مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهد.وليد الطبطبائى: ساسة طهران وهاجسهم المرضي

د.وليد الطبطبائى: ساسة طهران وهاجسهم المرضي

ahmedinagatkhamenee2اكد د.وليد الطبطبائى  النائب  الكويتي  في حديث مع قناة العربية بأن النظام الملالي يتجه الآن لأن يكون ديكتاتورية بوليسية بايديولوجية طائفية وبنموذج اقتصادي فاشل وساقط
و في مايلي ملخص من  تصريحات الدكتور:
الوطن  الكويتية:اتصلت قناة «العربية» الفضائية قبل ايام تطلب تعليقا مني حول ما بثه موقع الكتروني ايراني يدعى «عصر ايران» من تعليقات سلبية استهدفتني شخصيا وذلك على خلفية الانتقادات التي وجهتها قبل مدة الى الساسة الايرانيين بسبب النهج الذي يسيرون عليه تجاه دول الخليج العربي والمشرق العربي عموما.
وقد قلت للعربية ان ما نشره الموقع الالكتروني الايراني لا يستحق التعليق فنحن بصدد قضية اكبر بكثير من التهجم عليّ كنائب في مجلس الامة الكويتي، فالمسار الحالي للسياسة الايرانية وما يفصح عنه بعض القادة الايرانيين كل يوم من تطلعات اقليمية و«احلام يقظة» توسعية ينعكس سلبا على امننا الخليجي الذي ما فتئت طهران تردد إنه «مسؤولية دولة».

طهران تهاجم يوميا الوجود الاجنبي في الخليج بينما هي تقدم لهذا الوجود المبررات والمسوغات لاستمراره، والرئيس احمدي نجاد لم يتردد قبل ايام من تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية وجود القوات الاجنبية وأي تصرف تقدم عليه القوى الدولية ضد ايران بسبب ملفها النووي، وتحدث نجاد عن «قدرة واستعداد ايران لملء الفراغ بعد انسحاب امريكا من العراق والخليج»، وكأن لا دول أو شعوب اخرى في المنطقة لها قيمة أو رأي…..
وللاسف فإن مواقف حكومات دول مجلس التعاون الخليجي الضعيفة والمتفرقة هي ما يشجع ساسة ايران على مزيد من العنجهية والغطرسة، بل صار الايرانيون يشتمون وزير خارجيتنا ويضربون دبلوماسيينا ويهددوننا في صحافتهم ونحن نرد بافتتاح مزيد من القنصليات عندهم!!.
ومع افتقارنا لموقف خليجي موحد في موضوع العلاقة مع النظام الحالي في ايران يحقق التوازن المطلوب على ضفتي الخليج، نجد هذا النظام يستنفر كل طاقات ايران وقدراتها لا لتطوير وتنمية هذا البلد بل للتغلغل وفرض الهيمنة على الجوار وتجنيد وتحشيد المؤيدين والمناصرين والعملاء، ثم يريدوننا ان نصمت ولا نتكلم.
لو كانت ايران قدمت نموذجا ناجحا في الديموقراطية والحريات السياسية والتنمية والنجاح الاقتصادي لتحقق لها كل التأثير الايجابي المشروع في دول الجوار، ولو انها التزمت مبادئ الاخوة الاسلامية ومارستها فعلا في علاقاتها مع العالم الاسلامي لاستحقت موقعا قياديا جماهيريا في هذا العالم، لكنها تتجه الآن لأن تكون ديكتاتورية بوليسية بايديولوجية طائفية وبنموذج اقتصادي فاشل وساقط.
د.وليد الطبطبائي