في هلسنكي والمحامية السيدة ساتو وارتي اوارا عضو نقابة المحامين في هلسنكي كما تليت رسالة تضامنية لجمعية فيمنست يونيون الفنلندية وهي من أقدم المنظمات النسوية في فنلندا.
وقالت السيدة بيانورا كائوبي في كلمتها: اسمي بيانورا كائوبي انني عضو سابق في البرلمان الاوربي وعضو نشط في لجنة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي جئت هنا وأريد بشكل خاص أن أرحب بقدوم السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المتنخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي ستكون المتكلم الرئيس في ندوتنا.. كان لي الشرف مرات عديدة أن ألتقي بالسيدة رجوي في بروكسل ودوماً كنت معجبة بالكريسما التي تتمتع بها وكلماتها التي هي رسالة الديمقراطية والسلام وحقوق الانسان لجميع أبناء البشر خاصة النساء والاقليات في ايران. اسمحوا لي أن أتطرق بايجاز الى الوضع في إيران.. عليّ أن أؤكد أن تواصل الانتفاضة والمظاهرات الاحتجاجية العامة في ايران تحت شعار «الموت للديكتاتور» و«ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» والدور النشط للنساء في الصف المتقدم من هذا النضال دليل واضح على الارادة القوية للشعب الايراني من أجل تغيير ديمقراطي في ايران. ان تقارير المنظمات الانسانية بما فيها منظمة العفو الدولية حول أعمال العنف الواسعة والاعتقالات العشوائية واستخدام التعذيب بشكل منظم واغتصاب النساء والسجناء السياسيين من قبل جلاوزة الديكتاتوريه الحاكمة في ايران تثير الاشمئزاز ويجب ادانتها بقوة من قبل المجتمع الدولي، كما وفي الوقت نفسه يبين خوف النظام الإيراني من أبناء شعبه وهو يحاول يائساً اخماد الانتفاضة الجماهيرية ولكن خاب ظنه.. ومثلما أكدت وتؤكد السيدة رجوي مرات عديدة هذه هي بداية النهاية لحكم «ولاية الفقيه» ونهاية لحكم الفقيه المطلق.. الاتحاد الأوربي وإنني شخصياً نتطلع الى قيام فنلندا بمبادرة عاجلة لاعتماد سياسة لتغيير نهج المساومة الفاشل ووقف المفاوضات مع هذا النظام الهمجي وأن تبذل قصارى جهدها لفرض عقوبات على هذا النظام ووقف الإرهاب في إيران والشرق الأوسط من قبل قوات الحرس القمعية وقوات القدس.. من جهة أخرى لدينا رسالة مهمة جداً وهي رسالة مخيم أشرف خاصة ألف امرأة ساكنة فيه وهو المخيم الذي يشكل المصدر الرئيسي للتطلعات الديمقراطية الإيرانية.. سكان أشرف كانوا على مدى ثلاثة عقود مضت رواد النضال من أجل حقوق الانسان والديمقراطية والمساواة.. فالهجوم القاتل والعنيف الذي شنته القوات العراقية في نهاية تموز الماضي ضد النساء والرجال العزل في المخيم جاء بطلب من النظام الايراني كما ان تأكيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي على تصريحاته لطرد ونقل سكان أشرف وفرض قيود مشددة حتى منع دخول المواد الغذائية والادوية والوقود والخدمات الطبية الى المخيم أثبت أن الحماية والحقوق الاساسية لأكثر من 3400 من سكان مخيم أشرف يتعرضان لخطر جدي.. ويجب أن تحال حماية المخيم الى الامم المتحدة.. ان تواجد فريق للامم المتحدة (يونامي) في أشرف للرصد حسب القوانين الدولية ولمنع انتهاك الحقوق الاساسية لسكان المخيم من قبل القوات العراقية كان عملاً ايجابياً الا أنه ليس كافياً. فعلى فريق يونامي أن يوسع عوامل سلطته ليمكنه من منع تكرار انتهاك حقوق سكان المخيم وضمان سلامتهم وأمنهم. انني كمواطنة فنلندية وكعضو نشط لحقوق الانسان أطلب من حكومتنا حكومة فنلندا وكذلك أطلب من جميع المنظمات السياسية النسوية والانسانية أن يدعموا هذه الحملة وأن يطالبوا الامم المتحدة بالمشاركة النشطة بهذا الصدد وأن تتولى مسؤولية حماية أشرف وخاصه حول ألف امرأة من سكان أشرف.. علينا أن لا نفوّت الفرصة.
وأما السيدة رجوي فقد قالت في كلمتها: صديقاتي وأخواتي العزيزات، يسعدني أن أحضر جمعكم.. قبل يومين احتفلنا بعيد المرأة العالمي ولهذه المناسبة أحيي جميع أخواتي في عموم العالم.. عيد المرأة العالمي هذا العام سجل باسم النساء الايرانيات الباسلات.. أولئك النساء اللاتي لهن دور ريادي في الانتفاضة لقلب أكثر الديكتاتوريات في العالم همجية.. ليس من الصدفة أن تصبح فتاة بالغة من العمر 27 عاماً تدعى «نداء» رمزاً لانتفاضة الشعب الايراني.. فصورتها أثارت احترام العالم وتضامنه مع الشعب الايراني.. وتأثر بعض المحللين والمراقبين كثيراً من موقع النساء الايرانيات بحيث وصفوا الانتفاضة الايرانية بثورة النساء.. إنهم يسألون ماذا حصل أن قامت المرأة الايرانية بأداء هكذا دور بارز في النضال من أجل الحرية؟ فمن الواضح أن هذا الموقع لم يحصل بين ليلة وضحاها وليس وليد الساعة.. وبخصوص تاريخ نضال النساء الايرانيات عليّ أن أؤكد أنهن كن ناشطات منذ 150 عاماً في النضال ضد الاستبداد.. وخلال ثلاث حركات كبيرة شهدتها ايران في القرن العشرين أي الثورة الدستورية وحركة تأميم النفط والثورة ضد الشاه كان للنساء دوراً كبيراً.. ففي عام 1979 حيث مسك الملالي مقاليد الحكم، لم يكن باستطاعتهم تحمل نشاط النساء وذلك بسبب أفكارهم الظلامية.. ان النساء الايرانيات في ظل حكم الملالي عانين ما عانينا من العذاب بأضعاف مما عانى منه الرجال، لأن الملالي ومنذ اليوم من حكمهم فرضوا عليهن مختلف الاجبارات والمضايقات كالحجاب القسري والزواج القسري ومنعهن من السفر دون رخصة الرجل والكثير من حالات الحرمان والتمييز القمعي التي طالت النساء.. القانون المدني للملالي قائم على أساس التمييز بين المرأة والرجل.. فقانون الجزاء يرى قيمة المرأة نصف قيمة الرجل وطبقاً لقانون شريعة الملالي فالكثير من نشاطات النساء منها في مجالات الملكية والسفر والخروج من المنزل وحتى القيام بتأدية بعض العبادات اشترطت بالحقوق الجنسية للرجال. كما أنهم روجوا ثقافة السلطة الذكورية بشكل واسع وأعطوها شرعية…. وهنا لابد من التوضيح أن المتطرفين يبررون أعمالهم القمعية ضد النساء والمجتمع برمته باسم الاسلام والاسلام براء منها.. أكرر ان هذه الأعمال لا تمت للاسلام بصلة.. كون رسالة الاسلام تتلخص في الرحمة والعطف والتسامح.. فعلىّ أن أؤكد أن الاسلام هو المدافع عن الديمقراطية والاسلام المدافع عن المساواة ليس مجرد فكر وانما تحولت الى تجربة عملية ملموسة.. ان مجاهدي خلق القوة الاساسية للمعارضة تتبع اسلاماً يرفض التمييز الجنسي.. في منظمة مجاهدي خلق التي تؤمن باسلام ديمقراطي ومتسامح تتولى النساء قيادة الحركة ضد الفاشية الدينية.
أخواتي الكريمات
أحيي أخواتي في فنلندا لموقعهن المتميز في الحصول على المساواة.. ان تشكيل حكومة ذات أغلبية نسوية والحصة الملفتة للنساء الفنلنديات في البرلمان يشكل قدوة لامعة في مشاركة النساء النشطة في القيادة السياسية.. فهذا الموقع يوجب أن تساعد النساء الفنلنديات أخواتهن في النضال ضد المتطرفين الحاكمين في ايران.. ان خطر الملالي اليوم يهدد العالم برمته.. إن منجزات النساء أصبحت مهددة من قبل المتطرفين في العالم برمته، اضافة الى كون هذا النظام أصبح على مقربة من الحصول على القنبلة النووية.. إن هذا النظام وبدعمه للإرهاب والتطرف جعل الشرق الاوسط في دوامة من الحرب.. وعلى درب النضال ضد هذا الغول الوحشي للقمع والاغتيال، تحمّل الشعب الإيراني وخاصة النساء عذابات كثيرة.. ولكن لا شك أن النصر آت وهو انتصار جميع شعوب العالم.. ان النساء الايرانيات ومن أجل أداء هذه المسؤولية الكبيرة يطالبن أخواتهن في عموم العالم بمد يد العون إليهن.. وما هذا العون؟
اولاً- ارغام الحكومات الغربية على وقف علاقاتها مع النظام الايراني واشتراطها بوقف القمع في ايران
ثانيا- وقف سياسة المساومة مع حكام إيران والاعتراف بالقوة الرئيسية لمعارضتهم أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
ثالثاً – الدفاع عن حقوق 3400 من أعضاء المعارضة بمن فيهم ألف امرأة رائدة في مخيم أشرف في العراق.
انهم قدوة لنضال النساء والشباب الايرانيين من أجل نيل الحرية. فقرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان الماضي حول أشرف هو وثيقة يجب ضمان تنفيذه. ففي تموز الماضي وبناء على طلب نظام الملالي الحاكم في إيران شنت الحكومة العراقية هجوماً على مخيم أشرف مما أدى الى مقتل 11 من سكان المخيم وإصابة 500 آخرين منهم بجروح.. اضافة الى ذلك فان رئيس الوزراء العراقي ونزولاً عند رغبة حكام إيران أعلن أنه ينوي نقل سكان أشرف الى منطقة بالقرب من الحدود السعودية.. فهذه العملية تشكل تمهيدات سافرة لجريمة ابادة ضد سكان أشرف.. وازاء تهديدات طهران والمتحالفين العراقيين معها للقضاء على أشرف اذا لم يقم المجتمع الدولي بتحرك عاجل فهناك كارثة انسانية في الطريق وعلى أبعاد أكبر مما حصل في تموز الماضي في أشرف.. فعلى الأمم المتحدة أن تتولى مهمة حماية سكان أشرف.
كما وفي هذه الندوة تكلم عدد من المشاركين والمشاركات بينهم السيدة سارا روكانن المدير التنفيذي لشبكة النساء في الحزب الديمقراطي المسيحي في هلسنكي والمحامية السيدة ساتو وارتي اوارا عضو نقابة المحامين في هلسنكي كما تليت رسالة تضامنية لجمعية فيمنست يونيون الفنلندية وهي من أقدم المنظمات النسوية في فنلندا.
وقالت السيدة بيانورا كائوبي في كلمتها: اسمي بيانورا كائوبي انني عضو سابق في البرلمان الاوربي وعضو نشط في لجنة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي جئت هنا وأريد بشكل خاص أن أرحب بقدوم السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المتنخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي ستكون المتكلم الرئيس في ندوتنا.. كان لي الشرف مرات عديدة أن ألتقي بالسيدة رجوي في بروكسل ودوماً كنت معجبة بالكريسما التي تتمتع بها وكلماتها التي هي رسالة الديمقراطية والسلام وحقوق الانسان لجميع أبناء البشر خاصة النساء والاقليات في ايران. اسمحوا لي أن أتطرق بايجاز الى الوضع في إيران.. عليّ أن أؤكد أن تواصل الانتفاضة والمظاهرات الاحتجاجية العامة في ايران تحت شعار «الموت للديكتاتور» و«ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» والدور النشط للنساء في الصف المتقدم من هذا النضال دليل واضح على الارادة القوية للشعب الايراني من أجل تغيير ديمقراطي في ايران. ان تقارير المنظمات الانسانية بما فيها منظمة العفو الدولية حول أعمال العنف الواسعة والاعتقالات العشوائية واستخدام التعذيب بشكل منظم واغتصاب النساء والسجناء السياسيين من قبل جلاوزة الديكتاتوريه الحاكمة في ايران تثير الاشمئزاز ويجب ادانتها بقوة من قبل المجتمع الدولي، كما وفي الوقت نفسه يبين خوف النظام الإيراني من أبناء شعبه وهو يحاول يائساً اخماد الانتفاضة الجماهيرية ولكن خاب ظنه.. ومثلما أكدت وتؤكد السيدة رجوي مرات عديدة هذه هي بداية النهاية لحكم «ولاية الفقيه» ونهاية لحكم الفقيه المطلق.. الاتحاد الأوربي وإنني شخصياً نتطلع الى قيام فنلندا بمبادرة عاجلة لاعتماد سياسة لتغيير نهج المساومة الفاشل ووقف المفاوضات مع هذا النظام الهمجي وأن تبذل قصارى جهدها لفرض عقوبات على هذا النظام ووقف الإرهاب في إيران والشرق الأوسط من قبل قوات الحرس القمعية وقوات القدس.. من جهة أخرى لدينا رسالة مهمة جداً وهي رسالة مخيم أشرف خاصة ألف امرأة ساكنة فيه وهو المخيم الذي يشكل المصدر الرئيسي للتطلعات الديمقراطية الإيرانية.. سكان أشرف كانوا على مدى ثلاثة عقود مضت رواد النضال من أجل حقوق الانسان والديمقراطية والمساواة.. فالهجوم القاتل والعنيف الذي شنته القوات العراقية في نهاية تموز الماضي ضد النساء والرجال العزل في المخيم جاء بطلب من النظام الايراني كما ان تأكيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي على تصريحاته لطرد ونقل سكان أشرف وفرض قيود مشددة حتى منع دخول المواد الغذائية والادوية والوقود والخدمات الطبية الى المخيم أثبت أن الحماية والحقوق الاساسية لأكثر من 3400 من سكان مخيم أشرف يتعرضان لخطر جدي.. ويجب أن تحال حماية المخيم الى الامم المتحدة.. ان تواجد فريق للامم المتحدة (يونامي) في أشرف للرصد حسب القوانين الدولية ولمنع انتهاك الحقوق الاساسية لسكان المخيم من قبل القوات العراقية كان عملاً ايجابياً الا أنه ليس كافياً. فعلى فريق يونامي أن يوسع عوامل سلطته ليمكنه من منع تكرار انتهاك حقوق سكان المخيم وضمان سلامتهم وأمنهم. انني كمواطنة فنلندية وكعضو نشط لحقوق الانسان أطلب من حكومتنا حكومة فنلندا وكذلك أطلب من جميع المنظمات السياسية النسوية والانسانية أن يدعموا هذه الحملة وأن يطالبوا الامم المتحدة بالمشاركة النشطة بهذا الصدد وأن تتولى مسؤولية حماية أشرف وخاصه حول ألف امرأة من سكان أشرف.. علينا أن لا نفوّت الفرصة.
وأما السيدة رجوي فقد قالت في كلمتها: صديقاتي وأخواتي العزيزات، يسعدني أن أحضر جمعكم.. قبل يومين احتفلنا بعيد المرأة العالمي ولهذه المناسبة أحيي جميع أخواتي في عموم العالم.. عيد المرأة العالمي هذا العام سجل باسم النساء الايرانيات الباسلات.. أولئك النساء اللاتي لهن دور ريادي في الانتفاضة لقلب أكثر الديكتاتوريات في العالم همجية.. ليس من الصدفة أن تصبح فتاة بالغة من العمر 27 عاماً تدعى «نداء» رمزاً لانتفاضة الشعب الايراني.. فصورتها أثارت احترام العالم وتضامنه مع الشعب الايراني.. وتأثر بعض المحللين والمراقبين كثيراً من موقع النساء الايرانيات بحيث وصفوا الانتفاضة الايرانية بثورة النساء.. إنهم يسألون ماذا حصل أن قامت المرأة الايرانية بأداء هكذا دور بارز في النضال من أجل الحرية؟ فمن الواضح أن هذا الموقع لم يحصل بين ليلة وضحاها وليس وليد الساعة.. وبخصوص تاريخ نضال النساء الايرانيات عليّ أن أؤكد أنهن كن ناشطات منذ 150 عاماً في النضال ضد الاستبداد.. وخلال ثلاث حركات كبيرة شهدتها ايران في القرن العشرين أي الثورة الدستورية وحركة تأميم النفط والثورة ضد الشاه كان للنساء دوراً كبيراً.. ففي عام 1979 حيث مسك الملالي مقاليد الحكم، لم يكن باستطاعتهم تحمل نشاط النساء وذلك بسبب أفكارهم الظلامية.. ان النساء الايرانيات في ظل حكم الملالي عانين ما عانينا من العذاب بأضعاف مما عانى منه الرجال، لأن الملالي ومنذ اليوم من حكمهم فرضوا عليهن مختلف الاجبارات والمضايقات كالحجاب القسري والزواج القسري ومنعهن من السفر دون رخصة الرجل والكثير من حالات الحرمان والتمييز القمعي التي طالت النساء.. القانون المدني للملالي قائم على أساس التمييز بين المرأة والرجل.. فقانون الجزاء يرى قيمة المرأة نصف قيمة الرجل وطبقاً لقانون شريعة الملالي فالكثير من نشاطات النساء منها في مجالات الملكية والسفر والخروج من المنزل وحتى القيام بتأدية بعض العبادات اشترطت بالحقوق الجنسية للرجال. كما أنهم روجوا ثقافة السلطة الذكورية بشكل واسع وأعطوها شرعية…. وهنا لابد من التوضيح أن المتطرفين يبررون أعمالهم القمعية ضد النساء والمجتمع برمته باسم الاسلام والاسلام براء منها.. أكرر ان هذه الأعمال لا تمت للاسلام بصلة.. كون رسالة الاسلام تتلخص في الرحمة والعطف والتسامح.. فعلىّ أن أؤكد أن الاسلام هو المدافع عن الديمقراطية والاسلام المدافع عن المساواة ليس مجرد فكر وانما تحولت الى تجربة عملية ملموسة.. ان مجاهدي خلق القوة الاساسية للمعارضة تتبع اسلاماً يرفض التمييز الجنسي.. في منظمة مجاهدي خلق التي تؤمن باسلام ديمقراطي ومتسامح تتولى النساء قيادة الحركة ضد الفاشية الدينية.
أخواتي الكريمات
أحيي أخواتي في فنلندا لموقعهن المتميز في الحصول على المساواة.. ان تشكيل حكومة ذات أغلبية نسوية والحصة الملفتة للنساء الفنلنديات في البرلمان يشكل قدوة لامعة في مشاركة النساء النشطة في القيادة السياسية.. فهذا الموقع يوجب أن تساعد النساء الفنلنديات أخواتهن في النضال ضد المتطرفين الحاكمين في ايران.. ان خطر الملالي اليوم يهدد العالم برمته.. إن منجزات النساء أصبحت مهددة من قبل المتطرفين في العالم برمته، اضافة الى كون هذا النظام أصبح على مقربة من الحصول على القنبلة النووية.. إن هذا النظام وبدعمه للإرهاب والتطرف جعل الشرق الاوسط في دوامة من الحرب.. وعلى درب النضال ضد هذا الغول الوحشي للقمع والاغتيال، تحمّل الشعب الإيراني وخاصة النساء عذابات كثيرة.. ولكن لا شك أن النصر آت وهو انتصار جميع شعوب العالم.. ان النساء الايرانيات ومن أجل أداء هذه المسؤولية الكبيرة يطالبن أخواتهن في عموم العالم بمد يد العون إليهن.. وما هذا العون؟
اولاً- ارغام الحكومات الغربية على وقف علاقاتها مع النظام الايراني واشتراطها بوقف القمع في ايران
ثانيا- وقف سياسة المساومة مع حكام إيران والاعتراف بالقوة الرئيسية لمعارضتهم أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
ثالثاً – الدفاع عن حقوق 3400 من أعضاء المعارضة بمن فيهم ألف امرأة رائدة في مخيم أشرف في العراق.
انهم قدوة لنضال النساء والشباب الايرانيين من أجل نيل الحرية. فقرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان الماضي حول أشرف هو وثيقة يجب ضمان تنفيذه. ففي تموز الماضي وبناء على طلب نظام الملالي الحاكم في إيران شنت الحكومة العراقية هجوماً على مخيم أشرف مما أدى الى مقتل 11 من سكان المخيم وإصابة 500 آخرين منهم بجروح.. اضافة الى ذلك فان رئيس الوزراء العراقي ونزولاً عند رغبة حكام إيران أعلن أنه ينوي نقل سكان أشرف الى منطقة بالقرب من الحدود السعودية.. فهذه العملية تشكل تمهيدات سافرة لجريمة ابادة ضد سكان أشرف.. وازاء تهديدات طهران والمتحالفين العراقيين معها للقضاء على أشرف اذا لم يقم المجتمع الدولي بتحرك عاجل فهناك كارثة انسانية في الطريق وعلى أبعاد أكبر مما حصل في تموز الماضي في أشرف.. فعلى الأمم المتحدة أن تتولى مهمة حماية سكان أشرف.








