مون: مجلس الامن يناقش اتخاذ مزيد من الاجراءات العقابية ضد إيرانالوطن الكويتية-موسكو – فالح الحمراني:كشف بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجرون المباحثات المتعلقة بفرض المزيد من العقوبات على ايران.
واكد مون الذي سيقوم بزيارة الى العاصمة الروسية موسكو في فترة 19-17 مارس في حديث اجرته معه وكالة الانباء الروسية "ريا نوفستي" ونشرته الاثنين على موقعها بمختلف اللغات أن "مجلس الأمن كان قد تبنى ثلاثة قرارات عقابية".
وحسب معلوماته فان "أعضاء المجلس يناقشون مسألة اتخاذ مزيد من الاجراءات العقابية"، وهي "المسألة التي لا يقررها أحد غير أعضاء مجلس الأمن".وقالت ان مون اكد ضرورة "حل هذه المسألة بالطريقة السلمية عبر الحوار والمباحثات"، وأشار الى أنه ما برح يناشد قيادة ايران الدخول في "تعاون كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن".ووفق الوكالة فقد لفت مون الى أن اقتراح الدول الست التي تفاوض ايران (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة والصين) بشأن مبادلة اليورانيوم الايراني المنخفض التخصيب بوقود نووي من انتاج روسيا وفرنسا لمفاعل الأبحاث الايراني، لا يزال يشكل "أساسا جيدا للمباحثات".
من جهته صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في بداية زيارة للصين من المرجح ان تركز على النزاع النووي بان الصين وبريطانيا تتفقان على الضغط على ايران بشأن انشطتها النووية في الوقت الذي تسعيان فيه للتواصل معها.
وقال ميليباند في تصريحات ادلى بها في شنغهاي اليوم الاثنين قبل توجهه الى بكين ان الدولتين وكلاهما عضو دائم في مجلس الامن الدولي يجمع بينهما حرص على ضمان التزام طهران بقرارات مجلس الامن الدولي الرامية الى الحد من انشطتها النووية.
واردف قائلا للصحفيين في موقع معرض شنعهاي الدولي ان«بريطانيا والصين لا تتفقان فحسب على الاهداف المتعلقة بضرورة ان تحترم ايران معاهدة حظر الانتشار النووي ولكن ايضا احترام اننا نحتاج الى الحفاظ على مزيج من الارتباط والضغط».
ووصل ميليباند الى الصين الاحد في اطار زيارة تستغرق ثلاثة ايام لتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وسيجري ميليباند محادثات مع رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو ووزير الخارجية يانغ جيه تشي
من جهته صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في بداية زيارة للصين من المرجح ان تركز على النزاع النووي بان الصين وبريطانيا تتفقان على الضغط على ايران بشأن انشطتها النووية في الوقت الذي تسعيان فيه للتواصل معها.
وقال ميليباند في تصريحات ادلى بها في شنغهاي اليوم الاثنين قبل توجهه الى بكين ان الدولتين وكلاهما عضو دائم في مجلس الامن الدولي يجمع بينهما حرص على ضمان التزام طهران بقرارات مجلس الامن الدولي الرامية الى الحد من انشطتها النووية.
واردف قائلا للصحفيين في موقع معرض شنعهاي الدولي ان«بريطانيا والصين لا تتفقان فحسب على الاهداف المتعلقة بضرورة ان تحترم ايران معاهدة حظر الانتشار النووي ولكن ايضا احترام اننا نحتاج الى الحفاظ على مزيج من الارتباط والضغط».
ووصل ميليباند الى الصين الاحد في اطار زيارة تستغرق ثلاثة ايام لتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وسيجري ميليباند محادثات مع رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو ووزير الخارجية يانغ جيه تشي








